أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
القوة السعودية والتصحيح
Nov 06, 2017 at Macca 16:02
   
طباعة
    Save on Facebook

عبدالله العميرة

ما يحدث في المملكة ؛ حالة لم يتعود عليها العرب ، بل العالم .

المملكة العربية السعودية ؛ تقوم على قواعد راسخة منذ عام 1932 / أي منذ إعلان الملك عبدالعزيز – رحمه الله - عن تمام وحدة المملكة بعد حروب توحيد دامت 30 عاماً.

المسألة ليست سهلة.

الملك عبدالعزيز ، لم يأت على كرسي جاهز ليحكم دولة قائمة بحدود معلومة .

المملكة العربية السعودية ، تكونت من لاشئ .. لا أمن ولا أمان ولا ثروة .

الحقيقة الراسخة ؛ أنها تكونت في مكان فريد بالعالم / الجزيرة العربية حاضنة أقدس بقاع الأرض ، وذات الموروث العربي والحضاري التاريخي العميق جدا .

وتوحيدها بهذا الشكل الظاهر لنا اليوم ؛ تم بعزيمة الرجال ؛ من قيادة حكيمة وشعب شجاع مخلص لقيادته ووطنه ، وتوفيق الله تعالى لتكون دولة ترعى وتحمى قبلة المسلمين ومسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ولتكون أمل الأمة ، وسندها ومصدر عزتها .

ثم انطلقت مراحل البناء ، تتلوها مرحلة تصحيح ، بعدها مرحلة جديدة من حياة عصرية منطلقها الشريعة الإسلامية بما تتميز به من انفتاح واستيعاب لكل الحضارات الانسانية الخلاقة ، والانتاج البشري الإيجابي في كل زمان ومكان .

ما يحدث في المملكة ؛ هي عملية تصحيح يقودها الملك سلمان بن عبدالعزيز ، ويتابعها ويشرف عليها ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

**

الأمر البديهي في العالم ؛ وعبر التاريخ؛ أن أي دولة ، لاتتعرض لعملية تصحيح من الداخل بين فترة وأخرى ؛ فإن الفساد يعجل بنهايتها ، لأن الفاسدين النافذين / عندما يتواجدون في أي دولة ؛ يزدادوا فساداً ونخراً في الجسد ، ويواصلوا الفساد بقوة أكبر ؛ كلما تقادم الزمن ، ولأن الفاسدين وصلوا إلى قناعة بأن أحد لن يستطيع القضاء عليهم ، ولم يجدوا من يردعهم .

والتاريخ ملئ بالعبر، ومنها : “ نكبة البرامكة “ .. طبعاً مع الاختلاف في عناصر الحالة .
إنما كان الهدف هو التصحيح ..

وشواهد التاريخ السابقة ، لابد أن نضعها في حسابنا ونستفيد من إرهاصاتها.

**

المملكة العربية السعودية ، بدأت تنفيذ خطتها الاستراتيجية / رؤية 2030 ، ولكن – للأسف كثير من دول العالم ، وبالأخص ؛ العالم العربي لم يستوعب ، ولم يفهم ماذا تعني رؤية السعودية . وكثير منهم ، لايستوعب القوة السعودية وتمكينها ، وقدرة قيادتها ، والتلاحم الكبير بين القيادة / والأسرة المالكة والشعب.

الهم في هذه الناحية ، شئ من التحسر على تأخر أشقائنا؛ بعض العرب والمسلمين في فهم مسيرة وطنهم المملكة العربية السعودية . وهو؛ همٌ لن يؤجل تقدم المملكة .

إن كثيراً من العرب ، وبخاصة الإعلاميين ، لايعرفون أن القيادة في المملكة ، لايمكنها أن تحكم بعيداً عن الأسرة المالكة ومجلس الأسرة ، والشعب .

هذه معلومات بديهية ، تجعل المحب يطمئن على أن هذه البلاد تسير من خير إلى خير ، وليس كما يًشاع ، من خلال أسئلة صحفيين يرددونها ، ويدورون حولها منذ نصف قرن.

لقد فوجئت ، في هذه الفترة ، بكم كبير من الأسئلة تصلني من زملاء ، من محطات فضائية ، ومن صحفيين في “ الورق والإلكتروني “ عما يحدث في السعودية .

وأعلم أن الصحافة العربية مازالت متأخرة كثيراً عن الصحافة العالمية ، بل وطريقة تفكير الصحفيين العرب ما زالت كما هي منذ الستينات والسبعينات ، تتوارث بشكل عجيب !

آخر الأسئلة التى طرحت عليّ ؛ هذا اليوم من أحد الزملاء العرب :

ممكن أفهم ماذا يحدث في السعودية ؟

قلت له :
خير ان شاء الله
اطمئن
تصحيح
وقوة عربية جديدة طالعة تسر العرب والمسلمين..

رد : أي تصحيح ؟.. هل هي حرب مراكز قوى في المملكة؟ .. هل ما يحدث تمهيد لما تسمى بصفقة القرن؟ ..هل ما يحدث في صالح الشعب السعودي؟
وقال : الظاهر أمام الجميع أن ولي العهد أمسك بزمام الامور بقبضة من حديد وقرر الانفراد بكل شئ .

أسئلة قد تبدو للعامة أنها مشروعة ..

إنما أسئلة من هذا النوع / كأسئلة هذا الزميل تشخص حالة الصحفي العربي الغارق في التقليدية، والبعيد عن الواقع .. يحلل ويفسر كما يحلو له . مع إضفاء الطابع الصحفي العربي / السوداوية .

يريد إجابات تلبي رغباته وتوجهااته ، وليس البحث عن الحقيقة المجردة .

ومن الملاحظ من الأسئلة ، أن الزميل / مثل معظم الزملاء العرب ، لايتابعون الحراك السعودي ، ولا القوة السعودية ، ولا عقليات السعوديين ، ولا ما تفكر فيه الدولة ، ولا الرؤية .. مع أن كل شئ واضح !

وكان لابد أن أختم معه الحديث بسرعة ، لأنه لايريد أن يبحث ويتقصى ، ولايريد أن يفهم ما قلته له، ومصر على النظرة السوداوية .

المهم ، ختمت معه الحديث بقولي له :

الأمر ليس كذلك / ليس كما تفكر ..

اقترح عليك ان تعيد برمجة الأسئلة

كل ما يمكن قوله الان :

تفاءل
اصبر
كله خير

يمكن القول باختصار : ما يحدث هو نهج الدولة في ترسيخ مبادئ الحوكمة والمحاسبة والعدالة والشفافية، وهي من مرتكزات رؤية المملكة 2030.

• أعتقد أننا بحاجة إلى مركز إعلامي دولي ، يتيح الفرصة للإعلاميين العرب ويتواصل معهم ومع غيرهم لمعرفة الحقيقة التي يريدونها بشفافية ووضوح .


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الثقافة والإعلام – المملكة العربية السعودية