أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
المخاطر الإيرانية في المنطقة
Mar 14, 2018 at Macca 16:40
   
طباعة
    Save on Facebook


د. طارق فهمي *

لن يتوقف الخطر الإيراني عند التدخل في العواصم العربية المختلفة ولا علي الدور الإيراني الراهن في الإقليم بأكمله بل أيضا حول ما يخطط للعالم العربي من مشروعات إيرانية علي المستويات السياسية والاستراتيجية والأمنية وهو ما جعل ايران تتحرك في دوائر عربية عدة ومن خلال أذرع وقوي معاونة ومن أجل تنفيذ استراتيجية حركة مقيمة .

مشروع متكامل

لا يمثل المشروع الإيراني لإعادة ترسيم المنطقة مجرد مشروع سياسي وايديولوجي فقط بل هو مشروع متكامل مخطط له سياسيا واستراتيجيا وعلي مراحل ولا يقل في مخاطرة علي المشروعات الأخرى المطروحة ومنها المشروع الصهيوني والتركي في ظل غياب المشروع العربي القادر علي أن يطرح نفسه من خلال مؤسسات العمل العربي المشترك وفكرة الجامعة العربية والتوحد العربي سياسيا واستراتيجيا ،مقابل ما يطرح في سياق شرق أوسطي يعيد التركيز علي تذويب الحضور العربي ومؤسسات العمل العربي في سياق إقليمي شرق اوسطي كبير ، وهو ما يتماشي مع الطرح الإيراني الراهن القائم علي فكرة مد النفوذ الشيعي الي مناطق عربية والاشتباك سياسيا مع الأنظمة بل؛ واسقاطها عند الضرورة أو مناكفتها لتحقيق هذه الأهداف بصورة مباشرة، ولعل ما كان يردد إيرانيا من أن عواصم عربية دانت للسيطرة الإيرانية ما يشير الي هذا التوجه، ويدفع به في ظل مناورات سياسية واستراتيجية جعلت من قائد فيلق القدس شخصية اسطورية كبيرة في عدد من ميادين المواجهة في العراق وسوريا وفي اليمن ، وغيرها خاصة ؛ وأن الامر لم يتعلق فقط بالحضور الاستراتيجي فقط بل امتد الي ما يلي التخطيط الإيراني لفك الأنظمة والحكومات العربية الرافضة للنهج الإيراني ، والتعامل معها من منطق انفرادي اما بإدخالها دائرة من المواجهة مع تيارات داخلية او إعادة ترديد الأهداف والاستراتيجيات ،وهو ما جري في العراق وسوريا في مراحل معينة واستمر حتي الان .
والعمل علي نشر منظومة المد الشيعي عبر تحالفات هيكلية مستمرة وهو ما جري في حالة الجهاد الفلسطيني وانشاء حركات في غزة ومنها صابرون إضافة لمحاولة انشاء كيانات شيعية معينة ومنها جمعية الباقيات الصالحات في غزة التي اغلقتها حركة حماس اكثر من مرة.
والتورط في الحضور السياسي والميداني في عواصم عربية خاصة في الملفات العربية الأكثر الحاحا ومنها الملف الثوري حيث دفع الإيرانيون بقوات الحرس الثوري الي داخل سوريا كما قاموا بتنسيق لوجستي ومعلوماتي وأمني مع روسيا من جانب وتوظيف حزب الله من جانب اخر وهو ما راهن عليه الإيرانيون خاصة ، وأن دورهم سيكون كبيرا في مرحلة ما بعد انتهاء العمليات العسكرية في سوريا اذ يحجز الجانب الإيراني دورا استراتيجيا استباقيا من الان فصاعدا في الترتيبات الامنية القادمة ، كما ان حزب الله هو الاخر يسعي لهذه الخطوة التي ستقر تفاهمات جديدة في الإقليم بأكمله في الفترة المقبلة وهو ما يمكن البناء عليه ويدفع للوصول اليه من خلال استراتيجية إيرانية لا تغيب عن احد .

التدخل في العراق

يوظف الحضور الايراني الراهن والذي استمر للأسف في العراق في تحقيق اهداف سياسية واستراتيجية كما تعمق هذا الدور بعد معركة الموصل وبناء حضور دائم وهو ما سيكون محل تجاذب قائم في توظيف قوات الحشد الشعبى التي تمارس دورها علي الأرض وهو ما قد يتكرر في الفترة المقبلة بعد انتهاء عمليات المواجهة لتنظيم داعش في سوريا اذ أن ايران ستربط أية تسويات مطروحة بضرورة الإبقاء علي نفوذها علي الأرض بدون ان ينتقص من تحركها السياسي والاستراتيجي ، والذي جعل لايران دورا مشبوها علي حساب الامن القومي العربي ليس في العراق وسوريا بل في الأردن وداخل قطاع غزة وصولا الي جنوب دول حوض النيل ودول الامن المائي وفي منطقة الخليج العربي.

ولاشك أن لإيران اهداف ومصالح استراتيجية في المنطقة بشكل عام وفي العراق على نحو خاص، باعتبار كون العراق المنافس التقليدي لإيران في المنطقة وحائط الصد الذي لعب أدواراً مهمة في السابق للتصدي للتغلغل الإيراني في الخليج وفي دوائر الامن القومي العربي، وذلك ضمن مشروع استراتيجي ايرانى، له من المحددات والاهداف والادوات ما يساعده على تحقيق اهدافه ومع الاحتلال الأمريكي للعراق في 2003 ، وما أحدثه من تغيير في المعادلة السياسية الداخلية في العراق، لصالح القوى الشيعية وعلى حساب السنة التي ظلت لعقود طويلة، المتحكم الأساسي في الأوضاع السياسية في العراق، وما ارتبط بذلك من فتح المجال العراقي لدخول إيران التي تحاول تحقيق اجنداتها الخاصة مستعينة في سبيل تحقيق ذلك، ببعض الكتل العراقية ويمكن القول، أن حدوث الثورة الاسلامية في إيران عام 1979 كانت نقطة تحول جديدة في التوجهات الإيرانية نحو دول الجوار بشكل عام ونحو العراق علي نحو خاص، من خلال مبدأ تصدير الثورة والتأكيد علي فارسية الخليج الذي سيبقي بالاساس عربيا.

التدخل في الخليج

بنظرة عاجلة علي ما تقوم به ايران خليجيا يمكن ملاحظة اطار الحركة الإيرانية من خلال دور مباشر يسعي لإسقاط الأنظمة وبناء حضور مقيم مثلما جري في حالة البحرين ومساعي تحريك الشيعة، إضافة لتهديد الأنظمة الخليجية والدخول في مواجهات مع السعودية من جانب والامارات والبحرين من جانب اخر اعتمادا علي احداث الوقيعة بين دول مجلس التعاون الخليجي، والنظر الي ضرب هذا المجلس من خلال الدفع بمواقف إقليمية علي حساب الموقف العربي المقاطع الذي تعامل مع ملف الازمة القطرية برؤية موضوعية أكدت ثبات الموقف العربي وفق ال13 مبدأ الحاكم لادارة الازمة ،وفي المقابل سعت ايران لبناء شراكة كاملة ومستمرة مع قطر بل ودفعه لمزيد من التشدد والتصميم علي ضرب الاطار العربي المجمع، وهو ما استخدمته سلفا في العراق وسوريا وقد نجحت أيضا في دفع قطر للتمادي في سياستها ،وعدم الانصات لصوت العقل والعودة الي نطاقها الخليجي الحقيقي .

النطاق المغاربي

حذر حزب العدالة والتنمية الإسلامي في المغرب مؤخرًا من الغزو الشيعي الطائفي، كما دعا المفتي العام في موريتانيا قادة بلاده إلى مقاومة المدّ الشيعي المتصاعد، ويلاحظ أن التسلل الشيعي يتم خلال وسائل التواصل الاجتماعي، والمساكن الجامعية، والمدارس الثانوية، وحتى مدارس تعليم القرآن الكريم، فهل سيكون الشمال الإفريقي الميدان المقبل لسياسة خارجية إيرانية أكثر حزمًا من بعد العراق واليمن وسوريا ولبنان والبحرين؟ وتنبع هذه المخاوف من محاولات إيران لتوسيع نفوذها في الجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس، بالإضافة إلى فِنائها الخلفي، السنغال والنيجر وغينيا ومالي.

تشييع الاردن

تستهدف حركات التشيع في الأردن عدة مناطق اردنية والمعروفة باسم البؤر الفقيرة لاستمالة عناصرها حيث يعرفون باسم المستبصرون وهو اسم يطلقه الشيعة على كل من يتحول الي المذهب الشيعي ،ومن الواضح أن هناك ترابط بين المد الشيعي في الأردن وبين استهداف البؤر الفقيرة في الأردن لاستمالة العناصر الموجود فيها وهو امر تتحسب له السلطات الرسمية، كما أن التشيع والنفوذ الإيراني يفهم في سياق حالة الاستقطاب السياسي الإقليمي الواضح اليوم بين المحور الإيراني السوري والذي يحظى بتأييد حركات إسلامية ،والمحور المقابل والذي يعرف بالاعتدال العربي والتخوف العربي من النفوذ الإيراني يبرز في المواقف الرسمية المحذرة من نفوذ إيران.

ايران وحركة حماس

تريد ايران من حركة حماس إعادة علاقاتها بصورة جيدة وفي اطار توجه جديد للسياسة الإيرانية بالعمل علي محور القضية الفلسطينية واستعادة دورها السياسي والديني في ظل وجود أطراف عربية مثل مصر والأردن وإقليميا مثل تركيا وهو ما قد يحقق لها مكاسب في المدي الطويل من توظيف الملف الفلسطيني جيدا ومناكفة السعودية في توجهاتها الراهنة إزاء حركات المقاومة وخاصة حركة حماس والتي أعلنتها حركة إرهابية ،وهو ما سينقل رسالة إلي الحركة بالاستمرار في خط التشدد والمواجهة خاصة وأن العلاقات السعودية مع حركة حماس تجمدت تماما إضافة لرغبة ايران في تطوير علاقاتها الراهنة والمحتملة مع حركة سنية كبيرة في المنطقة لتحسين علاقات ايران العربية خاصة مع الحضور الإيراني الراهن في عدد من الدول العربية ومنها العراق وسوريا واليمن ،والتي تظل محل انتقادات عربية ، ويشار الي تدخل إيران في قطاع غزة مؤخرا لإعادة دمج حركة صابرون في إطار حركة الجهاد الإسلامي التي انشقت عنها قيادات من حركة صابرون بعد خلافات كبيرة ،وترجم التحرك الايراني في سياق دمج الحركتين في قطاع غزة في عدة مسارات منها عقد سلسلة من الاجتماعات بغزة بين مسئولين من الجانبين في الحركتين بعد التدخل الايراني خاصة ،وقد تم حل بعض القضايا ويجري العمل على حل كافة الخلافات الأخرى.

المعضلة اليمنية

استخدمت ايران سياسة دعم التيار الحوثي في اليمن بل ونجحت في تطوير قدرات التيار الحوثي وخاصة في امداده بالصواريخ المطلوبة لتهديد أمن السعودية ،وهو ما اعتبره الجانب السعودي اعلان حالة الحرب . ومن ثم فان الخطر الإيراني سيستمر ولم يتوقف وستكون ايران حاضره في مشهد تهديد امن دول المنطقة بما فيها مصر والسعودية ودول الخليج ، وما تطوير المواجهات العسكرية في اليمن في الوقت الراهن إلا نوعا من الضغط علي السعودية وفتح مسار جديد لعلاقاتها بالقوي الدولية خاصة الولايات المتحدة التي تدرك ان الحرب في اليمن حرب إيرانية ،وأن من ينفذ حليف أصيل لإيران ،ولن يتراجع تحت أي مسمي بل العكس سيعمل علي التصعيد لفرض حقائق جديدة علي الأرض، والعمل علي تهميش الحضور السعودي في الخليج بأكمله ،وهو ما يجب التحذير منه اذ أن المشروع الإيراني ليس مشروعا سياسيا أو امنيا فقط بل هو مشروع تراكمي مبنيا علي وقائع وحقائق كاملة ،وسيعمل علي تنفيذه بكل الصور المتاحة بعد ان دان العراق وسوريا ولبنان واليمن له وبصورة واضحة .

الازمة القطرية

يسعي الجانب الايراني في منهجه الحالي في التعامل مع الأزمة القطرية لاتباع استراتيجية الانتهازية السياسية في تعامله مع النهج القطري خاصة مع مسعاه لتطوير وسائل دعمه المباشرة وغير المباشرة للجانب القطري، وهو ما سيكون في محصلته علي حساب الالتزامات القطرية بالكامل إزاء القضايا العربية، وفي ظل التأكيد علي عروبة قطر وانتمائها العربي .
وتدرك قطر أن لايران مخطط في الخليج والعالم العربي وفقا لمشروع ايراني متكامل يستهدف منافسة المشروعات الشرق أوسطية والاسرائيلية والتركية وغيرها مما يجعل قطر أحد الادوات الحالية في الحركة الايرانية لضرب الاستقرار العربي، ومحاولة تصدير أزمة للنظام العربي الحالي الذي يواجه بخيارات صعبة وفي ظل انفتاح الخيارات العربية علي كثير من السيناريوهات المتعلقة بالملفات السورية واليمنية والعراقية وأمن الخليج وملف الصراع العربي الاسرائيلي وغيرها ،وبالتالي فان الرهانات الايرانية والتحركات غير المشروعة قد تعمد لتوظيف واستثمار قطر، وغيرها لتحقيق أهدافها ولن تتراجع ايران عن نهجها الحالي، ولعل ما تقوم به في اليمن وسوريا ومن قبل في العراق دليلا علي هذا التوجه الحقيقي الذي لا يمكن أن يجيب عن السياسة القطرية الحالية التي تدرك أنها لن تستطيع أن تواكب المخطط الايراني وإنما ستكون حلقة صغيرة من حلقاته التي لا يمكن الوثوق فيها او استثمارها بالمعني العام .

حزب الله طرفاً


إن خلق كيانات معاونة لايران في الاقليم يدفع ايران لدعم حزب الله والتيار الحوثي وحركة الجهاد الفلسطيني وغيرها من الأساليب والانماط الحقيقية القابلة للتوظيف عند الضرورة التي يمكن ان تواجه وتبني وتحقق الهدف المرسوم والمرتب له في طهران وبصورة لافته للغاية ونحدد النقاط علي الحروف :
1. حظي حزب الله بشعبية جارفة في اطار الحرب علي إسرائيل في 2006 جعل حسن نصر يتصور أنه زعيم عربي كبير ، ولكن بمرور الوقت وللمهاترات التي مارسها حزب الله في سوريا ، وفي الساحة العربية جعله علي رأس التنظيمات الإرهابية التي تم تصنيفها وقد تحول الحزب ليلعب دور مشبوه في هز الاستقرار في بعض المناطق ، وبدعم إيراني كبير وهو ما اثر علي شعبية الحزب الذي ما زال ممسكا بسلاحه علي اعتبار انه سلاح مقاومة .
2. دخل حزب الله سوريا لينقذ نظام بشار الأسد مدفوعا بدور محدد لم يتغير ونجح في أدائه واصبح له دور في ترتيبات الأمن الاستراتيجي لن يتراجع عنه بل بالعكس أهم أوراق الملف الإقليمي في تسوية ما بعد انتهاء الحرب في سوريا ، وهو ما سيعطي للحزب تواجدا وحضورا لن يغيب بقوة كبيرة من ايران ودعم عناصر الحرس الثوري ،وهو ما يدركه الجميع تباعا خاصة وان الحزب سيلعب سياسة أخري في الساحة اللبنانية، وهو ما بدا جليا بعد أزمة الاستقالة التي قدمها الحريري مؤخرا من السعودية ، وستفتح النار علي الجميع خاصة ،وأن مساحات التجاذب ستزيد من الان فصاعدا، ولن تتهمش بل بالعكس أصبح الامر مرتبط بطبيعة دور حزب الله بالفعل في المعادلة اللبنانية التي ستعود إلي المربع رقم صفر مجددا بصرف النظر عن ما هو مطروح من قبل العميد مشيل عون ، ونبيه بري وسائر الفعاليات الأخرى في الداخل اللبناني .
3. يلعب حزب الله في دائرة من الخيارات الصعبة ويحركه في هذا الجانب الإيراني لتصفية حساباته مع السعودية التي تحظي بدعم عربي مصري كبير ، وكذلك التي تدرك أن معركتها مع ايران ستطول في الفترة المقبلة خاصة مع إعادة فتح الملف النووي مجددا والضغوطات الإسرائيلية علي الرئيس ترامب لحسم التعامل مع ايران وهو ما تدركه، وتسعي لإعادة الإمساك بأوراق جديدة قديمة في الإقليم ومنها حزب الله ودفعه للإعلان عن نفسه من جانب ،وإعادة تمويل حماس وتهديد السعودية من خلال دفع الحوثيين لضرب السعودية وارباك المشهد الراهن من خلال توظيف كل الأوراق المتاحة ليتحول حزب الله لفاعل في الصدامات المتقدمة سواء بدخوله الحرب أمام إسرائيل التي قامت بمناورات غير مسبوقة ،ورسمت كيفية البدء بالحرب علي حزب الله ونشرت ذلك الامر، وتلك الخطة جهارا نهارا كوسيلة ردع معلنة وهو ما ردت عليه قوات حزب الله بالإعلان عن امتلاكها وسائل صاروخية كبيرة قادرة علي ضرب مدن إسرائيل .

الخلاصات :

1. ستظل ايران الخطر الكبير المهدد للأمن القومي العربي ولن نستطيع كدول عربية مواجهة ايران الا من خلال احياء نمط ومنهج المواجهة العربية الرئيسية وهو ما قد يقف كوسيلة ردع حقيقية امام الأساليب والانماط التي تقوم بها ايران في المنطقة العربية ،وتهديد امن دول الخليج العربي من زاوية الملف اليمني والسعي لإطالة أمد الازمتين القطرية واليمنية وبصورة تنهك الدول العربية .
2. توظيف إيران لحزب الله ليؤدي دورا مشبوها في الإقليم في لبنان الداخل وفي سوريا ومن خلال دورا تساوميا ،وعبر مقايضة مفتوحة كاملة تستهدف الإمساك بكل أوراق اللعب السياسية في اطار الحرب الدبلوماسية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة والغرب بعد إعادة فتح الملف النووي الإيراني من جديد .
3. سيظل التخوف من مرحلة البقاء الإيراني في العراق ولعب دورا مستقبليا في تحديد مهامه وادواره وهو ما تراقبه كل القوي العراقية عن قرب وتراهن عليه مما يتطلب موقفا عربيا واحدا في اطار مواجهة هذا النفوذ المتنامي والمتزايد في العراق وسوريا بعد انتهاء العمليات العسكرية خاصة وان حزب الله لن يعود ادراجه الي لبنان بل سيستمر في الداخل السوري وكل ما سيجري إعادة انتشار ليس أكثر في الفترة المقبلة .
4. إن الوقوف في مواجهة ايران ومخططات حزب الله الذي خلط بين المقاومة من جانب وممارسة الإرهاب ومساندته يتطلب دورا عربيا حقيقيا في سوريا وفي إعادة الشرعية لليمن بدلا من إبقاء الأوضاع علي ما هي عليه وعلي المجتمع الدولي الذي يتعامل مع حزب الله بمعايير واحدة ،وأن يضع الضوابط والمعايير وبنفس المنطق لمواجهة المشروع الإيراني المتنامي في الإقليم بأكمله خاصة وأن الإقرار بدور ايران في العراق وسوريا واليمن ولبنان ليس معناه ترك ايران تلهو وتعبث وتقر سياسات التدخل في العواصم العربية تباعا .
5. أن لبنان دخل مرحلة جديدة خطرة جداً، وأن المعادلة السابقة سقطت وأننا لم نعد في زمن تسوية بين حزب الله وخصومه وأن لبنان مفتوح على كل أنواع الاحتمالات سياسياً أو اقتصادياً أو عسكرياً.

* أستاذ الإعلام السياسي / محلل إستراتيجي - مصر


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية