أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
غوبلز .. وقناة الإرهاب
Aug 11, 2017 at Macca 01:22
   
طباعة
    Save on Facebook


عبدالله العميرة

الصهيونية العالمية ، ودولتها “ إسرائيل “ بحكوماتها الإرهابية ؛ اكرر"بحكوماتها الإرهابية” .. (التي تدير إسرائيل حتى الآن حكومات حرب واحتلال، لاتؤمن بالسلام ).. استطاعت أن تصل إلى ما وصلت إليه من السيطرة على العالم بالمال والأعمال والإعلام ؛ لخلق أدوات لها،ومنظمات سرية تخترق الحكومات ، ومراكز صنع القراروالأبحاث. ووسائل أخرى لا أخلاقية. مخططات ومؤامرات من رؤوس شريرة ،لاترى إلا الحروب والفوضى ، لاتفكر في مستقبل طيب .. ونجحت في مراحل ، أما مايتلوها فغير مضمون النجاح لهم ، لذلك تتابع مخططاتهم الشريرة . ولن يتغير الحال ، إلا إذا تغيرت العقول لتغير سياسة إسرائيل وفكر المتآمرين من الصهاينة .

-

أولى الإهتمامات التي يركزون عليها ؛ الإعلام.

و أنشأت لهذا الغرض شركات كبرى ، ومحطات .

التركيز الإعلامي على تشويه صورة العرب ، وجعل إسرائيل دولة مسلم بها بقوتها الإرهابية .

ومن أهدافها ، الاتصال الثقافي.. ولم يتحقق لها هذا الهدف لأن الإرهاب والثقافة الخلاقة، لايمكن أن يتواصلا ، أو لايمكن للعرب أن يتواصلوا ثقافياً أو اجتماعياً مع دولة يحكمها نظام إرهابي ، ويدعم الفوضى والخراب .

ويعتقد الصهاينة : لايمكن الوصول لأهدافهم في المجتمع العربي ، الا من خلال وسائل إعلام تبث من دول عربية ، وتلتزم بالدعاية العدائية، وستخدام أنواعها لترسيخ العداء بين العرب وبعضهم ، تتجسد في الدعاية : العقدية ، التحريضية ، وإحياء الشعارات المتباينة .. ودعاية العنف .
وهذا خطأ اسرائيل الإستراتيجي.

العبث في المنطقة ، لن يجلب لها الراحة والسلام ، ولا لأي دولة بالعالم .

وأذكر لكم مثال :  إسحاق رابين لم يحقق ما حققه من سلام مع مصر والأردن عندما كانت قبضته ممسكة بالإرهاب والقتل ، إنما بعد أن قرربسط يده بالسلام ، حقق جزءا من المراد ..
وإغتياله ، لأن من يحكم إسرائيل مصرٌّ على الخراب والفوضى والحرب والعداء في المنطقة بكل الوسائل .. والإعلام منها .

دعاة الإرهاب والتدمير من الصهاينة سارت مخططاتهم على إنشاء قنوات إعلامية تنطق بلسان عربي وإدارة عبرية ، من أرض عربية ليسهل تنفيذ أجندتهم الإرهابية – من فوضى وتخريب وتدمير وقتل .
والجزيرة ، أهم وسيلة يمكن الإعتماد عليها. وإختيار موقع مناسب لها .. فكانت قطر هي الدولة الرخوة ، التي إستجابت للإرهاب.

وتم تهيئة قيادة قطرية تتعاون بشكل كامل على تنفيذ الأجندة الصهيونية الإرهابية.
ولم يكن هذا الأمر سهلاً في البداية . ولكن الصهيونية الفاسدة لايستعصي عليها شيئاً ، إذا أرادت الخراب . فالنفوس الضعيفة موجودة في كل مكان.

ولكن العقبة الكبرى ، ليست في إقناع / أوإجبار شخوص عربية تتعاون معها في تنفيذ أجندتها الإرهابية ..  المشكلة المخيفة لإسرائيل أن تنقلب تلك الشخصيات / الدمى عليها .
العجيب أن إسرائيل ، لاتثق في عملائها الخونة . من مبدأ أن من وافق على خيانه أهله ، يمكنه أن يخون أي إنسان، أو أي جهة ، في أية لحظة.

وتدخل في إهتمامات الأشرار ( الصهاينة و السردابية الإيرانيين ) عندما يريدون صناعة الأداة ، وفي التعامل مع العملاء ؛ “ السيكولوجيه “ : إختيار شخصيات هزيلة الدماغ ، ضعيفة ، وعديمة الكرامة .. ثم ضبطها بالتسجيلات والوثائق والصور، لضمان استمراها ، بتهديدها في المستقبل ، عندما يتطلب الأمر . أو تهديدها بالتصفية.

لذلك نلحظ أن معظم عملاء الصهاينة والسردابية ، يمضون في تعاونهم وخيانتهم لأوطانهم ومجتمعاتهم .. فالنهاية المحتومة : الفضيحة أو الموت .

قناة الإرهاب / الجزيرة إنشئت في أواخر عام 1996 ، أي في المرحلة الثانية قبل تنفيذ خطة الفوضى الخلاقة .

الأولى ، بدأت عندما غزا صدام حسين الكويت .

والثانية ، عندما تم ضرب نيويورك في سبتمبر 2001 .

وتلا تلك المرحلة الخطيرة ؛ بداية إنطلاق خطة التعاون الإعلامي بين حكومة الإرهاب في إسرائيل ، والأداة الإرهابية في المنطقة / نظام الولي الفقية في 2004 ( العلاقة قديمة ، وفي عصرنا الحديث تجلت العلاقة ؛ عندما تقرر قدوم الخميني من باريس إلى طهران في فبراير 1979م).

في هذه المرحلة ؛ وصلت الخطة “ الصهيو إيرانية “ إلى نقطة التنفيذ في الإعلام . وتم إطلاق قنوات التظليل.

فكرة قناة عربية قوية تنقل الفكر والحروب الإرهابية ، كانت مرصودة .
وأنطلقت بعد تمام الإستعداد في الدوحة إثر إنقلاب حمد بن خليفة على والده .

بدأوا التنفيذ يوم الأثنين 26 يونيو عام 1995م ( أي قبل عام من إطلاق قناة الجزيرة من الدوحة ) عندما غادر أمير قطر الأسبق الشيخ خليفة بن حمد أل ثانى إلى سويسرا ، وودعه أبنه حمد بقبلات حارة في تمثيلية أصر حمد على تنفيذها .
وتلك التمثيلية ، طالما طبقها مع أشقائه ، وحتى مع رؤوس الإرهاب ممن يأويهم.

في ذلك اليوم ،إنقلب حمد على والده ونصب نفسه أميراً على القطريين ، بوعود؛ أن يحكم المنطقة ، بشرط دعمه لـ “ الفوضى “ وأدوات الفوضى، ودعمه للإرهاب الإعلامي ، من خلال قناة متخصصة ، جهزت بقيادة صهيونية متخصصة مستقرة في مبنى القناة بالدوحة .

جهزت الخطط ، بأطقم إعداد “ محترف “ وبالمذيعين من المرتزقة ، ومهمتهم الأولى غسيل أدمغة الشعوب العربية بالقاذورات .
ولايهمهم الشعب القطري ، وخصوصاً الإعلام والإعلاميين القطريين ، والذين يتم مواجهتهم بالإقصاء والقمع.

أما الخطة ، فتنطلق مما رسمته قيادات الإرهاب الصهيونية والمتخصصة في الإعلام السياسي . وعلم النفس الإعلامي.

ومن المعروف عن الصهاينة؛ إجادتهم لرسم الخطط الشيطانية ، لكنهم جبناء ، لاينفذون بأنفسهم .. التنفيذ بأيادي الآخرين .

وأهم الشروط في عملائهم ، الإستعداد للخيانة مقابل المال والملذات من نساء وغيرهم .

والمتتبع للمخططات الصهيونية ، يعرف أنهم لايبتكرون خططاً جديدة ، بل يكررون التاريخ ، مع شئ من التطوير المناسب للوقت .

ونجحت الجزيرة في بداياتها ، لأنها أطلقت في وقت يعاني فيه المواطن العربي خللاً وإرتباكاً ، بعد تدافع المعلومات عن التفجيرات والحروب ؛ وربطها ؛ ذهنياً بالحروب مع إسرائيل ، وما قبلها.
وتركيزها على المآسي ، و “ بطولات الإرهابيين” ،وبؤس العرب ، وإشهار الرعاع والبلطجية . تمهيداً للفوضى .

في الوقت نفسه ؛ كان المواطن العربي يعيش حالة “ تغييب “ عن العالم، من إعلامه.
وحققت الجزيرة نسبة من القبول بين بعض المواطنين العرب ، لأنها كانت تضرب على الوتر الحساس ، وكانت تؤثر ، إلا أنها إنكشفت .. فقد توسعت مدارك الناس ، وأصبح الرأي العام العربي أكثر وعياً .

المخطط الصهيوني الإيراني ، لايوجد فيه مبتكرات – كما ذكرت ، إنما تكرار للتاريخ الذي لم يصل للمواطن العربي .

وجئ بالجزيرة لتلعب في الميدان لوحدها بأساليبها المشبوهة ، والمقنعة.

أساليب تنفيذ الجريمة عند الصهيونية .. ترتكزعلى التظليل.

لا أريد أن أبحر في هذا الشأن ، فقد يكون لي مقال آخر ، أتحدث فيه عن أساليب تنفيذ الجريمة في الفكر الصهيوني.

أختصر الفكرة في : أن الجريمة المركبة أو المزدوجة ، المعقدة، الغامضة ؛ تسيطر عليهم.

وتم إعادة تطبيق هذه المعادلة القديمة في بداية تكوين “دولة إسرائيل” عام 1948.

تم تطبيق هذه المعادلة ، على اليهود ، لاستقطابهم ، و ينفذون جرائم ضد اليهود ليجبروهم على الهجرة إلى إسرائيل ، ويلصقون التهم بالحكومات أو العصابات ، وتزعم القيادات الصهيونية – من خلال الإعلام - أن العالم يريد التخلص من اليهود ولابد من مجيئهم لـ “ أرض الميعاد “ لحمايتهم . 
ومن جرائمهم المزدوجة ، المركبة والمعقدة، كمثال :  “ عملية سوزانا ، وهو الإسم السري الذي اختارته الموساد عام 1954 للفضيحة الشهيرة بـ “ لافون “ ،وجريمتهم في بغداد عام 1950 في احتفال أنشودة البحر ،وعملية السفينة “ تالينا"، وتفجيرهم لقيادة القوات الأمريكية في بيروت عام1983 .. وأخيراً وليس أخيراً ، يوم 11 سبتمبر في نيويورك ، واغتيال الحريري ..الخ

والجرائم الشاهدة أمامنا اليوم ، في العراق ، وسوريا ، واليمن ، ولبنان ، وليبيا ، أدلة يتابع تفاصيلها العالم لحظة بلحظة – يجهزون الأدوات ، وبطلقون الإرهاب ، ويلقون بالتهمة على كل العرب والمسلمين. ويعيثون في الأرض فساداً .
ويقفون في وجه كل من يحارب الإرهاب ! - .

معادلة الجريمة ترتكز على : التظليل .

والتظليل لايمكن أن تتحقق نتائجه ، الا بعد دراسة سلوك الجماهير وأخلاقياته.
أما التفعيل ، فيكون بالمبالغة والتبسيط ، ليتبعها ، زرع الشك عند الجمهور ، فالبرهان .. والبرهان في سلوك الإعلام الصهيوني ، تزييف مدروس يحقق غاية الجمهور في تخيله ومعتقده .

المنهج الرئيس :  والتخويف من الخطر المجهول، بطرق الدعاية المعروفة في الإعلام :  الكذب وتكراره ، والتشويه، والتلاعب بالحقائق ، وحذف الوقائع وتحريفها ، وملاحقة وتكرار الأفكار ، والتهويل والتهديد ، والشائعات ، وضخ الإشارات المتناقضة ...الخ
وهدفهم معروف : كسر شوكة العرب ، وإطالة عمر دولة إسرائيل بتدمير المنطقة.

من أين لهم الأفكار ؟

كما ذكرت؛ هم يكررون التاريخ .. في المجال الإعلامي ؛ لو قرأنا عن النازية وهتلر ووزير إعلامه جوزيف غوبلز ، ومنهجه الإعلامي ، لوجدناه يتكرر في قناة الإرهاب / الجزيرة.

ويمكننا القول أن غوبلز هتلر ، يتكرر في جزيرة الصهاينة الإرهابيين .
ويمكنكم التعرف على هذا المنهج الإعلامي الإرهابي ، من خلال سيرة غوبلز .. ويمكن التنبؤ بنهاية إعلام الصهاينة ، وتحديداً قناة الإرهاب / الجزيرة ، من نهاية هتلر وغوبلز ، وضجيج إعلام النازية !

شئ عن غوبلز

جوزيف غوبلز ‏ (29 أكتوبر 1897 – 1 مايو 1945) وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر وألمانيا النازية، وأحد أبرز أفراد حكومة هتلر لقدراته الخطابية.

انضم غوبلز للحزب النازي في عام 1922م.
كان من المعارضين لعضوية هتلر في الحزب ، إلا أنه غيّر وجهة نظره تجاه هتلر فيما بعد وأصبح من أنصاره ، وأحد موظفيه

لعب غوبلز دوراً مهماً في ترويج الفكر النازي الإرهابي ، الطامح إلى الإستيلاء على العالم.
وقبيل إقدامه على الانتحار، وفي الفصل الأخير من الحرب العالمية الثانية عينه هتلر ليكون مستشار ألمانيا .

( لاحظ وجه الشبه بين غوبلز، وعزمي بشارة ) !

جوزيف غوبلز (وزير الدعاية النازي) ورفيق أدولف هتلر حتى الدقائق الأخيرة من حياته، يعتبر إحدى الأساطير في مجال الحرب النفسية، وهو أحد أبرز من وظفوا واستثمروا وسائل الإعلام في هذه الحرب وهو صاحب مقولة : “ اكذب اكذب اكذب حتى يصدقوا الناس كذبك.. وكلما كانت الكذبة كبيرة كلما اصبحت سهلة التصديق بين الناس “ ..

في الأول من مايو 1945، أقدم غوبلز على الانتحار مع زوجته وأطفاله الستة، وتراوحت أعمار أطفاله بين 4 و11 سنة وبعد موت أدولف هتلر، طلب من زوجته أن تذهب إلى خبير كيميائي لتحضير عقار منوم يعمل على تنويم الاطفال لساعات تتراوح بين 10 - 14 ساعة حتى لا يشعر أبناؤه بالسم. وأعطى جوزيف زوجته السم لقتل أطفاله الستة لقوله “حتى لا يهان أبنائي أمام الروس بعد وفاتي” فأعطت زوجته السم لأبنائها ففارقوا الحياة بعد ربع ساعة من إعطائهم للسم، وبعد وفاة أبنائه، أقدم هو وزوجته على الانتحار .

- ما نشهده اليوم ، في الحالة القطرية والإسرائيلية والإيرانية .. هو بداية تجهيز السم ، للقضاء على قناة الإرهاب / الجزيرة ، والمستشار الإرهابي، وبقية أدوات الإرهاب .
وهو إيذان بتحول في المنطقة ، من مسلك الإرهاب ( الذي جلب المصائب لصنّاعه ومصدريه في تل أبيب وطهران وغيرهما) ؛ إلى مسلك السلام ، مع حكومات تحقق بالسلام مالم تحققه بالحروب والدمار .
الطريق صعب أمام دول خططت لمشاريعها الإجرامية سنوات طويلة . إنما لا مستحيل . وهزيمة الإرهاب ستكون في لحظة مدوية.
-

• المرجع : كتاب العرب والإعلام الغربي – أحداث وأسرار تاريخية / المؤلف عبدالله العميرة



أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الثقافة والإعلام – المملكة العربية السعودية