أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
ذباب وصراصير الصهيوني عزمي
Oct 09, 2018 at Macca 14:34
   
طباعة
    Save on Facebook


عبدالله العميره

كيف يتحرك ذباب وصراصير عزمي.. ولماذا ؟

من المعروف في الحرب النفسية :

“ إذا مارسنا على فرد ، أو على الجمهور- المحرضات والحوافز النفسية عينها ، ثم راقبنا ردات الفعل ، يمكننا الملاحظة وبسهولة ؛ بأن الفرد المعزول يمتلك – إلى حد ما – القدرة للسيطرة على ردات فعله ، لكن الجمهور لا يمتلك القدرة ذاتها “.
إلا ؛ أننا نلحظ ضعف هذه النظرية في زماننا ، زمن السوشيل ميديا ، التي أظهرت ثقافة عالية ووعي عند الجمهور .
أضف إلى ذلك ؛ أننا – في الحالة القطرية – لانواجه شعباً. فالشعب القطري مع أهله في الخليج العربي / لكنه مغلوب على أمره ، تم إحتلاله من الفارسي والإخونجي والصهيوني .

- ودائماً ؛ الجبناء لايحاربون إلا من وراء جدر ، وسواتر – وهم يتخذون قطر ساتراً – ولهم في ذلك أهداف مكشوفة لنا – الشجاعة عندهم مفقودة .

المحتلون الجدد ، هم من يوجهون أسلحتهم باتجاهنا، وليس الشعب القطري.

المثير أن تلك الأدوات تفشل في مخططاتها ؛ يوماً أكثر من سابقه.
ولانندهش عندما نتابع فعالية الجمهور السعودي / الرأي العام ، وهو يهب في مواجهة ذباب وصراصير عزمي ، بمختلف محاولاتهم ، وبؤسهم الإعلامي .
لأول مرة في التاريخ ، شعب يتقدم الصفوف ويواجه العدو بسلاح الكلمة الصاعق.

وإذا ما علمنا إرتفاع مستخدمي الإنترنت في المملكة العربية السعودية في 2018 إلى 30 مليون مستخدم ، ومعدل إنتشار الإنترنت في المملكة وصل حتى الآن إلى 91%.
وطبعاً يشمل استخدامات كافة تقنيات التواصل المتاحة في العالم .
ندرك إلى أي درجة هي قوة المجتمع السعودي .. أضف عليه الجنود العرب المصطفين في وجه ذباب الصهاينة والفرس.

صحيح أن المجتمعات الأخرى ، ليست بمنأى عن محاولات “ ذباب عزمي وغيره “ للتأثير على الرأي العام . إلا أن الوعي صار أكثر إتساعاً .

هناك موجهات ومحرضات متعددة الإتجاهات من العدو .
بعضها يحاول الدخول إلى الرأي العام المؤثر / وهذا قلة .
وجلها ؛ ردود فعل من العدو ؛ إطاره مصطنع من أعمالهم الإرهابية ، واسقاطها على المراد التحريض عليه .

لهم عدة إستخدامات ، في محاولات فرض السياسة وكسب المعارك .. وهي كثيرة وقديمة :
- الزند والرعب في الإعلام : تجربة الزند بدلاً عن العقل / كما هي الحالة في اليمن .
- هوميروس :  أسلوب القدح وشتم الخصم .
- بين الكلمة والمدفع : كما حالة نظام إيران ، محاولة قلب الباطل إلى حق أمام جماهيره . وهذا الأسلوب متبع في نظام “ عزمي “ بأموال حكومة “ الحمدين “.

( ما يجري في قطر ، تماماً كما جرى ويجري في سوريا ولبنان واليمن وليبيا – ساسة : قاتلوهم بهم وبأموالهم ، إلا أن الحالة القطرية أكثر تنظيماً من الفئات الأخرى الأكثر تشظياً واختلافاً في الدول التي يعبث فيها الولي الفقيه).
في قطر جمعوا الدرزي مع النصراني مع الظلالي والمتحول ، كل في رأسه خنوع وذل وحرمان وتشتت . التقوا في الدوحة، ويتم تسييرهم من الخارج .
ونهايتهم محسومة ، لن ينفعم أحد على الإطلاق ، وإن كانوا الآن في مرحلة التفكير في النفس ، ولايهمهم بعد ذلك ما سيحدث لأسرهم ولا للعرب.. هي فرصتهم؛ النهب من أموال قطر الخليجية العربية .

“إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ”.

• الحرب النفسية / في حقيقتها ، ماهي إلا من أعمال المخابرات التي تستخدم الأفكار للتأثير على السياسات / تعالج الآراء وتنقلها للآخرين ، عملية منظمة لإغواء الآخرين .. وفي حالة قطر؛ ليست بذلك الذكاء الخارق.
سياسة ، وخطط ، وأهداف مكشوفة .

وهكذا يفعل نظام عزمي ..
الإجتهاد في التخطيط لجريمة “ معقدة مركبة “ ، وضمن الخطة التجهيز لـ “ الذباب والصراصير “.. ويرتكز العمل على الشائعة .

والمتخصص في الإعلام يعرف أن معادلة تحقيق الهدف من الشائعة ، هو في قوة سريانها .. وتكون النتيجة :

قوة سريان الشائعة = الأهمية x الغموض
ويمكن خلق الأهمية ، وكذلك الغموض.

• عودة إلى صراصير عزمي .. ومعها أذكر لكم أن مصطلح “ صراصير في الرأس “ هي إحدى تقنيات غسيل الأدمغة .
وهي لاتطبق في عمل ذباب عزمي بحذافيرها / أو كما عرفت لأجلة .
إنما في النهاية ، هي محاولة بائسة إلى إصابة الهدف بالصدمة ، مرتكزين على “ الغموض “ .

البحث - لو أردت التوسع فيه – سيطول .

فقط أريد التذكير بما ذكرته في المقال السابق .. بأنه “ “ إذا وقعت الجريمة المركبة المنظمة المعقدة الغامضة .. وفي الجرائم السياسية ، فتش عن المستفيد ! “.
وذكرت بعض الجرائم المتشابهة التي وقعت .. ولها متشابهات ، ويسبقها أو يرافقها أو بعدها حملات إعلامية عدائية جاهزة ضمن خطة الجريمة .

ومن تلك الجرائم * :
إغتيال اللورد ( موين) عام 1944م.
فضيحة “ بنحاس لافون” عام 1945م.
وجرائم أنشودة البحر في بغداد عام 1950م.
إلى أن نصل 11 سبتمبر 2001 م.
واغتيال رفيق الحريري في 14 فبراير 2005م.
وأذكر مثال لعملاء التحريض .. أشهرهم ( إيفنو أزيف – نهاية القرن الماضي) اليهودي الروسي ، أصبح عميلاً مزدوجاً ، لكنه لم يكتشف ، ولم يُقبض عليه . وكان قادراً على التعامل ببراعة مثيرة للدهشة مع الثوار والشرطة السرية واستخدم علاقاته الخفية في تسريب المعلومات تؤدي إلى إغتيال شخصيات مؤثرة ،وفي نفس الوقت أرشد الشرطة السرية إلى بعض خلايا الثوار . وكان ينجح في توريط غيره فيما يفعل .. وانتهت حياته في ألمانيا بعد تنقله بين روسيا وايطاليا واليونان ومصر . وبقي أسلوبه في تنفيذ الجريمة السياسية وإدانة شخصاً آخر ؛ أسلوباً مغرياً لمنفذي الجرائم المركبة المعقدة .
جرائم ؛ متشابهة .. والخطط متستمدة من رأس وفكر واحد.

؛ المهم ، التأكيد على :
1- المخططات وما يواكبها من سلوك عدائي ، غدت قديمة ومكشوفة . وحتى تقنية إثارة الفتنة وتأجيج النزاع ومحاولات التفتيت أصبحت ؛ أيضاً مكشوفة.
2- الوعي أصبح عالياً في المجتمعات .
3- تعددت الوسائط الإعلامية المضادة..  وأُشَبِّه أدوات العدو ووسائلة كما المدفع القديم ، في مواجهة الصواريخ والطائرات القاذفة .
4- الجمهور / وأعني هنا ، الجمهور السعودي على وجه الخصوص ، أصبح هو من يقود المعركة الإعلامية ضد العدو ، ولم يعد فقط متلقي ، كما أزمان ماضية .
5- الإعلام السعودي الخارجي أصبحت قوته تتزايد، مما يمكنه هزيمة العدو ، لأن منطقه ومنطلقه قوي / بعكس العدو المنطلق من صنع الجريمة وإطلاق مدفعه الإعلامي القديم .
6- التحرك السياسي السعودي أصبح يعادل جيش دولة قوية .

• وأرى صناعة العبث في الخليج العربي والمنطقة والعالم مركزه في تل أبيب .. والبقية أدوات تنتشر في طهران والدوحة على وجه أخص.
• أعود لأكرر ، هدفهم العرب ، وخططهم ترتكز على ( قاتلوهم بهم وبأموالهم ).
• وأكرر :  الحية ورأسها في طهران ، وعقلها المحرك في تل أبيب . والبقية فئران وصراصير وذباب، متواجدة بكثرة في الدوحة واسطنبول ، وبعض عواصم عربية ، تحول فيها المتحولون من النداء إلى القومية والوحدة العربية ، إلى أصوات نشاز لتفتيت الأمة.

------
* المرجع ، كتاب “ العرب والإعلام الغربي - أحداث وأسرار تاريخية “ مؤلفه عبدالله العميره 1424هـ


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية