أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
مجلس الأمن يرفض طلب روسيا بإدانة القصف على مواقع النظام السوري
Apr 14, 2018 at Macca 20:34
   
طباعة
    Save on Facebook

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة ، اليوم ، لبحث آخر التطورات في سوريا بعد قصف الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة أمس .
وذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مستهل الجلسة ، الدول الأعضاء بالالتزام الذي يقضي ضرورة العمل بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بقضايا الأمن والسلم، مبيناً أن الميثاق واضح للغاية بهذا الشأن، وأن مجلس الأمن يتحمل المسؤولية الرئيسية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
ودعا غوتيريش ، مجلس الأمن الدولي إلى الاتحاد وممارسة مسؤوليته، وحث جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على ممارسة ضبط النفس ، موضحاً أن أي استخدام للأسلحة الكيماوية أمر بغيض، وإن المعاناة التي تسببها تلك الأسلحة مروعة.
وانتهى المجلس برفض الطلب الروسي بإدانة قصف مواقع للنظام السوري.

وشهدت الجلسة ، تراشقاً بين روسيا والدول الغربية التي نفذت الضربة العسكرية ضد النظام السوري.
وأكدت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، خلال الجلسة، أن الغارات لم تهدف للانتقام أو للعقاب بل لردع أي استخدام للسلاح الكيمياوي.
وأضافت هايلي أن أهداف الغارات كانت في صميم برنامج النظام غير القانوني للسلاح الكيمياوي، مردفة “منحنا الدبلوماسية أكثر من فرصة و روسيا استخدمت الفيتو 6 مرات لعرقلتنا”.
وتابعت مندوبة واشنطن أن الأسد أدرك أنه بمقدوره الإفلات من العقاب بسبب الدعم الروسي، وأن استخدام النظام السوري السلاح الكيمياوي لم يكن حادثا منعزلا، مؤكدة أن غارات الدول الغربية دمرت منظومة إنتاج المواد الكيمياوية في سوريا.

وطرحت روسيا على مجلس الأمن مشروع قرار يندد بـ “العدوان على سوريا"، وقال المندوب الروسي إلى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن العمل العسكري للدول الغربية في سوريا جاء دون تفويض أممي وشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
وقال المندوب الروسي أن “واشنطن ولندن وباريس تجاهلت دعواتنا لتجنب العمل العسكري"، وأن “الولايات المتحدة تريد أن تعود بسوريا إلى العصر الحجري"، مشيراً إلى أن الأعمال العدوانية في سوريا تؤدي لمزيد من المعاناة الإنسانية، وأن القوى الغربية تحاول تمزيق أوصال سوريا.
من جهتها قالت المندوبة البريطانية في الأمم المتحدة، كارين بيرس، إن العمل العسكري ضد النظام السوري كان ضروريا ومتناسبا، وإن العمليات العسكرية كانت محدودة وناجعة، معتبرة أن العمل الجماعي سيقوض قدرة سوريا على إنتاج ونشر الكيمياوي، كما أكدت أن تاريخ الصراع في سوريا هو تكرار لانتهاك القانون الدولي، وأن مناصري النظام السوري استهدفوا عمدا أهدافا مدنية.
وقالت المسؤولة البريطانية “سنواصل مع شركائنا السعي لحل أزمة سوريا سياسياً، لن نقبل بدروس في القانون الدولي من روسيا”.
وبدوره كشف المندوب الفرنسي الدائم في الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، أن باريس وواشنطن ولندن ستتقدم بمشروع قانون بشأن سوريا، مؤكدا على أن الفيتو الروسي خيانة لتعهد موسكو بتدمير ترسانة النظام الكيمياوية.
وأضاف أن باريس دعت للتصرف “بشكل حازم” إزاء تصرفات النظام السوري الذي انتهك “مرارا وتكرارا” مواثيق الأمم المتحدة ويستخدم أسلحة دمار “مروعة” ضد المدنيين. مؤكدا أنه ليس هناك أدنى شك بشأن مسؤولية نظام الأسدعن الهجوم الكيمياوي، وأن الضربات كانت “ردا أساسيا” في خدمة القانون على القتل بالكيمياوي. مشددا في الوقت ذاته على الحاجة الماسة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا “دون عائق”.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية