أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
السعودية .. الأمن والأمان والقوة والتمكين
Sep 12, 2017 at Macca 02:22
   
طباعة
    Save on Facebook


عبدالله العميرة

من علامات قوة دولتنا / وهي بلد كل العرب والمسلمين؛ الأمن والأمان والإستقرار رغم أننا نعيش حالة حرب ، وفي الداخل لانشعر بها.

ومن يريد أن يعرف حال الدهر، فلينظر جيداً ما يحدث حولنا / في العراق وسوريا وليبيا.

ندعو الله تعالى أن يرفع عنهم ، ويحفظ بلادنا.

ويجب أن نعلم علم اليقين ،أن المملكة متمكنة في خمس قوى لا يماثلها قوة .

قوة : سياسية واقتصادية و أمنية وعسكرية و اقتصادية ..وبدأنا في قوة الإعلام.

والخلاصة في قوتنا بالعقيدة الصحيحة وبالحرمين الشريفين .. وهذه القوة تكليف وتشريف من الله تعالى لهذه البلاد وقيادتها.

وتحيط بهذه القوى ، ميزة تتصف بها قيادنا : العدل والحكمة والفروسية والشهامة والكرم .. والحزم والعزم.

ولنعلم أن دولتنا تمتلك مقومات / قد لاتخطر على بال الكثيرين .

فلديها القدرة على معرفة كل ما يدور داخل الوطن وخارجة ، وعلى تقييم المخاطر.

دولة تراعي راحة مواطنيها ، وحقوقهم وحريتهم ، إلى أقصى درجة .. إلى أن يصل البعض إلى منطقة خطرة على المواطن والوطن ، في هذه الحالة تتدخل بيد من حديد ضد كل من يعتدي أو يحاول الإعتداء على الضرورات الخمس ، أو أي منها.. وتلك الضرورات الخمس ، هي الضامنة لحقوق الإنسان، التي لايُعمل بها ، إلا في المملكة . وهذا درس لكل من يبحث عن معنى حقوق الإنسان في العالم .

والضرورات الخمس – المعروفة في الإسلام هي : الدين والنفس والعقل والعرض والمال. ليعيش الإنسان ومن يعيش في هذه الدنيا آمنا مطمئنا.

ما يحدث من بعض الناس ، أنه يتخطى حدود حريته ، ليتعدى على حريات الآخرين ، ويعبث في الضرورات الخمس ، ضارباً بعرض الحائط قوانين الدولة القائمة على الشريعة الإسلامية الحافظة للإنسان، و الضامنة لحقوقه وكرامته .

بلادنا بخير ..وعندما نتفحص دول العالم ، نعرف أننا بألف خير.

أمن ، وأمان ، وخيرات على الأرض ؛ في متناول المواطن والمقيم . وفضل كثير من الله . حتى وإن بدت بعض الظروف بضائقتها على بعض الناس ، فأولئك أحرار فيما يملكون ، وفي سعيهم للرزق .

أوالصبر إلى أن يفرجها الله تعالى ، وينزل رزقه من حيث لا نحتسب .

يكفينا الأمن والأمان ، والإستقرار في بيوتنا.

وفي بلادنا تعلمنا كيف نعبد الله .. المساجد مفتوحة .

والعلم مع الإستقرار في الجامعات والمدارس .

والأنظمة قائمة ، وميسّرة.

والأسواق تتحدث عن خير كثير نحن فيه .

الدين .. والأمن محفوظ بحفظ الله للبلاد الراعية للحرمين الخادمة للبيتن ، وللحجاج والزوار .

لسنا بحاجة لأغراب عن الدين وعن المحبة ليعلموننا أمور دينناعلى طريقتهم .. فلا رجال دين في الإسلام ، ولسنا بحاجة لرجال أو نساء يقولون أنهم دعاة ومدعي علم وثقافة ، وهم مارقون ، أضروا بالمجتمع وبالإسلام .

ولدينا أهل دعوة وعلماء موثوق بهم وبعلمهم ، وبإخلاصهم لدينهم وبلادهم .

الأزمات تعلمنا ، وقد مر علينا كثير من الأزمات ، تعلمنا منها .. وعرفنا كيف أساؤوا لبلادنا ، ولديننا ، ولأخلاقنا .

الأزمات تحتم علينا أكثر من أي وقت لنكون خلف قيادتنا ،وتحت أمرهم ، ثقة في محبتهم لنا ، وحرصهم على حقوقنا ، وعلى أمن بلادنا ، ومستقبل أحفادنا.

مثل هذا الوقت ، يجب أن نعرف دورنا وواجباتنا تجاه وطننا.

وبعون من الله وقوته ، هذه البلاد / المملكة العربية السعودية؛ محفوظه بحفظ الله وعنايته ، ثم بما منح الله وطننا من تمكين وقوة ، ليبقى وطن العرب والمسلمين شامخاً قوياً .


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الثقافة والإعلام – المملكة العربية السعودية