أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
نظام الملالي = القمع بالداخل ورعاية الإرهاب في الخارج
Aug 10, 2018 at Macca 14:15
   
طباعة
    Save on Facebook





موسى أفشار :


• نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران بين رحى المقاومة الإيرانية والتظاهرات الشعبية و العقوبات


• نظام ولاية الفقيه عاش على ثلاث ركائز: القمع الداخلي والمشروع النووي والتدخل في دول أخرى تحت يافطة تصديرالثورة ، أي تصديرالإرهاب


على رضا جعفر زادة :


• نظام خامنئي الإرهابي قدّم للعالم أجمع عن بديله الديمقراطي القوي .. ذاك البديل هو المقاومة الإيرانية المقتدرة والقوية


عقب تنفيذ العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران ، أكد «موسى أفشار» عضواللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي قائلا: روحاني يقول إن العقوبات الأمريكية هي ضد الشعب الإيراني في حين لا أحد عدو للشعب الإيراني إلا النظام الحاكم في إيران.  ويؤكد أبناء الشعب الإيراني في مظاهراتهم في شوارع مدن إيران المختلفة أن :«عدونا هنا يقولون كذبا إنه أمريكا». لان خلال العقود الأربعة الماضية لم يتمكن أي شخص باستثناء النظام من إيذاء الشعب الإيراني. هذه حالة معيشية في بلد غني مثل إيران. ولذلك فإن الشعب الإيراني في ذروة الوعي ويعرفون أن الطرف الوحيد الذي يؤذي المواطنين هو النظام الحاكم والولي الفقيه أي خامنئي وهم يريدون الإطاحة بالنظام برمته.

وأكد «موسى أفشار»: والآن الظروف الاقتصادية الفاشلة للنظام أكثر مما مضى جعل النظام في دوامة عاتية نتيجة فرض العقوبات الأمريكية الجديدة في حين لا يتصور أيّ شاطى لانقاذه. فلذلك وضع النظام الحاكم في إيران في أزمة خانقة بين سندان المقاومة الإيرانية والمظاهرات الشعبية والحركة الشعبية من جهة ومن جهة أخرى بين مطرقة العقوبات. هذا هو الوصف الحقيقي لهذا النظام بعد توقيع قرارتنفيذ العقوبات ويريد النظام و«روحاني» رفع معنويات قواتهما المنهارة داخل البلاد من خلال هذه التهديدات.

وتابع: النظام الحاكم في إيران هو نظام ولاية الفقيه أي نحن لا نتحدث عن نظام دكتاتوري تقليدي. نحن نتحدث عن نظام ولاية الفقيه الذي عاش على مدى أربعة عقود على ثلاث ركائز: القمع الداخلي والمشروع النووي والتدخل في دول أخرى تحت يافطة تصديرالثورة أي تصديرالإرهاب والتطرف الديني. لهذا السبب لا يريد ولا يستطيع أن يتراجع عن طبيعته وأسّس سيادته على هذا الأساس.
وأكد «أفشار» في ختام حديثه : كما اعترف خامنئي نفسه فإنه يعتبر أي تغيير في سلوك هذا النظام بمثابة تغيير في النظام بأكمله.  ويشعر الشعب الإيراني اليوم أيضًا هذه الحقيقة أنه بعد فرض العقوبات فقد هذا النظام الدعم الذي تلقاه من الدول الغربية خلال العقود الثلاثة الماضية، وهم أكثر تفاؤلاً لمواصلة الانتفاضة والإطاحة بالنظام لأن النظام يضعف كل يوم وبعد ذلك من المستحيل دعم ميليشياته الطائفية وتصدير الإرهاب إلى دول أخرى في المنطقة.

وفي ذات الشأن الإيراني ، قال علي رضا جعفر زاده نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة في واشنطن في بيان صحفي له عقب عقد مؤتمر المقاومة الإيرانية في بروكسل الذي كشف عن تفاصيل المؤامرة الإرهابية لنظام الملالي: لقد كان تجمع المقاومة الإيرانية في باريس ناجحًا للغاية لأنه كان أول تجمع للمقاومة الإيرانية بعد الانتفاضة الإيرانية التي بدأت في ديسمبر أواخر العام الماضي. وفي هذه الأيام نرى أنها مستمرة دون توقف.

وأضاف: كان الهدف من هذا التجمع هو جعل صوت الاحتجاجات داخل إيران ينعكس إلى العالم أجمع وإيجاد لسان متحدث باسم انتفاضة الشعب الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، أبرزت حقيقة أن هناك بديلاً ديمقراطيا للنظام الإيراني يحتاج العالم الخارجي إلى الاعتراف به بشكل رسمي، لأن لديه خطّة محدّدة للتغيير في إيران عن طريق الشعب الإيراني، وذلك لتحصل انتفاضة الشعب الإيراني التي انتشرت بشكل واسع في المدن المختلفة على الدعم اللازم لها.

وأضاف جعفر زاده: أحد دلائل نجاح هذا التجمع هو طريقة تعامل نظام طهران معه ففي الواقع سعى هذا النظام لتفجير هذا التجمع من خلال عمل إرهابي كان من تدبيره. تم اعتقال عدد من عملائه من قبل عدة حكومات أوروبية من بينها بلجيكيا وفرنسا وألمانيا وكذلك شاركت العديد من الدول في هذا الأمر.

في عملية الكشف التي أفصح عنها في المؤتمر الذي عقد في بروكسل قيل بأن هناك دبلماسي رفيع المستوى في النظام الإيراني هو من كان مسؤولا عن التخطيط لهذه الهجمة الإرهابية
حيث كان يشغل منصب رئيس محطة وزارة المخابرات الإيرانية في كل أوروبا ومن أجل تنفيذ هذا العمل الإرهابي ذهب إلى لوكسمبورغ وأعطى المواد المتفجرة والقنبلة لاثنين من عملاء النظام الإيراني هناك، بهدف تفجير مكان التجمع.

وقال: إن كل هذه المعلومات قد تم تسجيلها بالتفصيل حيث أنه عندما يعود هذا الدبلماسي إلى النمسا سيتم احتجازه من قبل الشرطة الألمانية ووضع قيد الاعتقال. العميلان الآخران حاملي الجنسية الإيرانية واللذان يعملان لصالح وزارة المخابرات قد تم اعتقالهما وبحوزتهما القنبلة والمواد المتفجرة منذ صباح عقد التجمع. ومن ثم تم اعتقال شخص آخر في فرنسا، حيث أن جميعهم كانوا جزءا من شبكة النظام الإيراني.

علي رضا جعفر زاده قال في الخاتمة: لقد كان الجميع مندهشًا للغاية من سبب قيام النظام الإيراني، في الوقت الذي هو فيه بأمس الحاجة لأوروبا من أجل مساعدته ودعمه فيما يتعلق بموضوع الاتفاق النووي، بتنفيذ مثل هذا الهجوم الإرهابي الكبير في قلب أوروبا، في اجتماع حضره أكثر من مائة ألف شخص، ناهيك عن حضور مئات الشخصيات البارزة من العواصم الأوروبية والعديد من الشخصيات المهمة من الولايات المتحدة، مثل العمدة جولياني والمتحدث السابق باسم مجلس النواب نيوت غينغريتش والحاكم بيل ريتشاردسون ، وكثيرين غيرهم.
لكن الحقيقة هي أن خامنئي بهذا العمل الإرهابي قد قدّم وعرّف للعالم أجمع بنحو واضح وغير قابل للإنكارعن بديله الديمقراطي القوي مرة أخرى. ذاك البديل هو المقاومة الإيرانية المقتدرة والقوية التي وخلال أربعة عقود من نضالها المرير أوصلت وجلبت النظام بأكمله إلى هذه المرحلة.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية