أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
عام جديد لـوكالة " بث "
Feb 08, 2019 at Macca 17:32
   
طباعة
    Save on Facebook

كتب – عبدالله العميره *

ستة أعوام / لا أقول سنوات ؛ برغم ما فيها من تعب وجهد مضني ؛ هو عمر وكالة “ بث “ للأنباء.

وندخل اليوم العام السابع .

سأكون في غاية الشفافية معكم ..

حتى هذه اللحظة ؛ التي أكتب فيها هذا المقال .

تحتوي “ بث “ على 31912 موضوع .

لم نبدأ من فراغ ، فقبل الإنطلاقة، كان لدينا مجموعة كبيرة من الملفات ، استعداداً للإنطلاق في مطلع عام 2013. ونتعامل مع كل ملف / بحسب ما تقتضية الحاجة من توثيق ، أو إضافة لكل جديد .

مالذي تحقق ؟
دراسة للسوق العالمي.
معرفة باحتياجات وسائل الإعلام.
توثيق العلاقات.
متابعة لكل المستجدات ، ليست الإخبارية فقط / فهذا من صميم العمل.
إنما / أعني متابعة لكل المتطلبات لإيصال رسالتنا، وكل طارئ في الإعلام العالمي.
من الضرورة التنبيه إلى أن “ بث “ وكالة أنباء بكل ما تعني الكلمة ، وليست صحيفة الكترونية.
وبالنسبة للتوثيق / الترخيص .. فقد تم ، من وزارة الإعلام تحت الرقم :  وب / 1618 .
استخراج الترخيص من وزارة الإعلام السعودية ، ليس بالأمر الهين ، ولكنه جاء سلساً لعدة أسباب ، منها :
الخبرة التي تستند عليها رئاسة تحرير الوكالة .
الثقة ، والعلاقات الطيبة مع الجميع.
مساندة وزير الإعلام الأسبق ، الغائب ، الحاضر في وجدان وكالة “ بث “ الدكتور عبدالعزيز خوجه ، ووقفة الصديق العزيز وكيل الإعلام الأسبق ، الأستاذ عبدالرحمن الهزاع ، وتعاون الزملاء في الإعلام الداخلي.
د. خوجة ، وأ. الهزاع ، خرجا من الوزارة ، ولكنهما في “ بث “ إلى أن يشاء الله.
هناك سؤال ؛ طالما يُطرح علينا في الوكالة ..
وكالة أنباء سعودية خاصة ، مرخصة .. هل هذا يعني أن مسلك الوكالة سيكون رسمياً ، شبيهاً بإسلوب وكالة الأنباء الرسمية ؟
للإيضاح :
لابد من الترخيص لعدة أسباب ، بعضها لايخفى على أحد / وهو أمر يتعلق بالتنظيم والضبط .
إنما – ربما غير معلوم – أن الوكالة تركز على العمل من أجل إيجاد دخل / ميزانية .
ومن أهدافنا الرئيسية ، إشتراك الوزارات ، والإدارات الحكومية ومراكز الأبحاث والعلوم في المملكة ، وهي لاتستطيع صرف قيمة الإشتراك ، إلا بوجود أوراق رسمية ، أولها الترخيص ، والسجل التجاري ، وأوراق أخرى كلها مبنية على الترخيص .
أشير فقط أننا نستقبل الأخبار الخاصة والمميزة ؛ ننشرها في القناة / المنصة المفتوحة ، ويمكن لأي وسيلة إعلام نقلها ، أو الإقتباس منها – بشرط ؛ الحق في ذكر المصدر، وهو “ بث “/ وهذا لاينطبق على الأخبار العامة / المتاحة للعلم والهادفة إلى الإنتشار / وعادة هي أخبار المشتركين في “ بث “ ، فقيمة الخبر قد وصل إلى “ بث “ من المشترك / الإدارة أو الوزارة . التي تبثها “ بث “
أما الخاصة جداً والمطورة التي تعمل عليها “ بث “ وتنفرد بها ، هذا له شأن آخرفي نظام الوكالة .. وطبعاً ما ينطبق على الخبر ؛ يجري على الصورة والأنفوجرافك / وكافة فنون العمل الصحفي.

ونستهدف الاعلام الخارجي والشركات الخارجية ومراكز الأبحاث العالمية/ وهذا لايحتاج إلى ترخيص .
ولكن السوق السعودي مهم جداً.
ورسالتنا – كما ذكرت ، أن نصل بعملنا الإعلامي السعودي إلى الإعلام الخارجي .
وقد قطعنا شوطاً طيباً في الوصول إلى العالمية .
ونعلم بوجود وكالات أنباء عالمية قوية / مدعومة ، ومكاتبها منتشرة في العالم .
وأثق أننا سنصل .
لدينا مرتكزات / أو قواعد ضخمة تتمثل في التوجهات السعودية ، والانجازات ..
نحن دائماً ننطلق بقوة إقتصاد المملكة ، ومكانتها في العالم . وأهميتها على الخارطة الدولية.. ووجدنا – من الدراسات المتتابعة – أن العالم يريد المزيد عن السعودية. ودورنا أن ننقل حضارة المملكة وانجازاتها الرائعة المؤثرة إلى العالم ، وكذلك الإنجازات في الخليج والعالم العربي / ونتابع الأحداث في الدول العربية بشكل أساسي ، ودول العالم، بخاصة الأحداث المؤثرة، بخبراتنا ومعرفتنا في كيفية كتابة الرسالة.
نخطط أن تكون مواردنا كبيرة ، من الإعلان والإشتراك ، وبيع المواد الصحفية.. لذلك الجهد كبير.

6 سنوات ليست بالعمر الكبير ، إنما أرى أننا كبرنا بهويتنا ، ومصداقيتنا ، وتفردنا بكثير من الأخبار. وساهمنا بإيصال المعلومة الصحيحة ، وصححنا كثيراً من المفاهيم الخاطئة ، وعززنا الإيجابيات / ولا نكتفي بالرسالة من طرفنا فقط ، فهناك كثير من برامج التواصل وتبادل الرؤى والأفكار.
ومازل العالم بحاجة إلى المزيد عنا .

إذاً ؛ يلاحظ المتابع ؛ اهتمامنا بالأخبار العربية والعالمية ، لإيمان مطلق من “ بث “ كوكالة أنباء ، أن نهتم بالآخرين ، إذا أردنا منهم الإهتمام بنا .
ووجدنا كثير من قيادات وشركات العالم تهتهم بإيصال رسالتها ومواقفها الطيبة نحو السعودية.
ونحاول أن يكون خطابنا ، يتوافق مع تطور العمل الصحفي.

ولابأس من إخباركم ، أننا نعاني من هذا ، بعض الشئ .. فالصحفي السعودي والعربي ذو الطابع العالمي ؛ عملة نادرة . فقد لاحظنا تشابه كبير بين الصحفيين العرب في طرح المادة الصحفية والمعالجة للأخبار / نسبة كبيرة جداً ، يكتبون وفق أطر محددة ومعلومة / أسلوب تقليدي، يتم فيه التركيز على الشخوص أكثر من المشروعات ، وتبجيل الذات / أو مخاطبة الذات .. ونحاول الإبتعاد عن هذا النمط التقليدي / أي نبذل جهداً كبيراً للإبتعاد عن نمط العلاقات العامة.
نؤمن بأن المشروع هو من يتحدث عن نفسه / وراء كل مشروع عظيم رجل عظيم.
من مميزات “ بث “ في الآونة الأخير ، هي في إقامة دورات تدريبية ، تتعلق بتطوير الخبر ، ومعالجة الأزمات . وصناعة مادة إعلامية سريعة تتناسب مع العصر ، والتعمق في التحليل ، والتغطيات الخاصة . وإتاحة الفرصة لكتاب وصحفيين عرب في “ بث “ بنشر أعمالهم الجيدة ، والمناقشة حولها ، لتكون في النهاية أعمالاً عالمية ..  ليحجز الصحفي البارز المتطور له مكاناً في الوكالة .
وكما يعلم الجميع ، العمل في الوكالات يقوم على ثلاثة أسس :
صناعة ، وتطوير ، وتبادل إخباري / أو نقل بشرط أن يكون محدداُ بوجهة . بمعنى ، عندما تنقل “ بث “ خبراً من وسيلة إعلام سعودية ، فإننا ، لانوجهه للإعلام السعودي . ولا ننقل خبراً خاصاً إلا باتفاق ، أما الأخبار الشائعة / المتاحة ، مثل الأخبار الرسمية ، فهذا حق طبيعي.
وتركيزنا على الصناعة .
مازال أمامنا طريق طويل ، ونحن سائرون ، ولن نتوقف ، مادام فينا القدرة على تنفس الهواء.
ونبذل كل الجهد للتغلب على المعوقات ..

أؤكد أن “ بث “ تنفرد بخصائص عن غيرها .
ونعترف أننا بحاجة إلى تطوير في المنصة ، وفي التسويق .
وهما المشروعان الأهم أمامنا اليوم .

-----

• أستقبل الآراء والأفكار والأسئلة من خلال الإيميل :

مع خالص الشكر والتقدير

* المدير العام / رئيس تحرير وكالة “ بث “ للأنباء


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية