أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
الجزيرة .. ناقلة العبث والإرهاب
Sep 10, 2018 at Macca 02:48
   
طباعة
    Save on Facebook


عبدالله العميره

إذا أردنا أن نعرف من المستفيد؛ فلنتابع قناة الجزيرة.

وفهم ماتريد تلك القناة ؛ صارسهلاً، وغير صعب معرفة من خلفها.

أصبح جلي أنها تدار بواسطة، الصهيوني عزمي بشارة،وخميني العرب؛ القرضاوي.والبقية “كومبارس” / دمى تحركها أصابع الشر،بعد أن تم تعميدهم في الملذات،ورسم لهم طريق سينتهي بهم إلى مزبلة التاريخ ؛ حقراء ، تأكلهم المذلة ، ويتقزز من ذكرهم كل عروبي وطني أصيل.

هل ترون غيرهم يأمر ويفرض التوجهات ، والتركيز على أحداث بعينها ؟

لست بصدد البحث أو الحديث عن العلاقة بين الثلاثي ( إسرائيل / أو الصهاينة على وجه التحديد ، ونظام الإرهاب في إيران بزعامة خامنئي خليفة خميني ، ومفتي الإرهاب القرضاوي).

• التفكيك يبدأ من كشف الحلقة التي تربط بين كل منهم .

لا نستهين بالإعلام المعادي ، قوياً أو ضعيفاً ، مثل قناة الإرهاب / الجزيرة ، ونتركها ترتع وتلعب ، أو نواجهها بالطرق التقليدية .
ولا نعطيها أكثر مما تستحق .

بعد إنكشافها ؛ الحال تتطلب جرعات مضادة خاصة للقضاء على ماتبقى من مغذي للفريوس ..  نتحرك بشكل مهني ودقيق.
إن تمكنهم ؛ هو في ترك الملعب لهم .
إذا تحركنا بالشكل الصحيح ، ستنكشف وتتعرى ، ويكتشف المشاهد أنها ضعيفة جداً / جسدها ملئ بالثقوب.
يستخدمون أساليب ( مكشوفة ) ويمكن القضاء عليهم بأسلحتهم .

• في عام 1424هـ / 2003م؛ أصدرت كتابي “ العرب والإعلام الغربي - أحداث وأسرار تاريخية “.
بحثت عن أساليب التظليل ، وثورة المعلومات ، ودور الصحافة العربية في الأزمات .. وأفردت باباً تحت عنوان :

الإختراق .. وقناة الجزيرة .

في ذلك الحين ، بعض الزملاء من كبار الإعلاميين ، لم يكونوا مؤيدين لي في كل ما بينته وحللته عن قناة الجزيرة ، من أسباب تأسيسها ، وأهدافها ..إلخ
إعتبروا ماذكرته مبالغاً فيه !
ومجموعة من الزملاء/ ممن قرأ وا الكتاب جيداً ، أبدوا لي قناعتهم ، ومنهم زميل أكاديمي من الممارسين للعمل الصحفي. وهو من كتب مقدمة الكتاب. وأساتذة في كلية الآداب بجامعة الملك سعود .

ولا أعني أنني الوحيد الذي توصل للحقيقة ، بل كان هناك عدد من المحللين ، والمؤلفين ، والباحثين ، توصلوا لذلك . وكانت كتبهم وأطروحاتهم من مراجعي ، الفارق الذي أرى أن كتابي تميز به ؛ هوطرح البحث في قالب صحفي ، أقرب ما يكون تحقيقاً يجمع بين الإستقصائي والتحليلي، وبه حددت أساس للحقيقة ، التي؛ ربما كانت خافية في ذلك الحين .

أعود إلى صلب الموضوع ..

كان معظمنا / في الإعلام ؛ غافل عن مخططات الأعداء .. ودائماً أؤكد أن الأعداء لم ينجحوا لعبقريتهم وقوتهم ، بل لأننا تركنا الملعب لهم / كسلاً وإهمالاً ، وشئ من الإتكال على بطيئي الحركة.

وكان بعضنا لا يصدق أن ( أشقاء لنا ) في قطر أو في بعض دول شمال إفريقيا ، يمكن أن يضمروا شراً لنا وللعرب . وأن فيهم مستعد ليكون مفسداً و أداة للعابثين .

وفي ذلك الوقت ، كان عتاولة النفاق والحقد في طهران والدوحة ، ممن كان يتم تحضيرهم لنفيذ مخططاتهم الشريرة ، كانوا من المرحبين بهم في بلادنا ، مثل القرضاوي وأحمد منصور وتوابع الشر في قطر وتركيا ، وأشخاص تشبعوا من التقية ، ويقبعون في بؤر صناعة اللعبة القذرة في طهران و باريس و لندن و برلين .. كانوا يتدثرون بالتقية / تقية معلميهم وقادتهم في الإجرام ، إلى أن كشفتهم قناة الإرهاب / الجزيرة !

ليست غفلة كاملة منا ، بل كان تعاملنا ( مع الأشقاء) ينطلق من الثقة ، والتعامل الراقي مع الرجال الكبار ، وإفتراض حسن النية حتى يثبت العكس .
وتلك أساليب في التعامل ، يمكن أن تكون مقبولة مع الكبار ، أما الصغار وبخاصة من قبلوا الذل من الأعداء ، فلا ينفع معهم إلا الضرب على الأدبار ، وقطع الوتين / هذا ما أكدته الأيام. وعرفه كثير منا في وقت متأخر .

وعندما جاء زمن الحزم ، تغير الحال ، وقطعت أيادي ، وتراجعت أخرى إلى جحورها ، وظهرت بعض أظافر متكسرة من بين أتربة منظمات ومواقع إخترقها الفأر الخميني بأموال السفيه ، وأفكاره التي تتقاطع مع أفكار أعداء الله .

وبرزت بعض أنياب متكسرة ، بعد أن إنكشف كل شئ .
وصار اقتلاعها قريب المنال / لا محالة .

يتم مواجهتهم بسلاح الحلم والصبر فالصبر فالحزم والعزم ، ثم الحسم بالقوة الضاربة .
----

سأترك لكم في آخر هذا المقال صوراً من صفحات الكتاب .

• أما لماذا هذا المقال ، أريد أن أقول : يجب إعادة قراءة الحدث بدقة أعمق، ويجب مراجعة محطاتنا الفضائية وصحافتنا - وسنجد بين محطاتنا من تبث برامج ، ومسلسلات لاتختلف عن أهداف برامج الجزيرة !
• سنجد محللين ، وليسوا بمحللين ، إنما شخوص تعيد سرد الأخبار والأحداث ، ولا أسمع رؤية أو قراءة وتحليل للحدث واستنتاجاته؛ إلا قليلاً.
• وأريد أن أقول : يجب أن نعيد القراءة في خططنا الإعلامية ، وطرق التعامل مع وسائل إعلام العدو / كيف نفكك ، وكيف نعيد البناء / كيف نخترق ونبني .. وكيف نحوّل برامجهم ؛ عليهم.
نغير قليلاً من ثقافتنا العامة / أي نغير طريقة التعاطي وأسلوب الإستفزاز باعتقاد أنها أساليب تغيض العدو وتهينه .
هم لايهتمون .. ما يقتلهم أن تضرب في أعماقهم بحرفية عالية ، أن نكشفهم ونعريهم تماماً . والأقوى أن نستخدم أسلحتهم ضدهم .
• أعلن ذلك في هذا المقال ، لأن لدينا أسلحة قوية لم نستعملها بعد / وهم لايعلمون عنها ، ولأننا نملك مصداقية أقوى من كذبهم . ولأنني أعلم كيف سيؤثر سلاحنا فيهم .



أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية