أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
روحاني في أوروبا..هل "القوى الخمس" تدعم الإرهاب؟
Jul 06, 2018 at Macca 20:58
   
طباعة
    Save on Facebook


عبدالله العميره

في ذات الوقت الذي تتحرك فيه خلايا إرهابية تابعة لنظام الملالي في إيران داخل أوروبا .. تستقبل العواصم الأوروبية روحاني.
هذا ما يراه العالم اليوم ، والمشهد قد لايخلوا من الدهشة !
لم تعد لقاءات كهذه سرية.

اليوم ، العالم ؛ يشاهد ويقرأ قرارات وتصريحات أوروبية، وكأنها تعزز دور إيران ، الإرهابي .
أعلنت اليوم ، موافقة دول الإتفاق النووي / عدا أمريكا ، على مواصلة تدفق الأموال إلى النظام الإيراني ، هذا النظام الذي يصرف جل أموال الشعب على المخططات الإرهابية ، وفي الإيواء للإرهابيين والدعم بالمال والسلاح للجماعات والمليشيات والخلايا الإرهابية النائمة والمستيقظة في منطقة الشرق الأوسط ، وفي عواصم أوروبا.

وآخرها محاولة تفجير مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس .
روحاني ؛ يحل ضيفاً أوروبا ، في وقت مازالت التحقيقات حول الخلايا الإيرانية الإرهابية جارية في عواصم القارة العجوز !
ولابد أن القارئ والمشاهد تابع تفاصيل تلك الخلايا والتحقيقات ،( هنــــــــــــــا) في وكالة “ بث “ ووسائل إعلام عالمية .
الجهات الأمنية في أوروبا أعلنت إلقاء القبض على المخطط ومن قام بمحاولة التفجير في باريس، وأكدوا أنها من«الخلايا النائمة» للنظام الإيراني.

بين وسائل الإعلام؛ ما کشفته صحيفة «د استاندارد» البلجيكية في عددها الصادريوم 4 يوليو ٢٠١٨ عن تفاصیل أکثر للخلیة النائمة‌ لإیران فی اوروبا وأکدت نقلاً عن الوكالات الأمنية أن الزوجين الساکنین في ويلريك اللذين كانا يعتزمان شن هجوم على باريس تم إرسالهما إلى أوروبا كجواسيس للنظام الإيراني.
وکتبت الصحیفة‌ بقلم رئيس تحريرها «ایو باربیو Yves Barbieu » بانه تم توجيه أمير (س) (38 عاما) وزوجته نسيمه (ن) ( 33 عاما) بأن يقدما طلب اللجوء ويلتزمان الصمت لسنوات «كخلية نائمة». القول بأنهما كانا معرضين للتهديد والضغط من قبل النظام الإيراني لم يعد مقبولاً لدى الوكالات الأمنية.
وأن المتهمين قد استلما المتفجرات في وقت سابق من نفس اليوم في لوكسمبورغ من أسد الله (أ) (47 عاما) وهو دبلوماسي إيراني في السفارة النمساوية.
أقام أمير (س) و زوجته في بلجيكا لسنوات عديدة. وقدما طلباًٴ للجوء السياسي وحصلا على ذلك بسبب أنهما تعرضا لمضايقات سياسية في بلدهما.  وحصلا على الجنسية البلجيكية منذ عامين.
يوم السبت، أعلن أنهما تعرضا لضغوط من قبل النظام الإيراني وقالا إن «عائلاتنا في إيران تضطر لدفع ثمن ذلك» !
ويقول مسؤول في الوكالات الأمنية: «هذا هو سيناريو قد تم ممارسته مسبقًا وكان جاهزًا ليوم الحاجة عندما يفقدون السيطرة على الوضع
وقالت المعارضة الإيرانية إن الدبلوماسي المقبوض عليه والتابع للنظام الإيراني والذي يدعى أسدالله أسدي كان مسؤولا لاستخبارات السفارة الإيرانية في النمسا خلال السنوات الأربع الماضية حيث كان بإمكانه صدور الأمر النهائي لهذين الزوجين.
كما أصدرت بلجيكا يوم الأربعاء قراراً بإلقاء القبض على رجل من أصول إيرانية وهو قيد الاحتجاز في فرنسا ومشتبه به بالمشاركة في هذه المؤامرة.
وكتبت صحيفة بيلد الألمانية في وقت سابق بشأن هذه القضية الجنائية وإلقاء القبض على دبلوماسي للنظام الإيراني ..
وقررت ألمانيا اليوم طرد إثنين من الدبلوماسيين التابعين للنظام الإرهابي في إيران ، بعد التأكد من ضلوعهما في الإرهاب .

وكان حكم الملالي قد أصدر تعليمات لخلاياه بعمليات / إغتيالات لمعارضية ، ولوبتفجيرات عامة .
وأقر الزوجان المقبوض عليهما في بلجيكا خلال الاستجواب بأنهما كانا ينويان إجراء محاولة تفجير ضد المؤتمر السنوي لحركة المعارضة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس.
وبحسب الزوجان كان أسدالله أسدي قد أبلغهما بالواجب حيث استلموا من أسدي المادة المتفجرة في لوكسمبورغ.

هل حكومات أوروبا والصين وروسيا يدعمون الإرهاب ؟

المثير للدهشة ، أن الإجابة على ذلك السؤال ، يظهر في لقاءات وتصريحات معلنه من حكومات تلك الدول .
فقد أعلن أن (القوى الخمس الكبرى) المشاركة في الاتفاق النووي أكدت اليوم، بعد مفاوضات مع ممثلين عن إيران في فيينا / الجمعة التزامها بتنفيذ كامل وفعال لجميع بنوده وبذل جهود مشتركة للحفاظ عليه.
وأعلن في البيان الختامي الصادر عن اجتماع “الخماسية” الدولية، (روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا)، عن عدد من البنود الهادفة لحماية الاتفاق وتعويض طهران عن الخسائر المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة منه، وأهمها:
• مواصلة توريدات النفط والمنتجات النفطية والبتروكيميائيات والغاز من إيران.
• حماية مصالح الشركات المستثمرة في إيران من التبعات الناجمة عن العقوبات الأمريكية، لا سيما الثانوية.
• دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية - التجارية مع إيران وتوسيع نطاقها.
• الحفاظ على القنوات المالية الفعالة مع إيران ودعمها.
• العمل مع الشركاء الدوليين لإنشاء آليات لحماية الروابط الاقتصادية مع إيران.
• دعم عملية تحديث مفاعل “آراك” وتحويل منشأة “فوردو” إلى مركز نووي وفيزيائي وتكنولوجي.
• تحل بريطانيا محل الولايات المتحدة بصفة الرئيس المشارك (إلى جانب الصين) في فريق عمل لتحديث مفاعل “آراك” للأبحاث.
• تحديث ولاية بنك الاستثمار الأوروبي من أجل مواصلة الإقراض الخارجي لإيران التفافا على العقوبات الأمريكية السارية.
• استمرار التعاون مع إيران في مجال المواصلات البرية والبحرية والجوية.

فيما أقرت ألمانيا بعجز أوروبا عن التعويض بشكل كامل لطهران عن الخسائر المترتبة على انسحاب شركاتها من إيران، محذرة طهران من أن انسحابها من الاتفاق النووي سيلحق باقتصادها أضرارا أكبر.
وموقف الجانب الروسي ،أعلنه وزير الخارجية سيرغي لافروف خلال اجتماعه مع نظيره الصيني وان يي في فيينا اليوم الجمعة، أن موسكو معنية بالحفاظ على اتفاق إيران النووي وتنفيذه كاملا.
كما صرح لافروف نيابة عن الصين أن موسكو وبكين حريصتان على الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران وتنفيذه بشكل كامل.

وضمن أدوار فرنسا تبدو لنا متناقضة ( في استضافة المعارضة ومؤتمر المقاومة الإيرانية من جانب ، واستقبال رئيس النظام في طهران من جانب آخر )، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أنه سوف يتم التوصل إلى رد جماعي على العقوبات الأمريكية ضد إيران والشركات المتعاملة معها بحلول نوفمبر المقبل.
وقال لودريان في حديث لإذاعة Er-te-el الفرنسية: “هذا الموضوع على جدول أعمالنا، والموجة الأولى من العقوبات الأمريكية ستبدأ في أغسطس المقبل وليس لدينا وقت كاف للرد عليها، ولكن بحلول نوفمبر مع بدء الموجة الثانية من العقوبات سيتوجب علينا إيجاد الحلول المناسبة”.

في ذلك الحين ، أعلن في واشنطن عن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى لندن لمدة يومين إعتباراً من الخميس المقبل .

لابد أن تلك المواقف تجعل المتابع ( الرأي العام ) في حيرة.
إنها لعبة الأمم ..
ولكل لاعب في هذه اللعبة أهدافه الخاصة / كما يقول مايلز كوبلاند ، الذي سبق أن شغل منصب نائب القنصل الأمريكي في سوريا ، وساعد في تنظيم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عام 1949م.
واستمعت لرأي محلل سياسي ، خبير في الشأن الإيراني ومنطقة الشرق الأوسط ، وقارئ في سياسات الدول الكبرى .
يؤكد أن العالم يتفق على أن النظام الإيراني الذي يعتليه خامنئي وحرسه الثوري ، نظام مارق ، مثل كوريا الشمالية . وأن المواقف تحدد الإتجاهات السياسية .
أوروبا ، وروسيا ، يعلمون بتهديدات النظام الإيراني المتطرف الإرهابي ، وبأنه نظام آيل للسقوط .
لكن تبقى المعادلة في : “خطر نظام الملالي الظاهر على أوروبا والعالم، والظاهر منه اليوم . وتعامل كل من أمريكا وبقية القوى في العالم”.

في استطلاع سريع عملته “ بث “ لصالح هذا المقال في العواصم العربية من خلال مراسليها ، ينقسم الرأي العام إلى ثلاثة أقسام :
1- عدم ثقة في حكومات الغرب والشرق ، ويقولون أن التجارب تثبت هذا . وهؤلاء هم الأغلبية ( يشكلون45%)
2- مقتنعون أنها لعبة سياسية ، وأن الغرب اليوم غير الأمس ، وأنهم يتحركون وفق مصالح ويدركون خطر نظام خامنئي ، ولايغفلون المتغيرات في البلاد العربية وظهور قوى أعظم من إيران ، وأقوى إقتصاداً، وأن علاقات الغرب مع العرب أفضل من العلاقات مع إيران. وهؤلاء (يشكلون 40%).
3- أما الـ 15% من أخذ رأيهم ، فلا يهتمون.. يقولون لايريدون إشغال أنفسهم بسياسات متقلبة ، همهم الأول العيش بسلام واستقرار وحياة كريمة.
هنا ؛ يظهر سؤال :
كيف ستتعامل الحكومات الغربية وروسيا مع الراي العام في بلادهم والعالم ، وشعوبهم ترى الخطر الإيراني محيط بهم .. ونظامها يقوم على تصدير الإرهاب؟.
لاننسى أن الخميني ، مؤسس هذا النظام قد خرج من فرنسا مساء الأول من فبراير 1979.
كما لاننسى قيمة الشاة العالية عند الغرب ( قبل إسقاطه ومجئ الخميني ) ومنزلته عند أمريكا ، قبل الإنقلاب عليه ، بعد أن إنقلب الشاة عن الجادة ، وصار خطراً على المنطقة والعالم .
لو ربطنا مواقف كل من الشاة والخميني، وعلاقتهما بالغرب ، سنتوصل إلى ما نريد .

وأيضاً هنا يظهر سؤال : هل ما حدث وسيحدث إستراتيجية غربية في المنطقة ، وبخاصة مع إيران ، ومن يدير هذه الإستراتيجية التي إنكشفت في حقبتين / نظام الشاة ونظام الخميني ؟
أم ستتغير المفاهيم الغربية بعد أن تغيرت المعطيات على الأرض / في دول المنطقة ؟ وعزم الغربيين على إصلاح ما أفسدته سياسات من قبلهم.
هذا ما يجب أن تعلنه وتؤكده حكومات الغرب لشعوبها .. وتقول لهم إنهم يدعمون الإرهاب ، أو ، ليتحول العالم في المستقبل إلى سلام أكثر .. 
أما ما يخص العرب ، فمن الواضح إجماعهم أن إسرائيل هي وراء السياسات الكارثية في العالم ، وأنها وراء كل عبث في المنطقة .. 
هل ستنقلب المعادلات القديمة ، المتكررة عبر العصور ؟

ولايفوتنا أن نتذكر أساليب كل من الأوربيين من ناحية ، والأمريكيين من ناحية أخرى في التعامل مع الخطر.. تقديم الجزرة أولاً والإصبع على الزناد.
ويرون أن البحث في المصالح ، هو جزء من الإحتواء والحل .

ومما يبدوا ؛ أن في الأفق صفقة / خطة مع روحاني تنتهي إلى خلق سلام دائم في المنطقة والعالم.


المزيد
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية