أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
روسيا تعطي دروساً في الإعلام .. وأمريكا تسابقها
Jul 07, 2018 at Macca 15:47
   
طباعة
    Save on Facebook


عبدالله العميره

من وحي كأس العالم .. وقصة فتية كهف تايلاند

---

بامتياز ؛ إستثمرت روسيا في كأس العالم ، بتحسين صورتها / وقالوا للعالم هذه هي روسيا التي شوهها الإعلام الغربي.

وهاهي تستثمر في قصة الفتية المحتجزين في كهف بتايلند بعد أن سلط إعلام العالم الضوء عليهم ، وتدعوهم لحضور نهائيات كأس العالم / بطبيعة الحال ، التنسيق مع الإتحاد الدولي .

في المقابل / تدخلت دول كثيرة للمساعدة في إخراج الفتية من الكهف.

اليوم / السبت ، عرض ملياردير أمريكي فكرة مبتكرة لإنقاذ الفتية العالقين ..

وقصة فتية الكهف ، وعرض الملياردير الأمريكي مفصله في وكالة “ بث “.

ويمكن العبور إلى الخبر المفصل بالضغط هنــــــــــا

ما أريد قوله :
لنأخذ العمل الروسي الممنهج من أجل صورة البلاد.
والحقيقة ، نجحت روسيا في ذلك ، لعدة أسباب :
1- توفر الإمكانات / بمعنى ، لدى روسيا قاعدة حضارية وإدارية ، فقط ، كانت بحاجة لنقل تلك الصور الواقعية ، مع ملاحظة ، أن الروس أبدعوا في تقديم الصور الجميلة ، وهي من الواقع ، سواء التعامل الحضاري ، وتوفير إحتياجات الزائر ، وجمال المكان / أبرزت الجماليات ، وبإسلوب حديث في الإعلام والعلاقات العامة.
2- أما العقل الإداري الإعلامي ، فتميز بأمرين مهمين : وجود عناصر روسية إعلامية مميزة تصنع المادة الصحفية ، ووجود قدرات إدارية ، قادرة على توظيف الإعلاميين العالميين لنقل الصورة . وكما نعلم ، أن ينقل عنك إعلام آخر ، غير أن يمجدك إعلامك.
3- قدرة إدارية على الإستثمار في كل طارئ ودقيق ، لصالح روسيا. من توجيه الدعوات للشخصيات الفاعلة ( لا يوجد واسطات ، بإحضار أسماء لاقيمة لها ، لاتترك إلا الأثر السلبي ) .. والإستثمار في حدث ؛ كقصة الفتية ، فريق كرة القدم التايلنديين المحتجزين في كهف بتايلند .. خبر دعوتهم لحضور المباراة النهائية لكأس العالم ترك صدى كبيراً في الوسط الإعلامي ، وتابعته جماهير الكرة وغيرهم بالعالم .
باختصار ، أبدعت روسيا في استعمال القوة الناعة ، والإستثمار في حدث نادر أن يتكرر عندها . ومسحت بقع سوداء عُرفت عنها .
وفي المقابل ، خبر عرض الملياردير الأمريكي لإنقاذ الفتية ، إستحوذ على العالم . وتردد صداه في كل أنحاء الأرض ، ولا شك أن له أثر رائع على أمريكا .
تلك الرسائل الجميلة من روسيا وأمريكا ، أرجو ألا تلغيها سياسة العسكر .
أتمنى أن تتكاتف الجيوش لإسعاد البشر ، لا أن تقتلهم، أو تساعد على تدمير الأرض. أو من يريد العبث.
بغض النظر عن تأويل من يقول أن الإستثمارين؛ الروسي والأمريكي في قصة الفتية ، هي جزء من الحرب بينهما.
وأقول ، إذا كان كذلك فهي حرب حميدة .
وأعتقد أن بعدهما الإنساني يكملان بعض .. وإن كان العرض الأمريكي له بعد إنساني أعمق.
ما يهم هو البعد الخاص بتأثير القصة والإستثمار فيها على الرأي العام العالمي .
• أحياناً ، الإستثمار في قصة إنسانية ، نتائجه أفضل من عشرات البرامج الإعلامية التي تمجد الذات .
• العمل الإعلامي اليوم ، مختلف تماماً عن السابق .


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية