أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
ألف شخص بانتظار تنفيذ حكم الإعدام بإيران.. في سجن واحد فقط
Apr 16, 2018 at Macca 15:53
   
طباعة
    Save on Facebook


نصف حالات الإعدام العالمية توجد في إيران .. المقاومة تدعو إلى التخلص من ذلك النظام المجرم



محمد خنجي – بث :  قالت السيدة معصومة احتشام عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي لها حول موضوع الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان في إيران قالت: أعلنت منظمة العفو الدولية يوم الخميس 12 ابریل خلال تقريرها السنوي حول استخدام عقوبة الإعدام في العام 2017 میلادي بأن إيران هي ثاني دولة بالعالم بالنسبة لاحصائات الإعدام شنقا . وفقا لهذا التقرير فقد تم إعدام مالايقل عن 507 إيرانيين في العام الماضي حيث تم تسجيل اكثر من نصف تعداد كل الإعدام ات في العالم وعلى الأقل كان خمسة أشخاص من الذين تم إعدام هم تحت السن القانوني في وقت ارتكاب الجريمة.
وقالت السيدة احتشام: تطبيق عقوبة الإعدام والاحصائيات المرتفعة للذين تم إعدام هم في إيران من جملة المسائل التي كانت محل انتقاد منظمة الأمم المتحدة والدول الاوربية وعدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في السنوات الماضية. عمليات الإعدام على الملأ أيضا أحد أكثر الطرق اللإنسانية التي يتم تنفيذها في هذا الحكم . هذا الحكم في إيران يتم تنفيذه أيضا في الطرق والممرات العمومية حيث أن حتى الأطفال يستطيعون مشاهدتها أيضا. الآن يقبع في سجن قزلحصار (على مقربة من مدينة كرج وعلى بعد 50 كيلومتر غرب طهران) حوالي ألف شخص أيضا بانتظار تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

واضافت أن عمليات القمع والإعدام تصاعدت خلال التظاهرات السلمية للشعب الإيراني في 142 مدينة إيرانية منذ الساعات الاولى من الاحتجاجات، حیث طالت عمليات القمع هذه إلی اعتقال ما يقارب 8000 شخص واكثر من 50 شخصا استشهدوا بسبب اطلاق النار المباشر عليهم من قبل قوات الامن والحرس.  وکان بين المعتقلين عدد كبير من الاطفال والنساء. ووفقا للتقارير المختلفة تعرض العديد من المعتقلين لعمليات تعذيب وحشية وفي بعض الحالات وما لایقل عن 14 حالة أدت إلى استشهادهم تحت التعذيب، لکن الحكومة الإيرانية صرّحت كذبا وافتراءا بان هؤلاء الأشخاص ماتوا نتيجة جرعة مخدرات زائدة أو أقدموا على الانتحار!
وأکدّت السیدة‌ إحتشام: فضلا عماجاء فی تقریر العفو الدولیة‌ فی عام 2017، فإن الإعدام ات الموثّقة من قبل مصادر المقاومة‌ داخل إیران وصلت إلى إعدام 17 شخصا في شهر يناير 2018 من بينهم امرأة وتم الاعلان عن 9 حالات منهم فقط في وسائل الاعلام الحكومية الرسمية. وخلال شهر فبراير تم تنفيذ 17 حالة إعدام من قبل الحكومة الإيرانية ولكن تم الاعلان عن إعدام شخصين فقط فی وسائل الاعلام الحكومية و في شهر آذار/ مارس2018 كبقية الأشهر في انتهاك سافر لحقوق الإنسان في إيران يمكن الإشارة إلى 12حالة إعدام تضم إعدام ين أمام المرأى العام وتنفيذ حكم الجلد بالسوط أمام أعين الناس و3حالات للقتل داخل السجون وما تبقى من عمليات الإعدام تم تنفيذها بشكل سري.
عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قالت في النهاية : تزايد الاعتقالات التعسفية وعمليات الإعدام في سجون نظام الملالي التي ازدادت بعد الانتفاضة الشعبية العارمة الاخيرة تعبر عن ردة فعل نظام الملالي المرتعب والخائف من التوسع اليومي لانتفاضة الشعب الإيراني العظيمة من أجل اسقاط هذا النظام المجرم.

وأعلنت بان المقاومة الإيرانية دعت جميع هيئات ومنظمات حقوق الإنسان الدولية للضغط أكثر من اجل انهاء عمليات الإعدام ات وإحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي ، والتخلص من ذلك النظام الإرهابي والمجرم .

-

وفي ذات السياق ، والمتعلق بإجرام النظام في إيران ؛ اصدر المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة‌ بیان رقم 139 بعنوان « إضراب تجار السوق والكسبة في مدينتي ”بانه“ و”جوانرود“» جاء فیه :  ‌قام تجار السوق والكسبة في مدينتي «بانه» بمحافظة كردستان و«جوانرود» بمحافظة كرمانشاه بالإضراب والاحتجاج يوم الأحد 15 ابريل اعتراضا على غلق المعابر والأسواق الحدودية وارتفاع التعريفات الجمركية.
ثم انطلق المضربون في «بانه» في مسيرة نحو القائممقامية. وفي عرض رمزي قام أهالي بانه بنشر موائد خالية في شوارع المدينة للاحتجاج على حالتهم المعيشية المتدهورة وصعوبة مزاولة أعمالهم. وخلال هذه الاحتجاجات تم تأديب أحد عناصر مخابرات النظام الذي قام باطلاق النار في الهواء لتفريق المحتجين.
وأغلق نظام الملالي المعابر الحدودية التي هي مصدر الرزق الوحيد للعتالين المحرومين ويمارس الضغط عليهم بهدف ابتزازهم كلما أمكن. مما أدى هذا الوضع إلى الركود والبطالة لأعداد كبيرة من المواطنين.
وتأتي هذه الحالة في وقت لا توجد فيه أية أرضية للعمل في هذه المناطق بسبب تدمير الصناعات واقتصاد البلاد وأن شريحة واسعة من المواطنين يحصلون على معاشهم عبر مزاولة عمل «العتالين» أو تجارة الخردة (التجزئة). وهناك أكثر من 68 ألف عتال يعملون في المحافظات الحدودية بينهم أطفال بأعمار 10 أعوام وحتى النساء والرجال الطاعنين في السن وطلاب الجامعات وخريجون جامعيون حسب اعتراف مسؤولي النظام. هؤلاء يحصلون في كل وجبة من حمل الشحنات على مبالغ تتراوح بين 30 و 50 ألف تومان (5-9 دولار) فقط فيما يخاطرون بحياتهم بما في ذلك اطلاق عناصر الحرس وقوات الحدود النار عليهم والسقوط من الجبل والتجمد في الصقيع ومواجهة الانهيار الثلجي.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الثقافة والإعلام – المملكة العربية السعودية