أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
موجودات مؤسسة النقد السعودي ترتفع إلى 2227 مليار ريال .. ›› المزيد
مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان.. (60) خبيراً في قارات العالم.. ›› المزيد
" اليوم السابع " تنشروثائق اعتراف مصر بـ"تيران وصنافير" جزر سعودية.. ›› المزيد
الشعب المصري في مواجهة عملاء الدجل .. ›› المزيد
آخر صرعات النظام الإيراني .. مستشار خامنئي يدعو لحوار مع السعودية.. ›› المزيد
كلام في الممنوع // عن زيارة الملك سلمان إلى مصر.. ›› المزيد
منتدى فرص الأعمال السعودي المصري .. تحالفات واندماجات.. ›› المزيد
الحملة السعودية تقدم 2245 وصفة طبية للاجئين السوريين في الزعتري.. ›› المزيد
جسر الملك سلمان .. بين رأس حميد وشرم الشيخ.. ›› المزيد
ماذا يعني جسر الملك سلمان؟.. ›› المزيد
خادم الحرمين عقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي : " رعد الشمال " رسالة لكل من يحاول المساس بأمننا واستقرارنا
هل آن الأوان لدبلوماسيتنا الشعبية أن تتحرك ؟

عبدالله العميرة

بداية ؛ لابد من التوضبح أن مصطلح “ الدبلوماسية الشعبية Public Diplomacy “ يشمل أبعاداً من العلاقات الدولية تقع فيما وراء الدبلوماسية التقليدية، وهو مصطلح ظهر عام 1856م.

ويتركز المعنى الجيد للمصطلح “ عن القدوة الحسنة .. والصورة النمطية، والتعامل الجيد مع الشعوب “.

واستخدمته بعض الدول الغربية في الترويج لسياساتها ، وكان له تأثير فعال بين الشعوب المستهدفة ، إلى حين .

وخبا هذا المصطلح لفترة ..  وفي فترة الرئيس الأمريكي ريجان ، عاد المصطلح بعد أن أنشأ “مكتب الدبلوماسية الشعبية” في ظروف معينة ولأهداف محددة.

وفي السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر 2001، شهدت الدبلوماسية الشعبية إهتماما متزايداً في الولايات المتحدة الأمريكية. واستخدم الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش هذا المصطلح، وقال في مقابلة معه على محطة ABC : “ جهودنا الدبلوماسية الشعبية ليست قوية جدا وليست جيدة جدا مقارنة بالجهود الدبلوماسية الشعبية لأولئك الذين يرغبون في نشر الكراهية”.

وفي بريطانيا، ، أنشأت حكومة بلير “مجلس استراتيجيات الدبلوماسية الشعبية”.

ولم تكن سياسة بريطانيا بعيدة عن سياسة من أسماهم بوش بـ “ الذين يرغبون في نشر الكراهية “ ، فقد إنساق الإعلام الغربي إلى أهداف ، انعكست سلباً على تلك الدول نفسها ، لأسباب كثيرة ، منها : أن الإعلام الغربي يسير وفق أهواء ليست خيّرة ، وكانت الكراهية طاغية عليه ، ولسهولة إختراقه / أي لم يكن الإعلام الغربي يهدف إلى تصحيح الرؤية ، بقدر ما يهدف إلى تشويه صورة الآخر ، مع التضخيم في الذات / أي لم يكن صادقاً وواقعياً . لأسباب مفهومة ، أقلها السببين السابقين . إضافة إلى أن قرارات وسياسات تلك الدول لاتعزز الصورة الذهنية
الإيجابية . فتصرفات زعماء تلك الدول ، هي هادمة لمعنى وأهداف “ الدبلوماسية الشعبية “ وليس أدل على ذلك من أن شعوب العالم لم تتأثر إيجابياً تجاه أمريكا / مثلاً ، بل كلما زاد ضخها بمحاولة الاستمالة ، كلما انتكست الحالة إلى السوء نتيجة تصرفات حكومات تلك الدول . كما فعل أوباما بنشر “ الفوضى الخلاقة “ و ترامب بإعلان قراره الأخير ؛ نقل سفارة بلاده إلى القدس . وغيرهما.
ولا أعني ، أن على زعماء تلك الدول إتخاذ قرارات لصالحنا فقط ، ولكن عليهم مراعاة مصالحهم ومصالح شعوبهم ، وأن لا تكون موجهة للضرر أو الإستهانة بنا وبالعرب والمسلمين / هذا ليس في مصلحتهم .. إلا إذا كانت الإملاءات العدائية ، أكبر من المصالح !

من الواضح أن التباين بين الإعلام والسياسة ، في كثير من البلاد الغربية ، على وجه الخصوص، وبعض دول الشرق ؛ كان واسعاً ومكشوفاً للشعوب ، وبالتالي إنكشفت أساليب وأهداف “ الدبلوماسية الشعبية “.

في وقتنا الحاضر ، يمكنني القول ، أن المفكر الإستراتيجي الأستاذ منيف بن عماش الحربي ، هو أول من أبرز هذا المصطلح من جديد “ الدبلوماسية الشعبية “ القائم على قوة الخير ، وله دراسة متكاملة في هذا الشأن .

رؤيته تتلخص في تركيز الإعلام إلى الدبلوماسية الشعبية من منطلق الواقع ، إلى أهداف إيجابية خلاقة ، تتعدى تصحيح المفاهيم ، إلى التغذية بالصور الحقيقية عن المملكة العربية السعودية ، والإسلام والعرب بشكل عام .

والهدف ، تفكيك الصورة النمطية السلبية ، وبناء صورة إيجابية وواقعية عن ماضي وحاضر ومستقبل المملكة والعرب والمسلمين .

طبعاً الشرح يطول ، لو تحدثنا عن المحتوى والأساليب والأدوات .

إنما يمكن القول ، أن المملكة العربية السعودية ، ترتكز على قيم ومكونات حضارية ضخمة قد لا تعرف عنها شعوب العالم ، بل أكاد أجزم أن الشعوب العربية والإسلامية ، معلوماتهم ضعيفة عن السعودية .. بعضهم يختصرها في مكة المكرمة والمدينة المنورة ، وما يبثه الإعلام المعادي. إلا قليل من المتابعين المحبين العارفين بحقيقة الإعلام المعادي وأهدافه .

إنما الجانب الثقافي والسياسي والإقتصادي والأمني والعسكري ، رغم مستوى المملكة المتطور والقوي جداً في تلك المكونات ؛ لم تأخذ قدرها بالحجم المناسب في الإعلام ، وبالتالي ، هناك فراغ “ معلوماتي “ عند كثير من الشعوب . بل حتى ، عند وسائل الإعلام المحبة للسعودية ومواقفها الخيرة وحضارتها الخلاقة .

المملكة العربية السعودية ، مع تلك القوة “ الخماسية “ ، تتميز بصفات نادرة بين دول العالم .. وهي : “ نظام الحكم فيها مستقر ، وتميز القيادة بالتروي والصبر وبالحكمة والحزم ، واستشراف المستقبل ومحبتها للعرب والمسلمين وشعوب العالم ، والقدرة على الحسم في الوقت المناسب “ ..

قراراتها لا تصدر متعجلة – كما يعتقد البعض – بل هي نتيجة تروي وصبر وتأني في دراسة القرارات وصيغها ، وبالتالي مفعولها يكون قوياً عندما تصدر .

إن كثيراً ممن تعاملوا مع السياسة السعودية ، يصفونها “ بالدولة الموثوق فيها “ . وبالتالي التعامل مع المملكة ينطلق من موثوقية نتيجة الشفافية والصدق والحكمة في القرار والرأي .

تلك الصفات وغيرها ، في المملكة العربية السعودية ، تعتبر صفات غير مسبوقة في التاريخ ، إلا في التاريخ الإسلامي الأول ، حيث الصدق والإنسانية وسياسة الخير ، حتى في الحروب ، هي من أجل السلام والإستقرار والطمأنينة للبشر كافة .

أرى أن الوقت قد حان لتفعيل أكبر لـ “ الدبلوماسية الشعبية “ ، ليعرف العالم من نكون ؟ ومن هم العرب وتاريخهم ، وماهي حقيقة الإسلام .

ومسح الصور المشوهة للمملكة والعرب والمسلمين .

من المؤكد أننا لسنا وحدنا الأخيار في العالم ، أولئك يقفون في صفنا ، ضد الأشرار.

إذا تحرك الخير ، توقف الشر .

يقول تعالى : “ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ...”.

من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الثقافة والإعلام – المملكة العربية السعودية