أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
تشظي أوروبا وأمريكا
Oct 28, 2017 at Macca 11:20
   
طباعة
    Save on Facebook


عبدالله العميرة

إنفصال كتالونيا ؛ مسألة وقت.

والهرج والمرج الحاصل من أوروبا وأمريكا ، مجرد زوبعة ، لن تضير الشعب الكتالوني ، ولن تغير رغبته.

هذا ما نقرأه من الشارع .

دول أوروبية ؛ خططت لسنوات طويلة ، لتقسيم الدول العربية ، (رغم أنف شعوبها) .

اليوم ، الشعب الكتالوني هو من سيطبق الديموقراطية والحرية التي يتغنى بها الغرب، و سيبدأ التقسيم (رغم أنف حكومات أوروبا وأمريكا) !

أوروبا / بخاصة الدول التي تحكمها عقليات القرون الوسطى ( حقد وحروب ونسيان أو قمع في الداخل ) ؛ مقبلة على تشظي لأسباب وعلامات عدة ؛ منها :

- ضعف الحكام ، وتحول أنظمة الحكم فيها إلى منظمات / أو استسلامها إلى منظمات إخترقت تلك النظم ؛ لتسير وفق إرادة غير إرادة شعوبها.

- الأمن الداخي والإقتصاد مهلهلين.

- تفرغ رؤوس تلك الدول أو المنظمات التي تديرها؛ لإحاكة الشرور في مناطق العالم ، وإهمال بناء الانسان والاقتصاد في بلادها.

- صرف طاقاتها العقلية وأموالها الطائلة على حماية إسرائيل ، وترك شعوبها ( مع إن الشعب الإسرائيلي يمكن أن يعيش بأمان بين العرب؛ بالسلام ).

- إنكشاف حقيقة الديمقراطية التي تطنطن بها حكومات تلك الدول ، وشعارات حقوق اإنسان / قمع لشعوبها ، وعنصرية ، ودعم للمجاز في كل مكان / أو السكوت عن الجرائم الإنسانية في العالم .

- التركيز على صناعة وسائل الموت والتدمير للأرض والبشر.

هذا التشظي في أوروبا وأمريكا ، ستلحق به إيران .

فنظام طهران الحالي يسير على نفس منهج أوروبا وأمريكا.

ولن تكون روسيا هي القوة الأولى – بعد ذلك – كما يتوقع الكثيرون .

أيضاً روسيا ، ربما تغيب ، كما غاب الاتحاد السوفيتي ، إذا تمكنت العقيدة العسكرية / التدميرية منه ، على حساب التسامح والتواصل مع الدول التي ترسم وتخطط للبناء والتعاون من أجل خير البشر .

التوقع أن تكون الصين هي القوة العظمى المقبلة .

الملاحظ أن الصين ، هي الدولة القوية بين الدول التي تسمى عظمى اليوم ؛ تركز على الإنتاج والتصدير ليعيش البشر / وليكون العالم مرفه.

أما عقيدتها الحربية ، فإنها تبني السلاح لتحافظ على أمنها واستقرارها ، وليس لغزو العالم والاستيلاء على مقدرات الشعوب الأخرى بالقوة والتخريب .

الصين تغزو العالم بالإقتصاد ، كما غزت اليابان العالم بالتكنولوجيا .

وفي منطقتنا العربية ؛ فإنكم ترون أمامكم من هي الدولة التي لها شأن ، في الحاضر والمستقبل .

المملكة العربية السعودية ؛ مقومات التمكين متوفرة وبجزالة.

• هذا هو المتوقع ، أما إذا سألني أحد عن رغبتي الشخصية ، فسأقول : أنا مع استقلال كتالونيا ، ومع الإنفصالات في بقية دول أوروبا .. مادام أنها رغبة الشعوب .. إنها تريد أن تعيش وتنتعش في حرية حقيقية وفي رخاء وأمان ، وتعاون مثمر إيجابي مع دول العالم المنتج للخير .

كما أن التقسيمات من مصلحة العرب ، إتقاء لشر.. وخير لكل الدول المتماسكة بسبب تماسك شعوبها ، لأنها ترى في حكوماتها الخير.

وحتى لايجد الأشرار شعب يحكمونه ليدمروه.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الثقافة والإعلام – المملكة العربية السعودية