أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
دجل إعلام العدو .. هو سلاحنا الفعّال !
Jan 07, 2018 at Macca 22:48
   
طباعة
    Save on Facebook

عبدالله العميره

هل فن الكذب في الاعلام العالمي مازال معمولاُ به ؟

نسمع منذ الأزل جملة “ كلام جرايد “ .. والعجيب أن متابعي الصحف / ووسائل الإعلام المختلفة ؛ في تزايد .

بل يعتبرالكثيرمن الناس ؛ أن وسائط التواصل ، هي الأكثر نشراً للكذب ، أو الأخبار الملفقة ، أو المعلومات التي لاتستند على حقيقة .. والبعض يصفها بالشائعات المتداولة – وفيهاالمعلومة الصحيحة ؛ قليل من يكتشفها. ومع ذلك يتم التعامل معها ومتابعة / هذا مؤشر وعي ، فحال معظم المتابعين ، يقول : “ أتعامل م تويتر - مثلاً ، وأعرف مايدور فيه .. فالدجل واضح ، كما أن الحقيقة واضحة .

( لاحظوا أنني أقول:هي الأكثر، لأنها متاحة للجميع .أما وسائل الإعلام التابعة للدول أو المنظمات ذات الأهداف الواضحة ؛ كقناة الإرهاب / الجزيرة ، فكلها شر، حتى لوعرضت تقارير وأفلاماً عن الكون والبحار، فهذا استغلال لطيب مبهر؛ ليكون طريقاً لدجل يتبعه ). 

إعلام العدو الرسمي لايمكن الإعتداد به ، وهم يعلمون ذلك ، لذلك سلكوا “ الدبلوماسية الشعبية “ أي ؛ إيصال الرسالة عن طريق وسائط غير حكومية . وبطبيعة الحال ، الأموال التي يخصصها الدجالون كرشاوى تفي بغرضهم لنشر الدجل والفوضى . ونجحوا إلى حد ما في ذلك .

المثير أن الإعلامي المتخصص يعلم أن التأثير يقوم على أسس ، اهمها دراسة الجماهير / المتلقي.

لا اريد أن أبحر في هذا الموضوع / أعني الجمهور والشعب ، ودور الإعلامي وتأثيرات الإعلام ، وادوات التأثير ، وما إلى ذلك.

أريد أن أركز على “ الكلمة الوهم “ ، وخدمة الدعاية للأدوار الخفية ،والتي قد تنفرط فيها بعض وسائل الإعلام ، فلا تلقي بالاً للتأثير المستديم . إذ يغلب عليها البحث عن لإثارة ، حتى إشباع المغذي لهم واستمرار تدفق أموال الرشاوى ، إضافة إلى توافق أهداف وسائل إعلام صنعتها مخابرات ، مع أهداف من يدفع / كحالة نظام “ عزمي “ في قطر .

والبحث عن لإثارة ؛ لها جانبان ، سلبي وإيجابي .

الأدوار السلبية ، هي الأغلب في زمن الثورات.

فالمثير والمصدر للإثارة يرتكز إعلامه على الحرب النفسية وسلطة الكلمة المؤثرة في نفس الحين ، ولا يهم بعد ذلك .. المهم / ما ذكرت ، مستغلين تعطش الجماهير بالصور والتخيلات والأوهام .

والجملة الأخيرة نضع تحتها خط .

من هذه المعطيات نجدها في فرصة لتفكيك الوهم وبناء الحقائق .

فإذا كان الإعلام يسير وفق أسس علمية ومعطيات حقيقية ، فمن المؤكد أن التأثير سيتحقق .

ولدينا في المملكة العربية السعودية مقومات عظيمة يمكن الإنطلاق منها ، لتكون أدوات جبارة لفضح أكاذيب الأعداء ، وتعريتهم . ليس بالكلمة أو الآراء الإنطباعية ، بل بالعمل “ المهني “ المنطلق من قوة حقيقية .

كما ذكرت في مقالات وأحاديث تلفزيونية سابقة ، المملكة تمتلك قوى عظيمة : دينية / في مقدمتها رعايتها للحرمين الشريفين وقاصديهما ، وقوة : اقتصادية ، وسياسية ، وعسكرية ، وأمنية .. وأدوات إعلامية.

وثقة العالم في كلمة القيادة السعودية وحكمتها .

وقد بدأنا ؛ فعلا ، نتعامل مع مالدينا من قوى حقيقية ومؤثرة.

إذا أتينا على موضوع الكذب في الإعلام ، فإننا لسنا بحاجة إليه في عملنا الإعلامي . من المهم أن نبقى على طريق المصداقية ، مع تطوير الأدوات / الوسيلة والقائمين عليها .

نحن بحاجة إلى تفكيك كذب الآخرين ، والتركيز على واقعهم ، فإن واقعهم كفيل بالرد والإستحواذ على الجماهير / وهي مستعدة لتلقي الحقيقة الدامغة .

أما الكذب في السياسة، فمن السهل على إعلامي محترف التعامل معه ، وأكثر الأنظمة – حالياً – في اتباع الدجل مع التقية؛ هو النظام في إيران، فقد عُرف عنه صناعة الدجل في مطبخ السرداب / وأعني هنا مطبخ الخرافة . وهذه نقطة ضعفه التي لايمكن أن ينفك عنها.

وفي إسرائبل كذلك .. مفارقة بين إدعاء الديموقراطية والواقع . وبين رغبتها أن تعيش في أمان ، واتباع سياسات عدائية !

وفي الغرب وروسيا ، استخدام الإبهار في صناعة الكذب .

وليس صحيحاً من يقول أن من العوامل التي تدفع الصحفيين للكذب، ، هي غياب الحصول على المعلومة .

ففي تلك الدول التي ذكرت ، يتم تغذيتها بالمعلومة/ ولكنها كاذبة ، وربما تحقق هدف ، لسببين :

الصحيح هو ؛ غياب الضد رغم مالديه من مقومات ، واحتكاردول بعينها الممرات الإعلامية / من وكالات أنباء ووسائط .

مع التكرار على أكثر من جبهة ، فكثيرا من وسائل الإعلام العربية تلجأ إلى إلى مصادر أجنبية.

وهذا لايعجزنا أن نكسره ، ونجعل الملعب لصالحنا.

ويجب أن أنوه إلى أنني في هذا البحث ، لا أعني القيم والعلوم المشتركة والحضارات الإنسانية المتداخلة ، وكل ماهو مشترك وخلاق بين البشر.

وأضرب بعضاً من الأمثلة ؛ عن المفارقات في عمل المكينة الإعلامية في اسرائيل وإيران وغيرها ممن ذكرت آنفاً :

خبر عن إسرائيل ، يقول :  أن “وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية أكدت السبت، أنها أدرجت منظمة “صوت اليهود من أجل السلام” الأمريكية في “القائمة السوداء” التي تعتبرها من المنظمات الداعمة لمقاطعة إسرائيل.

وبحسب القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، فإن القائمة تضم 20 منظمة، ستكون ضمن لائحة للهيئات التي سيحظر عليها دخول إسرائيل.

إسرائيل لا تقبل إلا ما يتوافق مع سياساتها العدائية ، وهذا أمر واضح وفاضح لإدعائهم الديموراطية ، وأنهم ينشدون السلام .. والأمثلة كثيرة .

ومن آخر أخبار الدجل والمفارقة في طهران ، إعلان النظام عن انتهاء المظاهرات.

وخبر عن صدور تعليمات بمنع تدريس اللغات الأجنبية في المدارس الابتدائية بإيران .

وخبر عن إعتقال أحمدي نجاد ، تبعه نفي ، ثم أخبار عن اعتقال نجاد ثم الإفراج عنه .

وعن المظاهرات المؤيدة لخامنئي .

والترويج لأسلحتهم وكأنهم الأعلى والأقدر.

وإهتمامهم بالمستضعفين في العالم / هذا واضح في العراق وسوريا ولبنان واليمن .. بل فاضح اهتمامهم بصوت المستضعفين في الداخل الإيراني !

هذه بعضاً من آخر أخبار الكذب والدجل .

ولو تابعنا سنجد كثيراً من الأخبار الملفقة موجهة للسعودية، تصاغ بحرفية - لابد من الإعتراف بذلك – وتتسلل تلك الأخبار بين الجماهير عبر وسائط التواصل . أو وسائل تم شراء الذمم فيها .

صحيح ؛ أن الملاحظ أن المجتمع العربي أصبح أكثر نضجاً ووعياً ، ولكنها الدعاية السردابية تقوم على نظرية قديمة تدخل في نطاق الحرب النفسية ( إكذب إكذب حتى تصدق نفسك ليصدقوك ) ، أو دعاية العقل والعاطفة – لاننسى أن الجمهور في العالم العربي ؛ جمهور عاطفي ،ونسبة عالية منهم ؛ من الصنف المتردد ، يتحول تدريجياً إلى محايد ، لأنه اكتشف الكذب ، ولم يجد من يرد عليه الرد الشافي.

القديم في السلوك الاعلامي الايراني – كمثال - التركيز على كل أنواع الدعايات التقليدية :  الهدامة والعقائدية والاندماجية والتحريضية / بالطرق نفسها : الكذب ، التشويه ، التكرار ، التهديد ..
والشائعة هي الخلفية التي ترسم حولها الدعاية ، ومنها : الزاحفة والصادمة – وتدخل ما قد نراها شائعة عفوية.

ومن الصعب أن يتعلم الجمهور كل تلك الأنواع والأساليب ليفهم ما يدور حوله . إنما ما يريح أن المجتمعات المستهدفة / معظمها ؛ بدأت تدرك ، وتتحقق ، وتضع السؤال الأهم أمام كل خبر :  من المستفيد ، وما هو الهدف ؟

هذا السؤال يفرضه واقع ، وهو إعلان العداء . وانكشاف ما كان مغيباً.

من ذلك ، إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ، وقمع المظاهرات في إيران ، وموقف الغرب وروسيا المخجل مما يحدث من النظام الإيراني من قمع في الداخل والإرهاب خارجه. وموقفهم من الإرهاب والفوضى بالمنطقة .. ليس موقفاً مخجلاً فقط ، بل مقزز يخرج عن نطاق الإنسانية.

السؤال ، كيف يتم مواجهة مكينة الاعلام الكاذب ؟

الإجابة ، هي فيما ذكرت في البداية .. “ الحقيقة “ . والحقيقة تتركز على مقومات وقدرات واقعية. وقد يحاول العدو المواجهة ، في هذه الحالة تكون مرحلة التفكيك لإعلامه بدأ يأخذ مفعوله.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية