أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
المتطاولون على المملكة
Nov 01, 2017 at Macca 01:53
   
طباعة
    Save on Facebook


عبدالله العميرة

حالة أبقى دائماً حائرا فيها ..  لم أجد جواباً شافياً ومقنعاً .

أغناهم الله في هذه البلاد / المملكة العربية السعودية ، ومنحهم الأمن والأمان ؛ فتمردوا على الوطن الذي ضمهم وحماهم وفتح لهم أسباب الرزق والغنى.

صاروا معول هدم .

يشاركون في مؤامرات ، ويسيئون للدولة والمجتمع ، بحجج مختلفة وواهية .

والسؤال المحير في هذه الحالة :

لماذا ينقلبون على البلد التي غذتهم وأشبعتهم ومنحتهم الأمان ؟
الحالة تحتاج إلى إختصاصيين في علم النفس والإجتماع .. وكل علماء الطب بأنواعة وعلماء الفلك ، ليفككوا لنا هذا اللغز.
أكثر ما يثير الدهشة ؛ الظهور في مواقع التواصل الاجتماعي أو المحطات الفضائية للتعليق او التحليل بشكل مستفز للمواطنين السعوديين.
السؤال : كيف وصل هذا / أولئك ؛ إلى مستوى من التفكير حتى يكشف / يكشفون أنفسهم أمام المتابعين / المشاهدين ؟
لا أعني هنا ؛ كشف عداءهم للمملكة / أعني ، أي نفس تلك التي اختارت الجانب العدائي ، أو اختيار العدو ليصطفوا إلى جانبه؛ وعلناً وبشكل فاضح؟!
حالات مرضية ، لايمكن وصفها .

جمال خاشقجي – مثال ؛ لايوجد تفسير منطقي أو عقلاني ليظهر بتلك الصورة المشوهة أمام المللأ .
الفهم والذكاء عند المتابع / بخاصة المواطن السعودي ، تخطى مراحل كبيرة ، ولا يمكنه أن يفسر هذا الظهور ، ولا يضعه في الجانب الإيجابي ، سواء قصير المدى أو البعيد .
هناك طرق متنوعة ؛ لاظهار الاختلاف ، والقول بالحرص على السعودية وأهلها . كما أن أي تفسير يتعلق بتغافل الكاتب ، أو المتحدث / من نوع الخاشقجي ؛ للجانب الأمني ، هو قصور في فهم التعامل مع العقول .
ليس من العقل –على الإطلاق – مهاجمة المملكة بأساليب مباشرة أو غير مباشرة،والإدعاء أن هذا فيه مصلحة؛ بأي شكل من الأشكال .

هناك أثر بالغ ، في ترك أولئك ينتقدون / بل يشتمون ، ويتم السكوت عنهم ..
رواد تويتر من الوطنيين ، أومن المتابعين الصامتين ، لابد أن يطرحواهذا السؤال :
ما هي المصلحة من تركهم ؟
لا أعني التحفيز على تكميم الأفواه .. ولكن هناك فرق بين مصلح ، وبين سليط يريد النيل من بلادنا ، مدافعاً عن تنظيم إرهابي ، أو التعبير عن سلوك عدواني ؛ هو جزء من الحرب على المملكة .
الأثر الإيجابي الوحيد من هكذا حالة ، أن الهجوم على المملكة يزيد من مناعة المواطن .
السؤال : أي مواطن ؟
إنه الواعي ، العارف بمسالك وسلوك الأعداء.
نعم ، الأصوات العدائية تلفت الإنتباه.
ولدينا من الوسائل / الإعلامية ما يمكنننا الرد والإلجام .
فإذا كانت الصحف الأمريكية تدعي الحرية ، فيجب وضع حريتها على المحك .
وهذه من وسائل إلجام العدو ، وتصحيح المفاهيم .
أما إذا أصرت وسائل الإعلام الغربية / الأمريكية منها على وجه الخصوص على فتح الباب لكل شاتم للسعودية ، فيجب أن تفتح شبابيكها / على أقل تقدير ، لكل ناقد سعودي للسياسة الاعلامية الغربية ، ولكل مفكر سعودي يرد على المزيفين .
هذا في الجانب الإعلامي / إذا كان الاعلام الأمريكي حراً .
أما الجانب الأمني ، ففي المملكة من هو على قدر المسؤلية لإيقاف كل متطاول عند حده .

خاشقجي كان في يوم ما ؛ رئيس تحرير إحدى الصحف السعودية ، وتولى مناصب ، ومنح موثوقية ..
حالته تستدعي التوقف والدراسة والمراجعة.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الثقافة والإعلام – المملكة العربية السعودية