أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
موجودات مؤسسة النقد السعودي ترتفع إلى 2227 مليار ريال .. ›› المزيد
مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان.. (60) خبيراً في قارات العالم.. ›› المزيد
" اليوم السابع " تنشروثائق اعتراف مصر بـ"تيران وصنافير" جزر سعودية.. ›› المزيد
الشعب المصري في مواجهة عملاء الدجل .. ›› المزيد
آخر صرعات النظام الإيراني .. مستشار خامنئي يدعو لحوار مع السعودية.. ›› المزيد
كلام في الممنوع // عن زيارة الملك سلمان إلى مصر.. ›› المزيد
منتدى فرص الأعمال السعودي المصري .. تحالفات واندماجات.. ›› المزيد
الحملة السعودية تقدم 2245 وصفة طبية للاجئين السوريين في الزعتري.. ›› المزيد
جسر الملك سلمان .. بين رأس حميد وشرم الشيخ.. ›› المزيد
ماذا يعني جسر الملك سلمان؟.. ›› المزيد
خادم الحرمين عقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي : " رعد الشمال " رسالة لكل من يحاول المساس بأمننا واستقرارنا
الثقة السعودية تربكهم..وقوتها ترعبهم

عبدالله العميره

بعد بيان النيابة العامة السعودية ، وتجليتها للحقيقة ، تبين للعالم – من يبحث عن الحقيقة ..

وظهر – بعد ذلك - الشركاء المجرمون يتخبطون ، ويعترفون .

من آخر تلك التتخبطات العجيبة ؛ ما نشرته صحيفة “حرييت” التركية ، الجمعة 16 نوفمبر 2018 بأن “السلطات التركية تملك
تسجيلا صوتيا مدته 15 دقيقة عما حدث قبل الجريمة” !
ونقلت قناة الجزيرة الخبر !!
( تلك التسجيلات التي يتحدثون عنها دوماً ، تذكرني بالتسجيلات المسربة بعد أحداث 11 سبتمبر .. نفس الطريقة والمنهج في التعامل الإعلامي !).
السؤال البسيط :
لماذا لم يتدخل الأتراك – العباقرة - لمنع الجريمة ؟!
دعونا نقول أن التسجيلات لم يكتشفوها إلا بعد وقوع الجريمة.
طيب ..
من سجلها ؟ وكيف وصلت إليهم ، وسابقاتها ؟

وهل تعلم قناة الجزيرة ، أن بث هذا الخبر قد يخدم السعودية / ولا يخدم تركيا ؟
إن كانت تعلم ، أولا تعلم ..
لصالح من تبث الجزيرة هذا الخبر، وهي المعروفة بموقفها العدائي الكامل للسعودية؟
ألا تلاحظون التخبط والإرتباك .. هذا ليس مهنية ولا احترافية.
ولا ننسى التسريبات السابقة، والتي تبين معرفتهم بتفاصيل الجريمة.. لايعلمها إلا مرتكبها أو شريك .

• سؤال ، ردتته كثيراً :  أين خديجة جنكيز من القضية ؟
تحديداً ؛ خلال الـ24 ساعة قبل وقوع الجريمة ؟
لم تتحدث عنها قناة الجزيرة ( الإحترافية ) .. ولم تتعمق في تفاصيل وإشارات بيان الادعاء العام السعودي .
لم تتتحرك الإحترافية والحس المهني العالي لديهم ؛ ليناقشوا - مثلاً “ الجرعة الزائدة “ ، وكيف تؤثر المادة على جسم المستهدف ؟!
ولا عن مكان الجثة ..
وحرفية قناة الإرهاب ، لم تقودها لتبحث في التسريبات ، وكيف وصلت .. سيقولون ، لا يمكن الإضرار بالمصدر.
ولكن ؛ ماذا عن مصدر يمكن أن يوصل إلى الحقيقة ؟

( الجزيرة تتعامل مع المسربين ، كتعاملها مع خطب وتصريحات ابن لادن والظواهري المحرضة على الإرهاب! ، اللذين كانا يختبئان في جبال تورا بورا ..  وكان ابن لادن يتواصل مع العالم بأجهزة يسهل رصدها ، ولا أحد يصل إليه !.  إنها تتستر على مجرم ، وهذا بحد ذاته جريمة ، يجب أن تقاضى عليه الجزيرة أمام المحاكم الدولية ويفتضح دورها).

• بيان النيابة العامة السعودية ؛ أربك الإعلام المعادي .. وبعد أن أظهرت التحقيقات مالا يريدون ( كانوا يستهدفون الأمير محمد بن سلمان ) .. وبعد أن فشلوا.. سيكررون حملاتهم من أجل التدويل .. سيكون التركيز في المرحلة المقبلة على المملكة.
• سيركزون على تركيا .. قد يثيرون على طريقتهم :
جريمة التنصت على المقار الدبلوماسية .
ويسلطون الأضواء على المتعاون التركي . وعلى خديجة جنكيز ، وعلى الجثة ، وأين أخذها ذلك المتعاون.
وسيحاولون الوقوف أمام مطالبات السعودية من السلطات التركية بالتسجيلات والأدلة التي لديهم . وتحويل خاشقجي من مواطن سعودي إلى عالمي ، وتصويره بطل ؛ أمره يهم العالم كله. وسيحاولون إثارة حقوق الإنسان بعد إصدار الأحكام .
وسينتكسون، نكسة غير مسبوقة ، سيصبحوا مثالاً للإعلام الفاسد ، وكيف هو إعلام الإرهاب .

ومع ربكتهم ، ستظهر المزيد من أخطائهم ، التي ستكشف ما خفي عنهم. هذا مؤكد .. إنهم في حالة إرتباك تام .
ستتكشف أموراً خافية ؛ وذلك كلما ضيقت السعودية الخناق على المجرم ، واقتربت من الإعلان عن التفاصيل.
أرى ، أن هذه المرة ، الحال تختلف عن جريمة 11 سبتمبر 2001 ، عندما أتهم 15 سعودياً بالجريمة .. وتعامل الإعلام الغربي مع الواقعة لتأكيدها..
إلا أن ظهرت الحقيقة ؛ بأن منظمات تابعة لدول ؛ متعمقة في أمريكا ، خططوا لها بذكاء إبليس ، وألصقوا التهمة بأشخاص محددين ، في أعتى جريمة بالعصرالحديث ، لا تتفوق عليها – أثراً - إلا جريمة مقتل جمال خاشقجي .
حتى جريمة مقتل رفيق الحريري في 14 فبراير 2005 ، نهاراً وجهاراً؛ لم يعد المخطط والمنفذ خافيين ، ولكن العالم لايريد أن يُقاد المجرم إلى العدالة !
كما جريمة مقتل الرئيس الأمريكي جون كيندي في 22 نوفمبر 1963 ، في وضح النهار.
الجريمة الأخيرة في اسطنبول، أكثر تعقيداً ، ولكنها أسرع إنكشافاً !

• أجزم أن السعودية ستفاجئ العالم في الأيام المقبلة ، أكثر؛ مما فاجأتهم قبل أيام ، عندما أصدرت النيابة العامة بيانها ، وأعلنته في مؤتمر صحفي أمام العالم ؛ غير مسبوق بالتاريخ ، من حيث الشفافية والتصميم ، والقوة .. ومن حيث الذكاء الشديد في التعامل مع الأزمة .
أجزم أن المنفذ للجريمة سيُعاقب بحسب الشريعة الإسلامية ،مهما كانت الأسباب، وأياً كانت السيناريوهات..
إلا إذا ظهر جديد في القضية ، يُبعد الإعدام عن الخمسة المتهمين حتى الآن – القضية تحت نظر القضاء السعودي ، ونثق أن القضاء السعودي لايترك شاردة ولا واردة ، ولا يصدر أحكاماً إلا بعد الإستيفاء من كل شيء .. ثقتنا كبيرة جداً بالقضاء السعودي القائم على الكتاب والسنة ، والذي لايستطيع كائن من كان أن يتدخل فيه.

وبعد صدور الأحكام من القضاء ..
أتوقع أن تأخذ الدولة القضية إلى بُعد آخر غير مسبوق ، حتى لاتتكرر المؤامرات.

• سيأتي من يقول في هذه الأيام :
- أن أردوغان يلعب بورقة خاشقجي ، ليساوم ، ويحصل على مكاسب رخيصة. وليفرغ شحنات متراكمة .
- و أن أردوغان يقتات من المشاكل ، وكلما خبت مشكله عنده ، أبرز أخرى / وهذا صحيح ، فثقافة الأتراك ؛ دائما يقضون حياتهم – السياسية - في البحث عن بحيرة راكدة لتحريكها ثم السباحة فيها ، والخروج عرايا بسمعة سيئة ، وبدون فائدة ولو قليلة.
- وربما رأي - محقٌ ، يؤكد أن تركيا ؛ دولة مؤامرات وجرائم ، تطفو وتغطس في بركة من مخلفات مجاري التاريخ .. لم تحقق قرباً ومحبة من العالم العربي والإسلامي ، ولا وداً من أوروبا .
- ورأي صادق، قد يقول ، أن تركيا / طوال تاريخها – محطة تآمر ، وممراً للمتآمرين على العرب والمسلمين . ولم تثبت يوماً أنها عكس ذلك .

• هي / أعني ؛ تركيا ، ومعها إيران .. تاريخ قديم متجدد في العبث والتآمر.
والنتيجة ، الذل ، والتخلف ، وكره العالم لهما / كقيادات وأنظمة.
وقد تغير الأيام من تطبع ملأ كيان النظام في إيران، والعميقة وبعض من الظاهرة الطافية في تركيا .. قد يحدث تغيير بغسيل دم ودماغ .

من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية