أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
تراجع الملالي " تقية " أم إعلان هزيمة ؟
Jul 05, 2018 at Macca 19:33
   
طباعة
    Save on Facebook

عبدالله العميره

روحاني هدد – يوم الثلاثاء - بمنع النفط الخليجي من عبور مضيق هرمز وسانده قاسم سليماني .. وجاء الرد الأمريكي الحازم يوم الأربعاء ؛ ليُبطل ضوضاء النظام الإرهابي في طهران. ويعلن الملالي تراجعهم يوم الخميس.

هذه إيران التي نعرفها .. أنظمتها العابثة وغير المتصالحة مع شعبها والعالم.

مضيق هرمز ليس ملكاً لإيران ، ولا لأي دولة بالعالم ، ممر ، مثل بقية الممرات العالمية .
والأمر الأهم ، نفط دول الخليج ، هو للعالم ، ولاتتحرك ناقلة من أي دولة خليجية ، إلا محدد خط سيرها ، ومقبوضة قيمة الحمولة.
إذا أرادت إيران أن تعترض على الناقلات في المياه البعيدة ، فلتفعل ، لو لديها الشجاعة .. أما مياه السعودية ، فلن يجروء الملالي على الإقتراب منها .
تصرف إيران مثير ، لكنه ليس بغريب على ملالي ، لا يوجد في أدمغتهم غيرالعبث والإرهاب.

هذه المرة الحال مختلف؛ فسقوط نظام الملالي ، سيكون مريعاً وفاضحاً ، ودرساً قاسيا لمن وقف معهم وحارب من أجلهم ، ولمن صنع هذا النظام الفاسد .

قيل أن إيران اليوم ؛ غير الأمس/ يرونها أقوى من آخر عهد الشاة عندما أطيح به بسبب تهديداته / نفسها ، التي تتكرر اليوم .

واقول أيضاً ؛ السعودية ودول الخليج ، ليست كالأمس .. اليوم السعودية تملك من القوة الضاربة العسكرية والإقتصادية مالا يتصوره أحد . ومعها من يساندها.

دول الخليج قادرة على حماية نفسها / بل وعلى تدمير العدو .

الفرق أن السعودية ومن في خط سيرها ، تتميز بالحكمة والتعقل / حكمة الواثق ، وتعقل القادر ، وتضع في حساباتها أمن الشعوب ومستقبل المنطقة .

وأمن الشعوب ، لايضعه الطرف الآخر / نظام إيران ، ضمن حساباته .

وأيضا ؛ نظام إيران ، يبدو أنه لم يضع في حساباته قدرة المملكة العربية السعودية على قطع الغصن الفاسد ، مهما كان حجمة وصلابته ؛ عن بقية الشجرة.
وتهديد إيران ، ثم تراجعها السريع ، هو جزء من ثقافة السياسة في إيران/ التقية.
وأرى أن تراجعها هو مجرد تكتيك ، أما داخل النظام الإيراني من نوايا ورغبات عبثية ، فلن تتغير .
ولو أنها في مستوى القوة التي تُصرح بها ، لما اعتذرت. ولو أنها قوية – فعلاً – لما كثرت من الهذر.
كل ما لديها من قوة ، نراه في المليشيات الإرهابية.
لقد عُرف هذا النظام إيمانه بالخرافة والجعجعة .. نظام “ صوت “ فقط .
وهو مجرد مجموعة من المشعوذين العابثين ، وصلوا للحكم بتعهدات على تحقيق هدف ، وعندما أفشل “ الحزم “ هدفهم ؛ إنتهوا ، وفي الطريق لإزالتهم .
إذا أرادت دول العالم ، أن تستمر محترمة وقوية وشعوبها تعيش في رخاء ؛ فإنه يستوجب التخلص من الإرهاب وصانعيه.
هذا ليس من المستحيلات..
بالحكمة والحزم مع القوة ؛ تُصنع المعجزات.
ويبدو أن العالم اليوم ، بدأ يعود للصواب ، رويداً .. رويداً .
وكما قال مايلز كوبلاند ، مؤلف كتاب “ لعبة الأمم “ في مقدمته : “ كم من أزمة سياسية بين دول عديدة تعقدت وطالت نتيجة إصرار تلك ادول على موقفها ، خشية مخالفة المبادئ السامية والحصافة الدبلوماسية ، وكم من مرة أيضاً انتهت تلك الأزمات الحادة ، إلى سلام ووئام...”.
هذا ؛ لا يتحقق مع أنظمة تقوم على عقيدة منغلقة إطارها الشعوذة والدجل / كالنظام في إيران ، لو تراجع قيد أنمله عن مبادئ تصدير الإرهاب ؛ لانتهى .. قاعدتهم الإرهاب ، ولا يوجد عندهم شئ آخر. بقي فيهم نفس قليل ، لن يستطيعوا أن يتراجعوا عن مبادئهم ، ولن يعينهم أحد .

وإطالة الصراع مع نظام ، كنظام الملالي ، لا يعني أن الحرس الثوري أقوى ، بل لأن قوة الخير تملك أسلحة يمكن أن تفتك بالعدو في لحظات، ولكن ستطال أبرياء .. في المقابل ، ذلك النظام ؛ كمجنون بيده عصا ، يلوح بها كيفما اتفق ، يقتل .. يهدم ، لايبالي بأرض أو بشر ..

مثل ذلك النظام تتخذ معه سياسة خاصة ، لنزع العصا ، ثم ضربه على أم رأسه وقتل الصنم بعصاه .

لقد تعدى صلاحيته ، وانكشف دوره ، ووضحت سياسته .. لاخير فيه .

• تبقى السياسة ؛ سر ، لاينكشف للجماهير شئ منها، إلا بعد حين ، حينما تظهر على السطح حقائق .. وربما بعضها يبقى مدفوناً إلى الأبد .
ومن الخطأ أن يُفسر أي تصريح رسمي حول السياسة الخارجية بصفاء نية وخلوص السريرة ، فالمناورة شرط أساسي لأي زعيم في اللعبة ، فهو يُظهر مالايُبطن ، ويقول شيئاً ويعني به شيئاً – (مايلز كوبلاند في كتابه : لعبة الأمم) .
والمناورة في ثقافة الملالي ، ليست من علم السياسة، بل معتقد راسخ عندهم ( التقية )، وهوجزء أساسي في أدمغتهم .
ليست مناورة بالمعنى السياسي . بل بالمعنى العقدي ، ومرادفها الكذب المباح ، أو “ الوقاحة المباحة “ فالملالي لايرون الكذب ، أو الأشد منه ، وهو الوقاحة عيباً / الوقاحة أن تكذب وأن تعلم بأن الآخرين يعلمون أنك تكذب .. وهم يفعلون ذلك بدون خجل !
هؤلاء خارجين عن سياق التاريخ ، ولا يمكن أن يوثق بهم ، ولا يمكن التفاهم معهم أبداً .

تحضيراً لهذا المقال ، وضعت أمامي مجموعة من الكتب ، من مكتبتي :
• لعبة الأمم ، لـ مايلز كوبلاند.
• حلف المصالح المشتركة ، لـ تريتا بارزي.
• تواطؤ الأضداد وخراب العالم. لـ على حرب .
• الإرهاب صناعة عالمية ، لـ مختار شعيب.
• اختلال العالم ، لـ أمين معلوف. وأقتبس منه قول وليم كرلوس وليامز : “ ظل الإنسان باقياً حتى الآن ، لأنه من فرط جهله لم يكن قادراً على تحقيق رغباته . والآن وقد بات قادراً على تحقيقها ، عليه أن يبدلها أو يهلك” .
• وأخترت كتاب ، معركة السلام ، لـ الجنرال طوني زيني ، لأختم به تصفحي السريع، وأقتبس منه قول ألكسيس دو توكو فيل 1835 : “ أمريكا عظيمة لأنها بلد خير ، فإن فقدت طبيعتها الخيرة لن تظل عظيمة “.
وأعلق على الكلمات الأخيرة :  قد أوافق على هذا القول ؛ إلى حد ما ..
أمريكا لم تكن كما كتب عنها دو توكو فيل ، في كل إدارة، على الأقل في عهد أوباما ..
أما اليوم في عهد الرئيس ترمب ، فربما أنها كما قال عنها السيد دو توكو فيل .. والأيام المقبلة ستكشف جانب كبير من الحقيقة .


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية