أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
زاهدي ومهبادي : الشعب الإيراني كره هذا النظام الإرهابي ويريد التخلص منه
Jun 12, 2018 at Macca 13:48
   
طباعة
    Save on Facebook


د. زاهدی: مؤتمر المقاومة الإیرانیة فی باریس یعرض البدیل الدیمقراطی لنظام الملالی

مهابادي : التجمع في باريس جزء لا يتجزأ من انتفاضة الشعب الإيراني

محمد خنجي – بث : الدكتور سنابرق زاهدي رئیس لجنة القضاء فی المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة ، والکاتب والمحلل السياسي الخبير في الشأن الايراني ، عبدالرحمن مهابادي .
تحدثا لـ “ بث “ عن عزم المقاومة على إقتلاع نظام الملالي ، وإن غض طرف الغرب عن مشاريع النظام الإيراني المميتة خلال فترة حكم الرئيس اوباما قد ولت إلى غير رجعة.
مؤكدين أن نظام الملالي الحاكمين في إيران منبوذون شعبياً.

نظام الملالي الحاكمين في إيران منبوذون شعبياً



في اشارة الى اجماع دولي لاخراج قوت النظام الايراني من سوريا قال الدكتور سنابرق زاهدي رئیس لجنة القضاء فی المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة: إن وجود قوات نظام ولاية الفقيه في سوريا جاء لتطبيق استراتيجة محدّدة، وهي استراتيجية نقل المعركة إلى خارج حدود البلاد. نظام الملالي الحاكمين في إيران منبوذون شعبياً، وكانوا على علم بأن الشعب الإيراني يريد التخلص من هذا النظام القمعي الإرهابي. هذه الإرادة الشعبية تجسّدت منذ أشهر في انتفاضة شملت جميع مناطق إيران ضد نظام ولاية الفقيه بمجمله. نظام ولایة الفقیه بذل جهوده حتي الآن لنقل هذه المعرکة إلي البلدان الأخري کسوریا والعراق والیمن وغیرها.

واضاف زاهدي قائلا:  إن الشعارات التي رفعها أبناء الشعب الإيراني في أكثر من 140 مدينة و31 محافظة إيرانية كانت «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«الموت لحزب الله» و«غادروا سوريا وفكّروا فينا» و«لا غزة ولا لبنان روحي من أجل إيران» و… هذه هي المعركة الكبرى بين الشعب الإيراني ومقاومته من جهة وبين نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين من جهة أخرى . المقاومة الإيرانية منذ عدة سنوات كانت تعمل من أجل بناء مجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة داخل المدن والمناطق الإيرانية وهذه المجالس والمعاقل هي التي تقف خلف الانتفاضات والاضرابات والاحتجاجات.

واردف الدكتور زاهدي وقال: من جهة اخرى تتطلّب الاستراتيجية التي اعتمدها خامنئي ونظامه من أجل درء الخطر من كيان نظامه مزيداً من التركيز على سوريا، ونظام ولاية الفقيه بحاجة إلى ذلك. لكن نرى أن الرياح تجري بما لا تشتهى سفينة ولاية الفقيه. لأن وجود هذه الانتفاضات وتناميها وتصاعدها أفضل آلية لجعل النظام يتردد في مواصلة تدخلاته الواسعة في سوريا والبلدان الأخرى.
وفي هذه المعادلة يأتي دور روسيا أيضاً، حيث بدأ الشرخ يتسع بين المصالح الروسية واستراتيجيه ولاية الفقيه.

واختتم د.سنابرق زاهدي بالقول : إذاً يمكننا أن نقول إن خامنئي يقف بين نارين: من جهة مجمل التطورات داخل إيران وضغوط روسيا تملي عليه الخروج من سوريا. من جهة أخرى الانسحاب من سوريا يعتبر له نوعاً من الانتحار، وقال خامنئي قبل فترة «لن نلجأ إلى الانتحار خوفاً من الموت.» لکن ضغوط الشعب الإیرانی ومجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة تدفعه إلي أحد الخیارین إم الانتحار او الموت، خاصة إذا نظرنا أن فی 30 من هذا الشهر سیقام المؤتمر العام للمقاومة الإیرانیة فی باریس. وسیکون هذا المؤتمر مرآة المقاومة الإیرانیة والبدیل الدیمقراطی الشعبی لهذا النظام. هذا الواقع یجعل نظام ولایة الفقیه فی حالة تخبّط وهذیان.

انتفاضة شعب إيران أظهرت بوضوح أنهم قد سئموا وكرهوا نظام الملالي..

هذا ما يؤكده لـ “ بث “ الکاتب والمحلل السياسي الخبير في الشأن الايراني ، عبدالرحمن مهابادي .
ووصف ما يجري أنه صوت انتفاضة الشعب الإيراني في العالم ..

وقال : على ما يبدو الآن ليس هناك من يعتقد أن النظام الديني الحاكم في إيران يستطيع الاستمرار في البقاء. لان انتفاضة شعب هذا البلد الاخيرة أظهرت بوضوح أنهم قد سئموا وكرهوا هذا النظام الإرهابي. الانتفاضة التي تستمر ولن تنطفئ ابدا بل تتحول من شكل إلى شكل اخر وهذا الامر هو مايثير جنون قادة الملالي وبقية مسؤولي هذا البلد. وذلك لانهم عاجزون تماما عن الاستجابة لمطالب الشعب المختلفة.
في الواقع هم لا يريدون اعطاء اجابات ايجابية لهذه المطالب ويعتقدون بأنهم عن طريق القمع او عدم القبول سيستطيعون ابقاء مطالب الشعب الإيراني على حالها. إن هذا الامر إن طال أمده سوف يؤدي لا محالة لسقوطهم الحتمي. لأن الشعب المضطهد الان لم يعد لديه شيئ يخسره أو يندم عليه ولن يتحمل هذه الحالة بعد اليوم وسوف يضع قدمه في الطريق الذي نادى به مؤخرا أهالي مدينة كازرون في منطقة فارس ألا وهو السلاح والكفاح العنيف من أجل تحصيل الحقوق التي سلبت منهم.
في حين تستمر الانتفاضة بأشكال مختلفة في مناطق إيران المختلفة من كردستان حتى بلوشستان ومن خوزستان حتى المنطقة المركزية. نشاطات الإيرانيين المقيمين في الخارج تغيرت واتجهت نحو وباتجاه الانتفاضة. لم يكتفوا بالحديث فقط عن اسقاط النظام الإيراني وانتصار الشعب على حكم الملالي بل تركزت جميع جهودهم نحو ايصال صوت انتفاضة الشعب الإيراني إلى مرأى ومسمع العالم أجمع وتقوية الدعم الدولي للانتفاضة.
الإيرانيون المقيمون خارج البلاد والذين بحسب الاقوال يشكلون ٨ بالمئة من عدد سكان إيران و النظام الإيراني يسعى دائما لتقليل هذه النسب والاحصائات أكثرهم وغالبيتهم من معارضي النظام الإيراني ومناصري ومؤيدي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمتها المحورية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق اضطروا جميعهم للخروج من البلاد بسبب قمع الحريات والديمقراطية في إيران في ظل حكم الملالي.
هؤلاء على مدى الاشهر التي امتدت منذ بدء انتفاضة الشعب الإيراني بدؤوا حلقة جديدة من النشاطات والفعاليات في أقصى نقاط العالم. السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية استطاعت بحنكتها الدبلوماسية الراقية والقوية أن تقنع عددا من الشخصيات الدولية المشهورة وأيضا الالاف من البرلمانيين من مختلف الدول من أجل دعم الشعب الإيراني. فهي تمتلك شخصية وكاريزما مؤثرة جدا حيث تكون المتحدثة الأساسية في تجمع الإيرانيين السنوي في خارج البلاد في باريس عاصمة فرنسا في كل عام. من المقرر عقد التجمع السنوي هذا العام في ٣٠ حزيران في قاعة فيلبنت في باريس.
على الرغم من أن نشاطات الإيرانيين المنفيين في الدول الأوروبية وامريكا كانت لافتة جدا للانتباه، حيث ركزت الأنشطة على فضح نظام الملالي في مجال انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، والتدخل في شؤون الدول الأخرى، وعلى وجه الخصوص مشروع الأسلحة النووية، ولكن السياسة المهيمنة في الغرب، أي سياسات الاسترضاء والمهادنة مع النظام الإيراني منعت وصول هذه الأصوات للعالم طوال هذه السنين.
وإن غض طرف الغرب عن مشاريع النظام الإيراني المميتة خلال فترة حكم الرئيس اوباما قد ولت إلى غير رجعة.

فضح تعاون أوباما مع نظام طهران

سياسات المهادنة مع نظام الملالي التي لم يمضي وقت طويل على بداية نهايتها وضعت الآن على خط فضحها بسبب كشف المقاومة الإيرانية لها ومؤخراً، تم الكشف عن وثائق وملفات تتحدث عن تعاون أوباما مع هذا النظام ويتوقع أن يضع المجتمع الدولي عملاء هذه السياسة موضع المحاسبة في المستقبل غير البعيد.
يأتي هذا بعد وصول دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة. على عكس أوباما، يرى ترامب أن تحقيق المصالح الأمريكية والأمن في دعم انتفاضة الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية في طهران، الأمر الذي سيجعل الحكومة الأمريكية أقرب إلى المقاومة الإيرانية بشكل قانوني.

في أيامنا هذه، تغيرت الظروف الاجتماعية والسياسية في إيران المتفجرة والظروف الدولية أيضا من الناحية النوعية بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي لصالح الشعب الإيراني. يمكن للمقاومة الإيرانية في مثل هذا الظروف أن تلعب دورًا تاريخيًا ومحوريا ، وأن تحصد الآن ما زرعته خلال العقود الأربعة الماضية.
لأن الظروف الخطيرة والمصيرية الحالية في داخل إيران وعلى المستوى الدولي، أولاً وقبل كل شيء، هي نتاج نضال الشعب والمقاومة التي كانت دائماً في العقود الأربعة الماضية تسعى للإطاحة بنظام الملالي و قدمت الغالي والنفيس في سبيل ذلك.

وقال : في تجمع الإيرانيين السنوي (#FreeIran2018)هذا العام في باريس، والذي هو في الواقع جزء لا يتجزأ من انتفاضة الشعب الإيراني، تصرخ المطالب الشعبية بأنهم في إيران، قد عقدوا العزم على تغيير النظام الحاكم في وطنهم واستبداله بحكم ديمقراطي وشعبي. هؤلاء هم الممثلون الحقيقيون للشعب الإيراني المنتفض الذين يسلطون الضوء على بديل هذا النظام في منظمة واحدة واسعة النطاق.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية