أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
تركيا .. دولة الإغتيالات !
Jan 11, 2019 at Macca 17:46
   
طباعة
    Save on Facebook

كتب – عبدالله العميره

هل أصبحت تركيا حاضنة للإرهاب والإرهابيين ومنظمات الإغتيال؟

هذا سؤال بات يتردد بعدالجرائم “ الغامضة “المتكررة في تركيا. ومحاولات الحكومة التركية التنصل من كل جريمة.

ومحاولاتها تحويل سيرالتحقيقات بات مكشوفاً، ويشير إلى أن الحكومة التركية تديرعمليات الإغتيال،أوأن تركيا تحركها دولة عميقة “غامضة “ وتدار بواسطة منظمات إرهابية نافذة .

التاريخ التركي الحديث مشهود له بالهوان – بعد موت الرجل العجوز – أي منذ سقوط الدولة العثمانية ، وتحولها إلى ممر لتنفيذ أجندات لم تعد خافية في منطقة الشرق الأوسط، وبخاصة الدول العربية .
بدءاً من نفاذ الحركة الصهيونية من خلالها إلى فلسطين وقيام دولة “إسرائيل"، إلى العبث الإخواني في المنطقة من خلال أنقرة واسطنبول.

اليوم ؛ تأتى عمليات القتل الغامضة فى تركيا نتيجة لسوء السياسة في أنقرة ، والفشل في بناء علاقات جيدة مع أوروبا ، ومع العرب .
فهي لم تنجح في الدخول مع الإتحاد الأوروبي ، وتفشل في بناء علاقات جيدة مع الدول العربية وخاصة الكبرى .
حتى سميت السياسة التركية بالعرجاء التي تقاد بواسطة أعمى مختل عقلياً ، لتتحول تركيا إلى بوابة عبور المجرمين الراغبين فى القتل والعبث في الدول العربية ..

تركيا حالياً ؛ لاتختلف كثيراً عن إيران الخمينية . إن لم تكن هي القطب الآخر للإرهاب في العالم .

أوهكذا أريد لها أن تكون (؟!)

لقد تحولت مدينة اسطنبول إلى مدينة أشباح تموج بعدد من الجرائم المسلحة وتمور بالكثير من جرائم الاغتيالات السياسية، بعد أن كانت مدينة الوجهة السياحية الأولى، ما دعا السياح يعزفون عن تركيا.
تركيا ليست آمنة .. فى ظل ارتفاع كبير فى عدد الجرائم المروعة.

وذكرت تقارير ؛ أن من الهجمات المسلحة التى شهدتها تركيا خلال الأعوام الثلاثة الماضية:
2015: هجوم فى مدينة سوروتش أسفر عن سقوط 33 قتيلا ونحو 100 جريح من الأكراد.
2015: انفجاران قرب محطة القطارات الرئيسية فى العاصمة أنقرة، يوقعان أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى.
2016: انفجار يهز منطقة المسلة المصرية بميدان السلطان أحمد وسط اسطنبول، مخلفا 10 قتلى و15 جريحا معظمهم من السياح الألمان.
2016: تفجير سيارة مفخخة فى مقر للشرطة بمنطقة سينار قتل فيه 5 أشخاص وجرح العشرات.
2016: تفجير بالقرب من مقر القوات المسلحة والبرلمان ومبان حكومية فى قلب العاصمة أنقرة، قتل فيه 28 شخصا وأصيب العشرات بجروح.
2016: إحباط 18 هجوما انتحاريا منذ مطلع 2016، بينها 3 هجمات بسيارات مفخخة.
2016: قتل امرأتين هاجمتا حافلة للشرطة فى حى “بيرم باشا” (وسط إسطنبول) بقنبلة يدوية.
2016: تفجير وسط أنقرة خلف 37 قتيلا و125 جريحا.
2016: مقتل نحو 36 شخصا وإصابة العشرات بجروح فى هجوم نفذه 3 انتحاريين فى مطار أتاتورك الدولى فى اسطنبول.
2017: هجوم مسلح على مطعم فى اسطنبول برأس السنة أوقع 39 قتيلا من بينهم 16 أجنبيا على الأقل و69 جريحا إصابات بعضهم خطرة.

وشهدت تركيا عام 2017 فقط جرائم مروعة “بدءا من المذبحة الدموية التى حدثت فى رأس السنة بمطعم بإسطنبول وراح ضحيتها 39 شخصا دفعة واحدة وجرح على إثرها 69 آخرون، فى حين سجلت جرائم الأسلحة النارية زيادة بنسبة 28% خلال 2017 مقارنة بـ2016، وظلت جرائم السلاح تحقق ارتفاعا ملحوظا من 2013 وحتى نهاية 2017 بنحو 61%”.
وجاءت التقارير لتبين أن تركيا احتضنت 3 آلاف و494 جريمة باستخدام أسلحة نارية ، ونتج عنها إصابة 3 آلاف و529 شخصا ومقتل 2000 و187 شخصا، كما أن ما يزيد من قلق السياح السعوديين و الخليجيين أن مدينة اسطنبول، أكبر المدن التركية والوجهة السياحية الأولى قد “حلت فى صدارة المدن التركية من حيث أعداد القتلى والمصابين بنحو 250 حالة وفاة و316 إصابة، وجاءت العاصمة أنقرة فى المرتبة الثانية بمعدل 123 وفاة و195 إصابة، تلتها أزمير فى المرتبة الثالثة بواقع 114 وفاة و91 إصابة”.
ويمكننا إستنتاج الأهداف ، من قراءة في الجرائم.
أما أشهر الإغتيالات التي ما زالت باقية في الأفق ، فهي إغتيال السعودي جمال خاشقجي .. والإغتيال هذه المرة جاء بشكل مختلف / مدروس ، يستهدف المملكة العربية السعودية.
وتبقى المرأة هي سر كل العمليات الإجرامية .
هذه المرة خديجة جنكيز ، المعتقد أن السر فيها ، وحولها.
والتحقيقات بدونها تعتبر ناقصة عنصر إجرامي مهم .
من هي خديجة جنكيز ، وكيف دخلت في حياة جمال خاشقجي ، ومتى تعرف عليها ، وأين كانا خلال الـ24 ساعة السابقة لموت خاشقجي الذي نقلت وسائل الإعلام التركية الرسمية تفاصيل الجريمة (؟!)

ومن الجرائم الشهيرة في تركيا ؛ اغتيال السفير الروسي في تركيا، أندريه كارلوف في 19 ديسمبر عام 2016 أثناء مراسم افتتاح معرضاً للصور .
ووجهت حكومة تركيا فيما بعد الاتهامات بالقتل إلى 28 متهما.
ووصفت وزارة خارجية روسيا الحادث بأنه عمل إرهابي.

ومازال التحقيق التركي جارياً ، ويبدو من ردود فعل روسيا ومتابعتها للجريمة ، أن القضية لن تتوقف عند إعلان القضاء التركي عن المجرم والحكم فيه.. من الواضح أن روسيا لن تقتنع بنتيجة التحقيقات التركية.
الجرائم التركية وأسلوب تركيا في الإعلان عن توابعها لم تعد مدهشة ، بل مضحكة .. وشر البلية ما يُضحك .
مع مرور الوقت ؛ تعمق الحكومة التركية من تورطها ، ومسيرتها في فشلها السياسي في أوروبا والعالم ومع العالم العربي على وجه الخصوص .

فمن يريد لها أن تكون كذلك ؟

الحكومة ورئيسها أردوغان ، أم حكومة ظل / عميقة ، وزعيم شبح غير ظاهر ؟
كيف تتخلص تركيا من إحتضانها جماعة الإخوان الإرهابية ، وأرباب الجرائم ؟
تركيا أمام مفترق طرق ..
إما ضمها لنظام إيران ، كدول راعية وداعمة ومخططة ومنفذة للإرهاب . أو العودة إلى الحالة الطبيعية.
نتذكر أن الرئيس الأمريكي ترامب وصف أردوغان بالرجل القوي الذكي ..
لماذا أطلق ترامب تصريحه هذا؟ وماذا يريد منه ؟

برأيي ؛ التصريح هو ضمن نسيج يغطي تركيا . ولن أخوض الآن في تفسير ذلك .

ما أريد قوله في نهاية هذا المقال، أن عودة تركيا إلى حالة جديدة من السياسة الطبيعية والعلاقة مع الآخرين ؛ ستكون صعبة جداً ، لأن أردوغان لن يستطيع الفكاك من دفع ضريبة مكلفة ، لتلطخ يديه بالإرهاب ، أو ممكن أن يكون بريئاً من الإرهاب ، لكنه سيعجز أن ينفك من زعماء الدولة المتعمقة في تركيا.
إلا في حالة واحدة ، أن يتعامل بذكاء، وبأقصى درجات السرية مع الدول المحاربة للإرهاب.


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية