أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
موجودات مؤسسة النقد السعودي ترتفع إلى 2227 مليار ريال .. ›› المزيد
مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان.. (60) خبيراً في قارات العالم.. ›› المزيد
" اليوم السابع " تنشروثائق اعتراف مصر بـ"تيران وصنافير" جزر سعودية.. ›› المزيد
الشعب المصري في مواجهة عملاء الدجل .. ›› المزيد
آخر صرعات النظام الإيراني .. مستشار خامنئي يدعو لحوار مع السعودية.. ›› المزيد
كلام في الممنوع // عن زيارة الملك سلمان إلى مصر.. ›› المزيد
منتدى فرص الأعمال السعودي المصري .. تحالفات واندماجات.. ›› المزيد
الحملة السعودية تقدم 2245 وصفة طبية للاجئين السوريين في الزعتري.. ›› المزيد
جسر الملك سلمان .. بين رأس حميد وشرم الشيخ.. ›› المزيد
ماذا يعني جسر الملك سلمان؟.. ›› المزيد
خادم الحرمين عقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي : " رعد الشمال " رسالة لكل من يحاول المساس بأمننا واستقرارنا
العاصوف .. وما يشبهه

عبدالله العميره

كما ذكرت في رؤية سابقة :

عروض هذا العام / وبالأخص المسلسلات على الـmbc وما شابه ، كنت أتمنى أنها هزلية وليست هزيلة – على الأقل نضحك على أعمال غير مؤذية، كما كنا نضحك على (بعض) القفشات الذكية في طاش ..

ربما المُشاهد يعذر هذا العام . فمن الواضح أن هناك رغبة في التطوير / لكن الوقت كان ضيقاً ، وهذا هو الموجود في السوق – نفس الأفكار ، ونفس منهج مؤلفي المسلسلات ، ونفس الأداء !

و لو استمر الخط على نفس المنوال؛ فهذا يؤكد إستمرارفي تسطيح المشاهد العربي ، والإساءة للمجتمعات العربية وبخاصة السعودية ، بعلم أو غير علم .

هذا العام أستثني بعض الأعمال على القناة الجديدة sbc، وروتانا، وقليل جداً على الـmbc ، منها أعمال سعودية وعربية / غير خليجية.ذات مستوى يبشر بأعمال جيدة.

أما الأعمال الكويتية يمكنني عمل ( X ) على معظمها ؛ لأنها تكرس الحزن ، والتسطيح ، والكبت للمشاهد.

• لابد أن تستدركوا معي ، أنني لا أعني الأداء الفني / الحركة ، والتصوير ...الخ
هذا كله بالنسبة لي؛ يأتي في المرتبة الثانية ، ما أقصده : المحتوى ، والهدف ..  والمحتوى يتضمن القصة / الحبكة ، اللغة ، وطبعاً العمق. والهدف في النهاية ؛ الأثر ، أو الإنطباع والصورة الذهنية – وهذا هو بيت القصيد في الفن كله / سواء كان عملاً صحفياً أو تلفزيونياً أو مسرحياً أو سينمائياً .

حتى لايعتقد أي أحد أنني أشخصن النقد .. أقول ، عن ناصر القصبي ، أنه فنان مبدع . ولكنه يضع شخصيته في أدوار وأفكار سطحية وسيئة ، وبعضها مسئ .
ولا اخفي دهشتي من فنان أرى فيه كتلة من الإبداع ، ويحكم نفسه في داخل قفص ضيق.
وهكذا بعض الفنانين المرموقين.

وسبق أن قلت في موضوعات سابقة : يجب أن نغير في الفكر / وأعني هنا ؛ الفكرة . حتى لو كان العمل من التاريخ ، يجب أن يقدم بشكل راقي يؤكد أننا نركن إلى إرث عظيم ، وليس إرثاً تافها يُشخصن في أحدث سلبية يتم إنتقاءها.

لتسمحوا لي أذكر مثال / وأنا ممن جذوره ريفيه ، من هذه الأرض الطيبة .. فقد إنتهيت منذ فتره ليست قصيرة من كتابة قصة مستوحاه من واقعنا قبل 40 عاماً. تشخص حياة المجتمع ..أُبرز فيه جماليات وروائع ؛ لاتوجد إلا في مجتمع رائع كالمجتمع السعودي. واضعاً في الإعتبار أننا لسنا مجتمعاً ملائكياً.
رصدتها في عمل - حكاية - أسميتها “عيال قريّة “ .. في كتاب تم فسحه من وزارة الثقافة والإعلام ، ولم أطبعه حتى الآن. الكتاب إنتهيت منه وتم فسحه قبل عرض المسلسل الرمضاني “عيال قرية “، من مؤلفين مختلفين.
دهشتي أن “ العيال “ في ذلك العمل الذي شاهدناه ، كان منقوصاً ، لأنه كان يركز على نقاط سلبية فقط في المجتمع ، ويترك الجماليات في بساطة المجتمع السعودي .
وأرى “العاصوف “ يسير في ذلك السياق السلبي .
أرى العمل الصحيح في قدرة الفنان على إظهار الأجمل ، في حبكة تسعد الناس وتثير إعجابهم .
ولا يخفى على أحد أن الإتجاه في معظم الأعمال العربية ، هو في التركيز على السلبيات. ومن المعلوم أن ذلك الإتجاه ، هو الأسهل ، سواء في العمل الصحفي أو التمثيلي ..هذا لايحتاج لجهد إبداعي .
ولذلك ، أقول أن “ العاصوف “ وما شابهه من أعمال يُركز على المثالب ، ولايعكس حقيقة المجتمع الجميل، ولا ينبئ بتطلعات وأهداف تُظهر الإبداع الفكري لتحقيق الأهداف السامية.

• العاصوف – كمثال - حكاية ألتقطت من الزاوية السيئة في شارع من حي معين من أحياء مدينة الرياض . وصُوّر ، وكأنه حياة الناس في كل المدينة أو المنطقة أو المملكة كلها .. هذا خطأ فادح ، أرجو عدم تكراره .

تشريح أكثر بعداً :

تلك الأعمال / مسلسلات أو أعمال صحفية تُركز على السلبيات فقط ، هي أفكاراً – أعتقد أنها غير مقصودة – لتشويه المجتمع وتمزيق نسيجه الداخليّ. فتلك الأعمال ، لاتبنى على علم وشعور بالمسؤلية شعوراً كاملاً.
أقتبس : “ لايأتي إلى أذهاننا أن التجربة الاستعماريّة – المدروسة - أفضت إلى تدميرٍ كثير من المأثورات الثقافيّة الأصليّة، وتخريب الذاكرة التاريخيّة للشعوب ، بخاصة الشعوب العربية، واستبعاد ما لا يمتثل لرؤية المُستعمِر، فوُصِمَت كلّ مُمارسَة اجتماعيّة أو ثقافيّة أو دينيّة ؛ إيجابية بالبدائيّة مهما كانت وظيفتها، فلم يُنظر إليها بعَين التقدير” ..

إذاً؛ “ نحن نشاهد أعمالاً تتبنّي لغة المُستعمِر للتعبير عن مشكلات المجتمعات المُستعمَرة لمحو الموروثات الأصليّة. ومحاولة إعادة تشكيل الوعي الثقافيّ للعالَم في العصر الحديث.. في هذا الفراغ – وسط هذا الخلل ، صار الغرب جاذباً ومُلهماً للتطلّعات الشخصيّة والخبرات الأكاديميّة والتصوّرات الفكريّة” .. إنتهى !
السؤال : مالفرق بين أهداف المستعمر ، وما ترتكز عليه الأعمال التي ينفذها أبناء جلدتنا ؟
هذا ليس تضخيم ، أو قراء شاطحة لما يحدث ..
منتهى الأعمال تلك ؛ سقوطها داخل إطار “ تشويه الذات “ .. وهذا منهج من أراد إختراق ثقافتنا وفكرنا ، بغرض التشويه .
أرى ما يتم الترويج له ؛ مخالف للواقع ، ويتعارض تماما مع الرؤية الطموحة في بلادنا التي تستهدف تحويل البلد إلى مجتمع متحضر ينطلق من قاعدة واسعة من الموروث الأصيل والجميل.
نطمح إلى تغيير جذري في التأليف والإعداد والأداء لأعمال فنية تعانق السحاب ، وبلغة عصرية طموحة ، ترسم الواقع الجميل ، إلى ماهو أجمل في بلادنا .
وأود ذكر إشارة مهمة : دائماً ؛ أقول ، أن أي مجتمع لايوجد فيه سلبيات ، هو مجتمع ساكن / لايوجد فيه حراك . فالسلبيات لاتنتج إلا عن مجتمع متحرك / يعمل .
وهذه الإشارة لاتعارض مع رؤيتي .
فمعالجة السلبيات بفن واحترافيه ، بالتركيز على الحلول ، وعلى الأفكار المؤدية للتطوير. وتكتمل الصورة بأعمال محفزة على الإبداع وبناء الآمال المفرحة ، وليس المكبته المسيئة.
عندما نصل إلى ذلك الفكر ، ننال الإعجاب المضاعف / أعني نترك إنطباعاً ، بأننا مجتمع فيه حراك ، ولدينا قدرة على المعالجة باحترافية.
فمن المؤكد أن الناقد ، وحتى المتابع العادي ينجذب بسعادة إلى الأعمال الإيجابية ، أو سلبية تعالج بمهنية تفضي إلى إيجابية ؛ ترفع من درجة المجتمع الذي أصبح على قدر كبير من الوعي والإستعداد للتطور.
ولنضع في الإعتبار ، أننا مجتمع يحب الفرح ، ولابد من تكريس ذلك بعمل عميق وأداء رائع ، وبلغة عصرية .
ولذلك أقترح ، دراسة النصوص في هيئة الإذاعة والتلفزيون ، قبل بدء أي العمل ، بواسطة متخصصين في الفن والإبداع ، لنستمتع بأعمال راقية تليق بالمجتمع ، وتتوافق مع طموحات الدولة .
وأن يُستخدم العمل الفني في تطبيق “ الدبلوماسية الشعبية “.

من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الثقافة والإعلام – المملكة العربية السعودية