أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
معاقبة الشعب الإيراني بالإعدام
Oct 10, 2018 at Macca 17:06
   
طباعة
    Save on Facebook


محمد خنجي – بث : تزامنا مع تصاعد الانتفاضة في إيران، شغّل الملالي الحاكمون في إيران ماكنة الإعدام باطراد بدلا من تلبية مطالب الشعب العادلة وذلك لإخافة المواطنين وبث أجواء الرعب والخوف في المجتمع. غير أن حملات الاعتقال والاعدامات المتواصلة هذه لا تؤثر على وتيرة الانتفاضة لأن الشعب الإيراني ومع مقاومته المنظمة ومعاقل الانتفاضة قد عقدوا العزم على عدم السكوت والتهاون حتى اسقاط هذا النظام والنصر المؤزر.
وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، أصدر رصد حقوق الإنسان في إيران تقريرا اقصائيا عن الإعدامات في إيران في عام 2018 حيث جاء التأكيد على أنه
في عام 2018 تم تسجيل 223حالة للإعدام كمجموع الإعدامات المنفذة من جانب النظام الإيراني حتى 10أكتوبر/تشرين الأول ويضم هذا الإحصاء 5حالات لإعدام القاصرين دون 18عاما و3حالات لإعدام النساء و10حالات لإعدام السجناء السياسيين. غير أن الإحصاء الحقيقي يفوق هذا العدد لأن النظام ينفذ الكثير من حالات الإعدام بشكل سري.
وتعلن مراقبة حقوق الإنسان في إيران عن عدد الإعدامات المنفذة في ولاية روحاني في أعوام 2013 إلى 2018 بأنها يبلغ أكثر من 3602حالة، حيث تضم هذه النسبة 34حالة لإعدام القاصرين تحت 18عاما و86حالة لإعدام النساء و86حالة لإعدام السجناء السياسيين.
ويتابع التقرير: لا تعتبر أحكام الإعدام في إيران مجرد أسلوب للمعاقبة، وإنما أداة تستخدم للحفاظ على الحكم أمام السخط الشعبي المتزايد.
وفي نموذج أخير هددت السلطات الإيرانية سائقي الشاحنات بعقوبة الإعدام للحيلولة دون إضراب عام خاضه هؤلاء. وأعلن محمدجعفر منتظري المدعي العام في البلد أن من يثيرون الإضراب وسائقي الشاحنات الذين يجعلون زملائهم ينضمون إلى الإضراب بإغلاق الطرق هم قطاع الطرق حيث سوف تكون عقوبتهم ثقيلة بموجب القانون بما في ذلك عقوبة الإعدام.
وأضاف التقرير: كما كان رئيس المحكمة الثورية قد حذر في وقت سابق المحتجين خلال احتجاجات يناير/كانون الثاني بأنهم قد يواجهون عقوبة الإعدام.
وحطمت إيران الرقم القياسي للإعدام في العالم في عام 2017 بتنفيذ نصف الإعدامات المسجلة في العالم.
ويؤكد التقرير حسب عينات محددة أن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين وكذلك الأقليات القومية والدينية. كما يحكم على النساء والأطفال بالإعدام.
وجدير بالذكر حيث كانت تنفيذ في الكثرى من الحالات قبل إكمال العملية القانونية ضد الشباب الإيرانيين.
نقدم التقرير الاقصائي عن الإعدامات في إيران لعام 2018 مرفقا طيا.

دعم حركة المقاضاة لمسؤولي مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988

أصدرت اللجنة العربية لمناهضة تدخلات النظام الايراني في المنطقه بيانا بهذه المناسبة الأليمة قالت في:
في الذكرى الثلاثين السنوية لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في إيران وعشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام وقع أكثرمن 1000من الشخصيات والناشطين السياسيين و عدد من المنظمات والجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان من الدول العربية بيانًا أعلنوا خلاله دعمهم لحركة مقاضاة مسؤولي مجزرة 30 ألف سجين سياسي في إيران.

وذكر عضو الهيأة التاسيسية صافي الياسري :
في صيف عام 1988 أعدم النظام الإيراني أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي كان معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق ممن كانوا أغلبيتهم قد صدرت أحكام عليهم بالحبس مسبقًا أوكانوا يقضون فترة حبسهم والعديد منهم تم إنهاء فترة حبسهم لكن لم يتم الإفراج عنهم، والآلاف من السجناء الذين أطلق سراحهم قبل اعتقالهم من جديد عقب فتوى خميني، فتم إعدامهم من قبل لجان الموت التي تم تشكيلها بأمر من خميني. وأعدم السجناء بعد بضعة أسئلة وأجوبة لم تستغرق أكثرمن دقيقتين أو ثلاث دقائق وتم إعدام الكثيرين دون محاكمة.
إن القمع والإعدام داخل إيران وتأجيج الحرب وتصدير الإرهاب والتطرف لدول أخرى هما الركيزتان الرئيسيتان لكيان النظام الإيراني واعتمادًا عليهما وفي ظل سياسة مساومة للغرب مع النظام و تغاضي المجتمع الدولي عن جرائمه أصبح قادراً على مواصلة الحكم على مدى 40 عامًا.
لكن الآن يحتج المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات المدافعة لحقوق الإنسان على قمع انتفاضة الشعب الإيراني والإعدام الجماعي للمعارضين من قبل النظام وخاصة بعد مؤامرة إرهابية فاشلة في المؤتمر العام للإيرانيين في باريس حيث كان الدبلوماسي الإرهابي عضو وزارة المخابرات للنظام ضالعًا بشكل مباشر، ويؤكد الجميع دور النظام في العمليات الإرهابية في جميع أنحاء العالم وأن هذا النظام هو مصرف الإرهاب الرئيسي وأكبر دولة راعية للإرهاب وأن تدخله في شؤون الدول الأخرى ومشاركته في إبادة شعوب هذه الدول يقوضان السلام والهدوء في المنطقة.
الموقعون على البيان يدعون الأمم المتحدة والهيئات المعنية بما في ذلك مجلس حقوق الإنسان إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشأن مجزرة السجناء السياسيين الإيرانيين في عام 1988 وإحالة هذا الملف إلى المحكمة الدولية الجنائية لمحاكمة منفذيها وآمريها ممن حاليا من المعنيين في عمليات الإعدام في إيران وتصدير الإرهاب إلى دول المنطقة.

أسماء عدد من المنظمات والجمعيات الموقعة للبيان

اتحاد المحامین لدراسات حقوق الانسان مصر

جمعية الدفاع العربي مصر

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان مغرب

المركز العربي للعدالة

منظمة الامل الدولية

الجمعية العربية للدفاع عن حقوق الإنسان

تجمع ناشطي حقوق الانسان

اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق

الجمعية العراقية لحقوق الانسان

المجلس الوطني لعشائرالعراق

المرصد الثقافي اليمني

المرصد المدني العراقي

بنت الرافدين

جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق

شبكة الانتخابات في العالم العربي

منتدي المجتمع المدني

منظمة الشباب العربي

منظمة المرأة و المستقبل العراقية

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

موسسة الخبر الاعلامية

موسسة الروابي الانسانية

موسسة شعوب

تجمع مدافعي النشطاء حقوق الانسان في العراق

لماذا النظام الإيراني حامل لأعلى سجل إعدام في العالم ؟

تحت هذا العنوان ،كتب المحلل السياسي الخبير في الشأن الإيراني عبدالرحمن مهابادي لـ “ بث “ :
من بداية إلى نهاية هذه المقالة ، لا نعلم عدد الأشخاص الذين يتم إعدامهم علناً أو سراً في ظل حكم الملالي. هذه هي العملية التي استمر بها حكم الملالي بلا توقف في نقضه لحقوق الإنسان وكما أن إدانات هذا النظام في كل سنة في الأوساط الدولية لم تستطع أن تضع أي تأثير فعال ووقائي في هذه العملية الوحشية من انتهاك حقوق الإنسان في إيران. كما أن تغيير وجوه النظام الحاكم في إيران لم يغير شيئا في هذه الحقيقة المؤسفة لأن فصائل وعصابات النظام الداخلية منشغلة في الصراع على السلطة وهي جميعها مشتركة في السجل الأسود المليئ بانتهاكات حقوق الإنسان وخاصة الإعدامات. وفقا للإعلان الرسمي للمنظمات الدولية فإن النظام الإيراني
(بعد الصين ، مع عدد سكان أكثر ب 15 مرة من إيران) هو حامل لأعلى سجل إعدام في العالم. ووفقا لتقرير منظمة العفو الدولية السنوي حول الإعدام فإن ٥١ % من إعدامات العالم في عام ٢٠١٧ تم تنفيذها في إيران. خلال فترة حكم الرئيس روحاني تم إعدام حوالي ٤ ألف شخص من أبناء إيران.
العاشر من اكتوبر من كل عام هو اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام وهذا اليوم يذكرنا بمئات وآلاف الإيرانيين الذين تم إعدامهم من قبل نظام الملالي الحاكم في إيران وأيضا يذكرنا بآلاف السجناء السياسيين الآخرين الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.
وفقا لتقرير منظمة العفو الدولية فإن أغلبية دول العالم قامت بإلغاء عقوبة الإعدام من قوانينها أو لم تعد تطبقها عمليا وهناك بعض الدول الأخرى تتخذ خطوات لتلتحق بتلك الدول ولكن في إيران هذه العملية معكوسة فإحصائيات الإعدامات كل يوم بازدياد.
إن عقوبة الإعدام والشنق في إيران هي أداة للقمع والتخلص من المعارضين وللانتقام من الشعب والمعارضة في يد الولي الفقيه علي خامنئي لهذا السبب وضعت القوة القضائية لهذا النظام لتعمل تحت تصرف علي خامنئي بشكل مباشر . النظام الدكتاتوري للملالي يقوم بالإعدام تحت اسم الإسلام في حين يتعارض الإسلام وقواعده مع وجود السلطات القضائية لهذا النظام ومع الأحكام التي تصدرها فهم قاموا أيضا بتحويل الدين لأداة للقمع وذبح المعارضين لولاية الفقيه. ولهذا السبب فإن أكثر المشمولين بالإعدامات هم من الشبان والنساء لأنهم تعرضوا للظلم والقمع أكثر من الآخرين.
في إيران تحت حكم الملالي هناك شكل آخر للإعدام وهو الشنق على مرأى الناس جميعا في الطرق العامة. مسؤولو هذا النظام قاموا بأخد المجتمع الإيراني كرهينة من خلال تنفيذ الإعدامات وتعليق المشانق في شوارع إيران وقاموا بحقن الخوف والذعر بشكل يومي في حياة الشعب الإيراني. هم يخشون من سقوط نظامهم على يد انتفاضة الشعب الإيراني لو رفعوا أيديهم ولو لمدة قصيرة عن تنفيذ الإعدامات وتعليق المشانق ولهذا السبب استمروا في تنفيذ عمليات الإعدام خلال الأربعين عاما الماضية بشكل دائم.
في إيران الحالية حتى الأطفال تحت سن ١٨ ليسوا بأمان من عقوبة الإعدام. هؤلاء هم ضحايا الظلم والاستبداد تم اعتقالهم وسجنهم وأصدر بحقهم أحكام الإعدام وفيما بعد سيتم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.
لذلك فإن الإعدام أو الشنق في إيران هو هدف سياسي قبل كل شئ بهدف خلق مناخ الرعب والخوف في المجتمع. عقوبة الإعدام لا تطال أبدا هؤلاء الذين يؤيدون النظام حتى ولو ارتكبوا أفظع الجرائم.
هناك مكان في الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام بأن يرتقي المجتمع الدولي بالإدانات لانتهاكات حقوق الإنسان والإعدام في إيران تحت حكم الملالي من خلال تنفيذ إجراءات عملية وكذلك تحويل ملف الإعدامات وانتهاك حقوق الإنسان في إيران لمجلس الأمن الدولي وبهذا الترتيب سيجد المجتمع الدولي مكانه إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية.

إيران تسجل أعلى رقم في عمليات الإعدام العالمية

قال جيرار دبيره رئيس مجموعة أصدقاء إيران حرة :
في اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، بصفتي رئيسًا لمجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي، أود أن أعرب عن قلقنا العميق إزاء عمليات الإعدام في «جمهورية إيران الإسلامية».
لدى إيران في الوقت الحالي أعلى عدد من عمليات الإعدام في العالم للفرد. وفقاً لتقرير منظمة العفو الدولية حول عقوبة الإعدام، فإن أكثر من نصف جميع عمليات الإعدام المسجلة في العالم عام 2017 وقعت في إيران.
وقد أكدت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية حتى الآن حدوث ما لا يقل عن 230 عملية إعدام في عام 2018. وفي شهر أيلول / سبتمبر فقط ، شُنق 33 شخصًا ، منهم 9 سجناء سياسيين.
هذا العام هو أيضًا الذكرى الثلاثين لمجزرة 30،000 سجين سياسي في عام 1988 بما في ذلك عدة آلاف من النساء. معظم الذين أعدموا ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.
ولم يمثل أي من هؤلاء المجرمين الذين كانوا مسؤولين عن تلك الجريمة ضد الإنسانية أمام المحكمة. في الواقع، العديد منهم يحتلون مواقع عليا في النظام الإيراني.
في مجلس الوزراء لما يسمى بالرئيس “المعتدل” روحاني ، كان وزير العدل عضواً رئيسياً في لجنة الموت في جنوب إيران في صيف عام 1988 الذي أمر بالعديد من هذه الإعدامات.
كما أننا نشعر بقلق عميق من عدة مؤامرات إرهابية من قبل إيران ضد المعارضة، وخاصة تورط دبلوماسي إيراني في محاولة تفجير تجمع كبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس في يونيو 2018.
فرنسا اعتمدت عدة خطوات لمواجهة إرهاب النظام الإيراني. ولكن للأسف، صمت الاتحاد الأوروبي. هذا الصمت فقط يشجع الملالي.
إذاً ، في هذا الظرف يهاجم النظام الإيراني شعبه داخل إيران ويخطط أيضاً للإرهاب على الأراضي الأوروبية، يجب علينا اتخاذ موقف متشدد تجاه إيران.
يجب أن نقول لإيران إن أي أعمال إرهابية في أوروبا غير مقبولة على الإطلاق وسيكون لها عواقب وخيمة.
نشعر بخيبة أمل لأن حكوماتنا الأوروبية والاتحاد الأوروبي، ما زالت تحاول أن تكون متماشية مع هذا النظام الوحشي على أمل في الاعتدال!
هذه ديكتاتورية دينية وليست دولة طبيعية. يجب أن نكون في صف الشعب الإيراني وليس مع الملالي.
يجب أن نقول للحكومات الأوروبية والاتحاد الأوروبي، إن أي توسع في العلاقات مع إيران يجب أن يكون مشروطًا بوقف عمليات الإعدام، وتحقيق تقدم واضح في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية