أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
أعضاء بالكونغرس الأميركي: لن نتغاضى عن دعم قطر للإرهاب
Feb 10, 2019 at Macca 21:14
   
طباعة
    Save on Facebook

الدوحة ضالعة في ممارسات شنيعة .. تتعامل مع إيران وتحتضن جماعات الإرهاب وتقمص أدوار ذات وجهين متناقضين ..

فيما ينذر بدخول الدوحة في دوامة من الإجراءات العقابية وحزم من قرارات الحظر الأميركية، شجب أعضاء الكونغرس الأميركي جاك بيرغمان وروجر مارشال ووارن ديفيدسون حكومة قطر، التي تأكد دورها كداعم رئيسي للإرهاب في الشرق الأوسط، حسبما نشره موقع “WND” الإخباري الأميركي.

شريك أم تهديد استراتيجي؟

ففي سياق فعاليات مؤتمر، نظمه منتدى الشرق الأوسط البحثي، تحت عنوان: “قطر: شريك أم تهديد استراتيجي؟"، قال النائب الجمهوري روجر مارشال إن إصرار قطر على ترديد “عبارات فضفاضة” لواشنطن بشأن دعمها للتطرف والإرهاب “لم ولن يعد بالإمكان التغاضي عنه”.
وأضاف مارشال: “إن دعم القطريين للعنف والإرهاب وسفك الدماء يضع الشراكة الأميركية محل تساؤل”.

إعادة النظر في القاعدة الأميركية

تدير الولايات المتحدة حالياً قاعدة جوية في الأراضي القطرية، وألمح مارشال إلى أن الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية مايك بومبيو يمكن أن يعيدا النظر في هذا الأمر في ضوء استمرار تعامل الدوحة مع إيران واحتضان جماعات الإرهاب الإقليمية الأخرى، مثل حماس وحزب الله وطالبان.
وقال مارشال: “يدرك الوزير بومبيو مدى تعقيد هذه القضية وسيتخذ الخطوات المناسبة”.

ممارسات الدوحة “الشنيعة”

وأبدى عضو الكونغرس جاك بيرغمان العديد من الملاحظات المماثلة بشأن التناقض بين إعلان الدوحة نبذ الإرهاب وجهود مكافحته شفوياً ودعمه وتمويله عملياً، قائلاً:
“إنه من الواضح أن قطر تعد دولة إشكالية، ولكن لم تتخذ الولايات المتحدة إجراءات كافية لوضع حد لهذا الأمر (المشكلات التي تصدرها قطر لمنطقة الشرق الأوسط والعالم)”.
وانتقد بيرغمان، الذي عمل كجنرال في البحرية الأميركية قبل انتخابه عضوا بالكونغرس، قطر لضلوعها في ممارسات الشنيعة، بداية من تقمص أدوار ذات وجهين متناقضين بين ما تدعيه من مكافحة للإرهاب ودعم لجهود إحلال السلام والمصالحات من جانب، وعلى الوجه الآخر تقوم بتدعيم علاقات التعاون الوثيقة مع إيران وجماعات إرهابية مسلحة، بل وإقامة مزيد من الشراكات مع إيران. إضافة إلى شن حملات ضغط ولوبي ينفذ إلى الولايات المتحدة، والتي اشتملت على اقتراف جرائم القرصنة الإلكترونية وسرقة رسائل البريد الإلكتروني وغيرها من الحسابات الإلكترونية الخاصة لمواطنين أميركيين.

دعاوى قضائية ضد الدول الراعية للإرهاب

وحث بيرغمان الكونغرس على تمرير تعديل على قانون الحصانة السيادية الخارجية يسمح للمواطنين الأميركيين برفع دعاوى مدنية ضد الدول الراعية للإرهاب، بغض النظر عن مكان ارتكاب الجريمة الإرهابية، حيث إنه في الوقت الحالي، تتيح القوانين للمواطنين الأميركيين اتخاذ إجراءات مدنية فقط في المحاكم المحلية ضد شن هجمات إرهابية على الأراضي الأميركية.
وفي كلمته أمام مؤتمر منتدى الشرق الأوسط، أكد النائب الجمهوري وارن ديفيدسون دعمه لمطالبات زميليه بقانون لمواجهة دعم الإرهاب الدولي.

فشل في تحسين صورة الدوحة

وتستشعر قطر مدى الغضب المحتدم على الجبهة الدبلوماسية منذ عام 2017، ومنذ أن قاطعها جيرانها العرب رداً على علاقاتها الوثيقة مع إيران وتمويل الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء المنطقة.
ولكن فشلت الدولة الخليجية في محاولاتها لتحسين صورتها من خلال حملة ضغط وتأثير متطورة تستهدف القيادات المؤثرة وكبار المسؤولين في العاصمة الأميركية، بما في ذلك أعضاء الجالية اليهودية الأميركية وقطاع السياسة المؤيدين لإسرائيل.

في شأن متصل..

