أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
تظليل إسرائيلي .. وإدانة فلسطينية
Jun 05, 2018 at Macca 16:17
   
طباعة
    Save on Facebook

عبدالله العميره

دأبت إسرائيل على فعل ماتريد،وتنفيذ استراتيجياتها حينما تعلم جيداً أنه ليس بيد الفلسطيني والعربي غير الإدانة والشجب.

الخبر أمامنا اليوم ؛ يقول :

-

“ أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية،مُهاترات وأكاذيب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو التضليلية، الذي يقوم حاليا بجولة في عدد من العواصم الأوروبية.
واعتبرت الوزارة في بيان لها، اليوم أن نتنياهو واهم بقدرته على تسويق أكاذيبه، وحملاته التضليلية، وتزويره المتعمد لحقائق الصراع، من خلال محاولاته المتواصلة لتهميش القضية الفلسطينية وإزاحتها عن سلم أولويات المجتمع الدولي، وتحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن التدهور الحاصل في الأوضاع في ساحة الصراع.
وبينت أن محاولات نتنياهو في الاختباء خلف هاجس (العدو الخارجي)، و التلويح بإنسانية مزعومة اتجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واهمة وبقدرته على إخلاء مسؤولية الاحتلال مما يعانيه القطاع من حصار مستمر، وتدمير، وأزمات إنسانية عميقة، وجرائم ضد الفلسطينيين تصل إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وأوضحت الوزارة ان هذه الأكاذيب الإسرائيلية يُبددها ما يحدث ميدانياً على الأرض الفلسطينية المحتلة من استيطان، وتهويد، وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وتشريعات عنصرية، تهدف جميعهاً الى تصعيد عمليات تهويد، وضم المناطق الفلسطينية المصنفة (ج)، عبر دعوات علنية ومشاريع قوانين استعمارية مطروحة على طاولة اللجان المختلفة في الكنيست وصل عددها الى ما يقارب الـ 18، جميعها تشترك في توجه استعماري شيطاني هدفه فرض القانون الإسرائيلي على غالبية المناطق في الضفة الغربية المحتلة.
وأدانت الوزارة جرائم قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع، وحذرت من مخاطر التعامل، والانجرار خلف ماكينة نتنياهو الدعائية الكاذبة التي تحاول جر المنطقة من جديد الى دوامة الحروب والعنف، وتهدف في ذات الوقت الى القفز عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بصفتها جوهر الصراع في المنطقة”.. انتهى

-

بربكم ؛ هل هذا الشجب والتنديد سيغيران مساعي نتنياهو؟

وهل تلك الإدانات المتكررة ستغير المعلومات التي يوصلها نتنياهو لمن يريد ؟

لن يحقق العرب في أرض فلسطين مايريدون ، ولن يعيدوا كرامتهم بأساليبهم التقليدية ، والمكررة ، منذ بداية الإحتلال ، إلى اليوم .

شبعنا من الكلام غير المفيد.

مجموعة من العرب تتاجر باسم فلسطين ، كما تفعل إيران وتركيا بشعارات ( العدو .. المحتل .. المقاومة ... الإستيطان .. الإستعمار ) . وليس لديهم عملاً يدمغ التظليل وينهي الإحتلال ، ويوجد السلام والأمن .

منذ زمن عبدالناصر ، نفس الشعارات تتكرر ، وكل مرة تزداد معاناة الفلسطينيين ، وتتعقد القضية .
عبدالناصر ، رفع شعار القومية ، والوحدة العربية .. وكانت النتيجة ، مزيداً من الإنحطاط والفرقى.

والسبب :
- النوايا لم تكن طيبة.
- لايملك القوة المرهبة للعدو.
- ولا سياسة متعقلة.

بقي فترة على رأس جبل ( صوت ) يصرخ بأنه زعيم الأمة !
وتفككت الوحدة قبل أن تبدأ .. وضاع عبدالناصر ، وأعاد معه الوطن العربي إلى الضياع والتفكك.

وظهر من هو خير منه ، أعاد بعض الكرامة للأمه ، السادات .
زعيم عربي مصري صادق مع نفسه ، سعى لإعادة أرضه . بعد علمه أن العرب مفككين ، لم يقف معه قوي صادق ، إلا الملك فيصل – رحمهما الله .
لكن السادات لم يذهب أكثر من إعادة سيناء والتطبيع مع إسرائيل. وفي ذلك مكسب لمصر ، لكنه غير مربح لكل العرب .
إنما يمكن إعتبار السادات، الزعيم الذي ضرب في القاعدة محاولاً كسرها.. حقق ما يريد ، وترك الباقي .

الحالة اليوم مختلفة؛ تتطلب التغيير التام في سياسة التعامل مع إسرائيل وتظليلهم للعالم .
أكاد أجزم أن العالم كله ، لايحبون الصلف اليهودي المتعارف عليه عبر التاريخ من أشرارهم .
فلا يحكم اليهود ويقودهم – دائماً – إلا أشرارهم .
وأنا هنا أستثني ، اليهودي ، المؤمن الصالح ، وهذا اليهودي المعتدل ، يحاربه اليهودي الشرير الصلف ، أكثر من محاربته للعربي ، او للأمميين.

اقرأوا قول الله تعالى :

“ إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ ءامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ"69 سورة المائدة.

الآيات القرآنية واضحات، تدلنا على أن في كل ملة ودين مؤمن وصالح يمكن التعامل معه من أجل الخير.

نعلم أن في إسرائيل من هو مع السلام ، ومع منح الفلسطينيين حقهم في العيش على أرضهم .

القضية ، تحتاج لمخلصين للتعامل معهم ، بطرق مختلفة وسياسات تُغير من نظرة العالم المتعاطف مع إسرائيل. حتى لو لم يرض من غشيتهم الشعارات العربية التقليدية وتأثروا بها - هؤلاء؛ لايجب أن نلتفت لهم ، سيتساقطون لوحدهم ، في لحظة ؛ ما !

ولا أعني أننا نريد عالماً يتعاطف معنا ويكره الآخرين .

نريد عالماً يتفاعل معنا لحل المشكلة من أجل السلام والأمان .
ولن يتعاطف معنا أحد، إلا إذا لمسوا قوة فينا ، وفعل وتصميم .
وليس بالضرورة إجماع عربي على ( قوي أمين ) .. فبعض العرب عالة وعلة ، وتدخله في القضية ؛ يؤخرها ، ويعقدها .

-


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية