أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
في ذكرى النكسة .. "الوكسة"
Jun 09, 2018 at Macca 22:22
   
طباعة
    Save on Facebook

عبدالله العميره

تصادف هذه الأيام الذكرى الـ51 لحرب الأيام الستة (5-10يوليه 1967 الموافق 27 صفر 1387هـ) التي أصطلح على تسميتها بـ"النكسة".أو كما يحلو لبعض المصريين والعرب بتسميتها “الوكسة”.

النكسة..هي الهزيمة في حرب 1967

والوكسة؛ للصدمة التي مُنِي بها العرب، بعد أن صارت شعارات عبدالناصر؛كهشيم تذروه الرياح.

هنا أقتبس تقرير أعجبني (!) .. نُشر في أحد المواقع الإخبارية الأجنبية :

“ تلك الحرب المأساوية هي الثالثة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وهي مفصلية بنتائجها الكارثية، إذ احتلت إسرائيل خلالها سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان.
كانت نُذر ومقدمات تلك الحرب التي شاركت فيها مصر وسوريا والأردن والعراق جزئيا، ظاهرة كعين الشمس وخاصة على الجبهة السورية التي كانت مشتعلة، إلا أن القادة العسكريين العرب كانوا بعيدين جداً عما يجري على أرض الواقع، وتلك الحالة كما ظهر في العقود اللاحقة لم تكن استثناء.
الرئيس المصري جمال عبد الناصر في هذا الصدد طلب في 16 مايو إخلاء قوات الأمم المتحدة من سيناء وقطاع غزة، وكان له ما أراد بعد يومين. وأعلنت القاهرة في 22 مايو إغلاق مضيق تيران أمام السفن الإسرائيلية، الأمر الذي عدته تل أبيب إعلان حرب”.

( تيران وصنافير جزيرتان سعوديتان ، أعارتهما السعودية لمصر،عام 1369هـ الموافق 1950م من خلال اتفاقية جرت بين مسئولي البلدين آنذاك ، من أجل تعزيز الموقف المصري وتقوية الدفاعات العسكرية المصرية في سيناء ومدخل خليج العقبة ..  وبعد زوال أسباب الإعارة طالبت السعودية بإعادتهما ، حتى تحقق ذلك .. وكل ما حدث ويحدث بين البلدين ، مصر والسعودية ، هو نتاج طبيعي للعلاقة القوية بينهما.. ويرى المؤرخون للحروب أن عبدالناصر لم يحسن إدارة ، ولا إستخدام الجزيرتين والمضيق لصالح القضية العربية ، كما لم يحسن الإستعداد للعدوالصهيوني .. وأن ما أفسده عبدالناصر ، أصلحة الرئيس السادات وسانده بقوة الملك فيصل – رحمهما الله ، وأعيدت بعض الكرامة للعرب).

النكسة .. الذكرى السيئة

كما ذُكر في التقرير “ في صبيحة الخامس من يونيو 1967 شنت إسرائيل غارات في ثلاث موجات مستخدمة أعداداً كبيرة من الطائرات، استهدفت قواعد سلاح الجو المصري في سيناء والدلتا والقاهرة ووادي النيل، ودُمرت الطائرات المصرية وهي جاثمة على الأرض في قواعدها !
ثلاث موجات من الغارات، نفذ أولاها 174 طائرة إسرائيلية، والثانية 161 طائرة، والثالثة 157، دُمرت خلالها 25 قاعدة ومطاراً عسكرياً، ونحو 85% من سلاح الجو المصري.
اشتعلت الحرب بعد تدمير سلاح الجو المصري على كل الجبهات، واستكملت إسرائيل خلالها احتلال كامل الأراضي الفلسطينية وأضافت إليها كذلك الجولان وسيناء.
كانت تلك “الحرب” التي بدت أحداثها كما لو أنها تجري من طرف واحد، صدمة كبرى استمرت سنوات “ .. إنتهى

( صدمة كشفت حقيقة الشعارات).

المثير ، أنه في كل عام ، حتى هذا العام 2018 ، بمرور 51 عام على “ النكسة “ أو حرب الـ 6 أيام ، وإنتصار إسرائيل على العرب ، مازالت ذكرى تلك الحرب تشكل رعباً للإسرائليين . معتقدة بأن العرب لن يبقوا صامتين على الهزيمة . وأن يوم الثأر منهم مقبل.
رعب الإسرائليين يتزايد ؛ بخاصة في زماننا .. عهد ملك الحزم والعزم ، الملك سلمان ، وصلابة الجيش المصري بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في مواجه مخططات العدو ضد مصر والعرب. جناحان قويان للأمة ؛ يعززهما عزيمة من أشقاء صادقين وفي مقدمتهم الإمارات العربية المتحدة – بدون ضجيج شعارات .
وإسرائيل ، طوال وجودها على الأرض العربية ، لاتفكر إلا في الحرب ومحاولة إضعاف الدول العربية .. هكذا تفكر إسرائيل بحسب عقيدتها العسكرية الصلفة. فإسرائيل هي وريثة الغرب ، والغرب هو وريث الظلام في قرون التخلف ؛ حيث كان الناس فيها يقتاتون من الحروب والإحتلال والقتل.
وهذا لن يحقق لها الطمأنينة التي تريدها .
إسرائيل محقة ؛ بعقيدتها العدائية ، وهي تواجه قوة عربية متزايدة، ومختلفة عن الأمس.
اليوم ، يوجد السعودية المتقدمة ومصرالعهد الجديد والإمارات المتوثبة ، قوتهم ، تتفوق على قوة دولة عظمى متقدمة .
ومع هذا التغير في الميزان العسكري ، يبدو أن الدول العربية العظمى ؛ يفكرون في الحصول على حقهم بأسلحة أخرى / باللين ، أي : بالمفاوضات وبالسلام ، لأن الأرض وما عليها ؛ لاتريد الدول العربية أن تدمرها . فالعرب أحرص من غيرهم على الإعمار والبناء والسلام في منطقتهم .
إلا إذا الحق لن يأتي إلا بضرب السلاح ، فالعرب جاهزون .. وكما قال الأمير سعود الفيصل – رحمه الله : “ اننا لسنا دعاة حرب ولكن اذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها”.

ربما لاتفكر إسرائيل أن الإنتصارممكن أن يكون من أبواب غير الحرب .
كثير من ألأحداث عبر التاريخ ، لم تقع ، إلا بوجود إعتداء ، بادر به جيش غازي. أو خلاف بسيط نشأت عنه حرب كبرى . وغالباً / المهزوم ينتصر في النهاية ، والنصر الأخير ؛ يشكل تغير إيجابي يسعد كلا الطرفين.
لنأخذ مثال : اليابان .. هزيمتها في الحرب العسكرية العالمية الثانية ، أدى إلى انتصار لها في مجالات التقنية وتطور عقل الإنسان فيها ، يسبق بمراحل الدول التي انتصرت عليها ودمرتها بالقنابل في الحرب.
المدهش في الأمر ، أن اليابان تتقدم كل عام ؛ تكنولوجياً ، وتقديم كل مفيد للبشرية في حياتهم . والأخرى تتقدم في صناعة آلة قتل الإنسان وتدمير أرضه !
وطبعاً ، الأنظمة السعيدة و الأطول عمراً ؛ هي التي تبني ، وتسعد البشر .

وحديثنا في هذا الموضوع يتعلق بالذكرى 51 لـ “ النكسة “.
كيف يحيي الفلسطينيون / المقيمون على أرض فلسطين ، هذه المناسبة ؟ :

مسيرات ، تحت شعار “مليونية القدس” .
( لاحظ أننا عدنا للشعارات ! )
وأهم الفعاليات في ذكرى “ الوكسة “ : حرق الإطارات وتقطيع الأسلاك الشائكة وإطلاق كميات من الطائرات الورقية التي تحمل صور الشهداء ولفافات حارقة.
والجيش الإسرائيلي متأهب لـ"مليونية القدس”.. ورغم ، ما في ذلك من خوف عند الإسرائليين ، لأن “ صيت “ الموت يرعبهم . أكثر من رعب المحاكم والهيئات الدولية.
كر وفر ، انتحار وقتل .. رعب وخوف.
والنتيجة (0) للطرفين ..
وطبعاً ؛ إسرائيل؛ في داخلها شئ من الإرتياح ، لأن الفلسطيني صوت ، وفعل هش ، وليس لهم تحرك مؤثر بين الأمم .
بل ؛ إن كثيراً من الأصوات الفلسطينة ، تُظهر عداء للعرب ، أكثر من عدائهم لمن إحتل أرضهم.
ويبدوا أن بعضهم قانع بوضعه ، ولايريد من العرب إنقاذه .
ما أراه؛ إذا كان من تحرك عربي مقبل ، فهو من أجل ثالث الحرمين الشريفين.
وستأتي مباراة فاصلة ، يحكمها عربي متمكن.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الثقافة والإعلام – المملكة العربية السعودية