بومبيو: نبحث طرد أبناء المسؤولين الإيرانيين من أميركا

بثت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على “تويتر"، اليوم الأحد، مقطع فيديو لوزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو ، يفيد بأن الإدارة الأميركية تدرس وضع أبناء المسؤولين الإيرانيين وإقامتهم داخل الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف بومبيو، في مقطع الفيديو، أن الإدارة الأميركية تشعر بالانزعاج بسبب سلوك المسؤولين الإيرانيين الذين يهاجمون الولايات المتحدة ليل نهار، ويصفونها بـ"الشيطان الأكبر"، ومع ذلك يرسلون أبناءهم للتعلم في أميركا والإقامة فيها.
وقد جاء تعليق بومبيو حول إقامة أبناء المسؤولين الإيرانيين في أميركا ردًا على متسائلين عن سبب صمت الإدارة الأميركية إزاء وجود أبناء المسؤولين الإيرانيين في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هؤلاء المسؤولين يسرقون أموال الشعب الإيراني الطيب والكادح، لكي يرسلوا أبناءهم للحياة والتعلم في الولايات المتحدة بدلا من العمل على توفير حياة كريمة للإيرانيين حتى لا يضطر الإيرانيون للهجرة إلى الولايات المتحدة، حسب قول بومبيو.
وكان براين هوك، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية، قد أعلن في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن واشنطن تبحث طرد أبناء مسؤولي النظام الإيراني الذين يدرسون ويعملون في أميركا، وذلك بعد حملة أطلقها نشطاء إيرانيون اتهموا فيها هؤلاء الأفراد بالتعاون مع لوبيات نظام طهران في الولايات المتحدة.
وقال هوك: “إن الإدارة تتابع بجدية مسألة طرد أبناء هؤلاء القادة الذين يهتفون بالموت لأميركا لكنهم يرسلون أبناءهم للدراسة والعمل في الدولة التي يصفونها بـ(الشيطان الأكبر) وذلك بأموال الشعب الإيراني”.
وأضاف هوك: “بدأنا العمل على هذه المسألة.. بالطبع لا يمكننا الحديث عن ملفات هؤلاء الأشخاص والمناقشات حول السياسة الداخلية”. وأن واشنطن “تحرص على استخدام جميع الخيارات للضغط على الأشخاص المنافقين والفاسدين في النظام الإيراني لتغيير سلوكهم”.
وكانت عائلات أميركية يقبع أبناؤها في السجون الإيرانية، قد طالبت الرئيس دونالد ترمب بإلغاء تأشيرات أبناء المسؤولين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة ردًا على سلوك النظام الإيراني.
كما أن هناك ما لا يقل عن أربعة أميركيين تم اعتقالهم في إيران بتهم التجسس والعمل ضد الأمن القومي واختراق النظام وغيرها، حيث تقول منظمات حقوقية إن طهران تريد أن تقايض بهم واشنطن كما حدث في عهد أوباما، حيث إن اعتقالاتهم تفتقر لأبسط المعايير القانونية.

وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة “واشنطن تايمز” نشرت تقريرًا في وقت سابق من العام الماضي، تضمّن قائمة بأسماء مسؤولين إيرانيين يسبون أميركا ويرسلون أبناءهم للتعلم فيها، وعلى رأس هؤلاء: علي لاريجاني، رئيس البرلمان الإيراني، الذي وصف الولايات المتحدة بأنها “تهديد للعالم بأسره"، لكن ابنته فاطمة أردشير لاريجاني، تعيش آمنة في أوهايو، حيث أكملت مؤخرًا السنة الأولى من إقامتها لدراسة فرع الطب الداخلي في مستشفيات جامعة كليفلاند التي صنفتها مجلة “يو إس نيوز آند وورلد ريبورت” ضمن أفضل الجامعات في البلاد.
كما ضمت القائمة ابن حسين فريدون، شقيق الرئيس ومساعده الخاص، وهو علي فريدون، الذي يشغل منصب كبير المهندسين في شركة تدريب في نيويورك.
أما معصومة ابتكار، نائبة الرئيس الإيراني حسن روحاني لشؤون المرأة، والمعروفة باسم “الأخت ماري"، حيث كانت المتحدثة باسم محتجزي الدبلوماسيين الأميركيين كرهائن عقب ثورة 1979، فأرسلت ابنها عيسى هاشمي ليدرس الدكتوراه في علم النفس في جامعة شيكاغو.
والمسؤول الآخر الذي ذكرته الصحيفة هو علي نوبخت، النائب عن العاصمة طهران في البرلمان، وهو شقيق محمد باقر نوبخت، المتحدث باسم الحكومة، والذي أرسل ابنه إحسان نوبخت ليعمل أستاذًا مساعدًا في جامعة جورج واشنطن، وابنته نيلوفار نوبخت لتدرس في نفس الجامعة.
اللافت في علاقة المسؤولين الإيرانيين بالولايات المتحدة ليس فقط إصرارهم على تعليم أبنائهم في بلاد الشيطان الأكبر، ولكن عددًا غير قليل من هؤلاء المسؤولين هم في الحقيقة خريجو الجامعات الأميركية، ويأتي على رأسهم:
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نفسه، وهو حاصل على البكالوريوس والدراسات العليا في جامعة سان فرانسيسكو الحكومية وجامعة دنفر. كما أن ابنه مهدي درس في جامعة سيتي في نيويورك، ثم عاد إلى إيران في عام 2013.
وكذلك علي أكبر صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، وسلف ظريف كوزير للخارجية، وقد حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة النووية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
وسيد حسين موسويان، وهو مفاوض نووي سابق شغل عددًا من المناصب بوزارة الخارجية في النظام، فقد حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة ولاية ساكرامنتو، وهو محاضر اليوم في برينستون.

Al Arabiya ، bethpress


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية