أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
الإدعاء الألماني يتهم دبلوماسياً إيرانياً بالقتل
Jul 11, 2018 at Macca 19:49
   
طباعة
    Save on Facebook


على خلفية التخطيط لهجوم على مؤتمر السنوی العام للمقاومة‌ الإیرانیة‌ بفرنسا

داعي الإسلام : النظام الإيراني يقف على مفترق طرق (الموت او الانتحار خوفا من الموت)

محمد خنجي – بث : وجه الادعاء في ألمانيا اليوم الأربعاء إلى دبلوماسي إيراني اتهامات العمالة الأجنبية والتآمر لتنفيذ جريمة قتل، وذلك على خلفية التخطيط لهجوم على مؤتمر السنوی العام للمقاومة‌ الإیرانیة‌ بفرنسا.
أسد الله أسدي متهم بالتواصل مع زوجين من بلجيكا لهما أصول إيرانية لتنفيذ هجوم على مؤتمر بباريس لجماعة مجاهدي‌ خلق الإيرانیة‌ العمود الفقری للمجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة‌.

وأوضح الإدعاء أن أسدي ربما أعطى الزوجين جهاز تفجير يحتوي على 500 جرام من مادة بيروكسيد الأسيتون المتفجرة.
وكانت السلطات الألمانية قد ألقت القبض على الدبلوماسي الإيراني بالنمسا في وقت سابق هذا الشهر قرب مدينة أشافنبورغ الألمانية، وفق مذكرة اعتقال أوروبية، إثر اعتقال المشتبهين الآخرين في بلجيكا وبحوزتهما متفجرات بالسيارة.

فیما یلی نص المذکرة‌ :

النيابة العامة الاتحادية في محكمة العدل الفيدرالية الألمانية تصدر مذكرة توقيف على تجسس مزعوم
11 يوليو 2018
كارلسروهه: أصدر مكتب المدعي العام الاتحادي مذكرة توقيف في 6 يوليو 2018 من خلال قاضي التحقيق في محكمة العدل الفيدرالية الألمانية على المواطن الإيراني البالغ من العمر 46 سنة، أسد الله أ. لتهم بما في ذلك العمل كوكيل لجهاز سري (وفقا للبند 1 من المادة 1 للفقرة 99 لقانون العقوبات) وبسبب التواطؤ لارتكاب جريمة قتل (وفقا للمادتين 1 و2 من الفقرة 30 ووفلقا للفقرة 211 من قانون العقوبات). ألقي القبض على المتهم في 1 يوليو 2018، على مشارف أشفان بورغ، بعد إدانة أوروبية أصدرتها سلطات إنفاذ القانون البلجيكية. ويقال إن أسد الله أ. كلف زوجين يعيشان في أنتويرب في مارس 2018 بتنفيذ هجوم بالمتفجرات على «التجمع السنوي الكبير» للإيرانيين المعارضين في 30 يونيو 2018 في فيلبنت بفرنسا. يقال إن المدعى عليه قد سلّم لهما عبوة ناسفة تحتوي على ما مجموعه 500 غرام من مركب ثلاثي الأترونيترويبوكسيد (TATP) في نهاية حزيران/يونيو2018 في مدينة لوكسمبورغ. وفي اليوم المخطط له للتفجير، اعتقلت أجهزة الأمن البلجيكية القبض على الزوجين في طريقهما إلى فرنسا وتم الحصول على جهاز التفجير.
تم اعتماد المتهم أسد الله أ. منذ عام 2014 كسكرتير ثالث في السفارة الإيرانية في فيينا. ووفقا للمعلومات المتاحة، كان عضواً في وزارة المخابرات الإيرانية (MOIS)، وزارة المخابرات والأمن التي مهمتهما الأولى مراقبة مكثفة ومواجهة الجماعات المعارضة داخل وخارج إيران.
مثُل المتهم أمام قاضي التحقيق في محكمة العدل الفيدرالية في 9 تموز / يوليو 2018 ، الذي فتح مذكرة التوقيف وأمر بتنفيذ الاحتجاز للتحقيق معه.. إن التحقيق المحلي وأمر قاضي التحقيق في محكمة العدل الفيدرالية لا يتعارضان مع طلب تسليم المتهم المطلوب إلى مكتب المدعي العام البلجيكي.
المدعي العام الاتحادي في محكمة العدل الفيدرالي. 

في ذات الشأن ( الإيراني )..

داعي الإسلام : النظام الإيراني في مفترق طرق


قال حسين داعي الاسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : تجمع ٣٠ حزيران العظيم بيّن للعالم أجمع قوة وقدرة وموقع حركة المقاومة وغليان الارادة الوطنية والشعبية الشاملة من أجل إسقاط الديكتاتورية الدينية.
وأضاف: تاريخ ودور المقاومة الإيرانية يعود إلى دورها في فضح انتهاكات حقوق الانسان في إيران إلى كشف صنع القنبلة النووية والبرنامج النووي السري وتصدير الرجعية والاصولية إلى فضح الإرهاب وقوات فيلق القدس الإرهابيية وبرنامج النظام الاصاروخي.  وكما ان المقاومة الإيرانية طالما كانت المبدعة والمتقدمة وحامل لواء النضال ولطالما وفرت الظروف المناسبة في هذه الميادين لاسقاط عدو الشعب الإيراني.

داعي الاسلام قال بان النظام بعد الانتفاضة الوطنية العارمة حاول بكل المساعي الظاهرة منها والمخفية بشكل حثيث للحيلولة دون عقد مؤتمر باريس.  وإلى هناك تمادى النظام بالاشتراك مع دبلوماسي إرهابي تابع له في النمسا هو قائد اجهزة النظام الاستخباراتية في هذه الدولة واقدموا على ارسال مواد متفجرة إلى مرتزقتهم في لوكسمبورغ وفي طريق العودة تم القاء القبض عليه في المانيا حاملا جوازا دبلوماسيا.  برلمانيون اوربيون وصفوا هذا العمل الإرهابي على انه ( سقف قياسي للإرهاب الحكومي وجريمة منظمة في قلب اوربا ) مما لا يترك مجالاً للتأخير في إغلاق السفارات و ممثليات واعشاش الإرهاب والتجسس التابعة لهذا النظام في الدول الاوربية.

واضاف داعي الاسلام ان المقاومة الإيرانية في بياناتها ورسائلها المتعددة والمتكررة طالما حذرت مرات ومرات من إرهاب النظام الديني الجامح وضرورة مواجهته في الدول الاوربية المختلفة.  وبالتالي ، فإن تنفيذ قرار الاتحاد الأوروبي الصادر في نيسان / أبريل 1997 بشأن طرد ضباط المخابرات وقوات قدس الإرهابية لا يضمن أمن اللاجئين الإيرانيين فحسب ، بل يضمن أيضا أمن المواطنين الأوروبيين ضد نظام معروف على أنه “الأب الروحي لداعش” و “الراعي الأول للإرهاب والممول المركزي له في العالم “. نظام أرعب المدن والأماكن العامة في جميع أنحاء اوربا مرات ومرات بالاغتيالات والتفجيرات والقتل عن طريق سوء استخدامه للتسهيلات الدبلماسية.

وذكر عضو المجلس الوطني للمقاومة أن دكتاتورية الملالي خلال أعوام مضت كلما كانت تقع مع مأزق خانق تعمد إلى تنفيذ عمليات القتل الجماعي والمذابح والقصف والهجمات الصاروخية ضد المقاومة المنظمة التي تعتبر عنوان البديل الديمقراطي والحركة الثورية والتي يعتبر النظام وجودها واستمرار بقائها نهاية لبقائه. ولكن هذه المرة مع كشف مؤامرة محاولة تفجير تجمع إيران الحرة في باريس بهدف التشويش عليه ، تلك المؤامرة التي تم التحضير لها في خمس دول (فرنسا ، بلجيكيا ، النمسا ، لوكسمبورغ ، المانيا ) تبينت الطبيعة الوحشية والبربرية للنظام بوضوح وبشكل غير مسبوق أمام الرأي العام الأوروبي والعالمي وفي نفس الوقت بينت لكل العالم أن هذه الدكتاتورية قد اهتزت اركانها رعبا وهزعا في وجه الشعب والمقاومة الإيرانية من اجتماع الإيرانيين من أجل دعم هذه المقاومة على بعد الاف الكيلومترات.
في الوقت نفسه ، نرى أن زيارة رئيس النظام إلى سويسرا والنمسا ، ومشاركة وزير خارجيته في اللجنة المشتركة في فيينا ، تحولت إلى مشهد فضيحة وهزيمة مخزية لهم و لروحاني ولخامنئي.  لقد شهد العالم أنه بينما كان النظام يشارك في محادثات ومفاوضات سياسية مع أوروبا ، فإن إرهابيه ووكلائه ، بقنابلهم الدبلوماسية وجوازات سفرهم الدبلوماسية ، سعوا القارة بحثا عن حل عسكري وإرهابي لبقاء النظام.

وقال داعي الإسلام فيما يتعلق بالمظاهرات في داخل البلاد إن الانتفاضات والإضرابات والحركات الاحتجاجية لمختلف شرائح الشعب هي استمرار للحركة الاجتماعية والانتفاضات والنبضات الثورية المستمرة في خرمشهر وعبادان والأهواز وكازرون وأصفهان وبانه ومناطق أخرى من كردستان ، وإن تقييم المقاومة الإيرانية المبني على استمرار الانتفاضة حتى اسقاط النظام يؤكد على أن هذه الاحتجاجات المحقة والانتفاضة الشعبية هي الطريق الوحيد للخلاص من الازمات وانهاء الكوارث الناجمة عن حكم رجال الدين لذلك يجب على جميع القوى تركيز جهودها من أجل الانتفاضة واسقاط أسوأ عدو لإيران والإيرانيين على حد سواء.

وأكد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إشارة منه إلى الأزمات الخانقة التي تحيط نظام ولاية الفقيه من كل جانب على أن نتائج سياسة الحصول على القنبلة النووية والبرنامج الصواريخي والتدخل المتزايد والمشعل للحروب في المنطقة جعلت النظام يواجه أزمة مالية و عقوبات نفطية وبنكية متزايدة ، وأكثر من أي وقت مضى ، فقد وضعه هذا الأمر على مفترق طرق “الموت أو الانتحار خوفا من الموت”.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية