أول وكالة أنباء خاصة تنطلق بترخيص من وزارة الاعلام بالمملكة العربية السعودية ...
NEWS AGENCY
وكـــالة بـــث للأنبـــــاء
تقارير و تحقيقات
أبحاث و دراسات
حوارات
معرض الصور
رسائل إلى الصحفي العربي
Mar 14, 2019 at Macca 14:24
   
طباعة
    Save on Facebook

كتب - عبدالله العميره

أخي الصحفي العربي ؛ إنك لاتعيش في كوكب آخر ؛ لوحدك.

السنوات الماضية كشفت لك ضعف الأنظمة التي كنت تغذيها بالتمجيد الكاذب.

وليت تمجيد الذات ، مرتبط بالعمل والإنتاج .. هذا مطلوب بدون إيغال في التمجيد حتى لايتحول إلى كراهية من طرف الشعوب.

( كثرة تمجيد الذات تجذب الكراهية ).

وياليت التمجيد للعمل / فإن وراء كل عمل عظيم رجل عظيم.

وها أنتم ترون النتيجة : تخلف ، ورداءة في الفكر و الحياة..
ومحاولات للإستثمار في الجهل ، وجعل الشقيق يكره شقيقه العربي.

أنظر حولك جيداً .

تعيش اليوم في المشرق أو المغرب ، ويسمعك الجميع في ذات اللحظة..
إنتهى زمن مخاطبة الذات .. إلا؛ من الذات إلى الآخرين بشرط أن تكون اللغة عملية والخطاب واقعي / أي الحديث بواقعية وهدوء مؤثر, تأثيراً إيجابياً.

أخي الصحفي العربي ؛ إنك تعيش ؛ إما ؛ في دول مستقره يريد العدو أن ينهشها ، أودول / جمهوريات، في ظاهرها ، وفي داخلها ملوك غير متوجين ، يتشبثون بالكرسي حتى الممات. وياليتنا نرى لهم خلفاء صالحين. بل ؛ لانرى إلا ضياعاً وتيهاً ، وضبابية في المستقبل.

أخي العربي ؛ أين دورك الريادي الرزين الهادئ الواقعي والعقلاني المؤثر ؟!

حتى وأنا أكتب الجملة الأخيرة - أخي العربي - تقفز أمامي شعارات ونداءت لم يحسن الإعلام العربي التعامل معها ، بل طرحوها كما يريد أن يكون الزعيم هو الأوحد ، في الزمن الأغبر.

وأنقل لكم مثالاً لشاعر لا أعرفه ، وردد الأولون شبيها له ،وكذلك الآخرون :

أخي العربي يا ثائر .. أناجي فيك ايمانا
أناشد فيك عزتنا .. ومجد العرب مذ كانا

عدوي جائني ليلا .. يهد البيت والمصنع
يريد الشعب مقهوراً .. يبيد الشيب والرضع

ولكن شعبنا بطلاً .. لغير الله لا يركع
يرد البغي مدحورا .. وللعدوان لن يخضع

فهيا يا اخي اقبل .. بكل الحب نتحد
ونبني دائما وطناً .. فعزم العرب متقد

بوحدتنا وثورتنا .. يعاد الحق والنصر

كلام في الهلام .. لاتفعيل له ولاوجود على أرض الواقع ، بل أن بعضاً من أمثال تلك الشعارات أصبحت من وسائل “ التثوير “ من أجل الفوضى .
ويبقى بصيص من نور ، نراه يظهر في آخر النفق ، ثم يغطس في الظلام.. وسيظهر ليجلوا الظلام والفوضى.
وتتحقق القوة ، والتكامل للإستقرار والأمان ، وليس كما تريده الشعارات البائدة للكبت أو القتل .

كان الصحفي العربي - وبعضهم مازال يتقدم الصفوف ؛ يمجد في الذات الخاوية ، ويرسخ التخلف والإنشغال بتغذية الخلافات ، أو النبش في سلبيات المجتمع وتضخيمها ؛ بحجة الإثارة !
والواقع هو ضخ المزيد من تثبيط الشعوب ، وترسيخ التخلف ، في الطريق إلى الإنفجار القاتل.
أتأكد ، كل مرة ؛ عندما أتابع مؤتمراً صحافياً ، أو مناسبة ؛ بأن الصحفي العربي الغارق في التقليدية والتأطير؛ مازال موجوداً في الصفوف الأمامية .. وأن النظام الصحفي العربي مازال مختلاً . والجمع الصحفي العربي مازال ممزقاً .. كل يغني على ليلاه .
حتى مع اتساع الفضاء، واندماج الثقافات الإعلامية ..

مازلنا نحن العرب ، من المحيط إلى الخليج ، كما المثل الشعبي “ حزمة كرَب “ ..

الكرَب / بفتح الراء ؛ هو الجزء المتبقي من سعف النخلة - قاعدة السعفة - والذي يشكل سلماً يرتقي عليه من يريد جني ثمر النخلة..

هذا الكرَب ؛ عندما يسقط بعد أن يتيبس ، لايمكن ربطه في حزمة .. إذ تبدأ كل كرَبَه في الإنزلاق ، حتى تتفكك الحزمة !

( أضرب لكم مثلاً ريفياً عربياً واضحاً .. ربما لأنني احتفظ بتلك الثقافة المتجذرة في الريف العربي ).

كونوا حزمة حطب صلب ، وليس حزمة كرَب ..  فلكم تأثير إيجابي كبير للخروج بالأمة مما هي فيه .
وحتى لايقال عنكم : ياعرب يا كرَب .
وحتى لايستعملكم الأعداء في إشعال الفتن بين أهلكم .

ومازال في الخاطر بقية من أمل ، فالعربي ، مهما شط عن الطريق ، وراغت به الأيام ، لابد أن يعود للجادة الأصل.. الدم العربي لابد أن يسخن في يوم من الأيام ويندمج مع دماء أشقائه ، مهما طال الزمن .

متفرقات

* الأخضر الإبراهيمي، يذكرني بمحمد البرادعي .. 
* الحوثي في اليمن ؛كحزب الشيطان في لبنان ، خلقا للتدمير.
* جاء روحاني إلى العراق ليزيد أوجاعها .. من قال أنه وراء أولئك خيراً ، فليرى ما حدث ويحدث في سوريا ، والعراق واليمن .
* من يعتقد أن إيران قوية، فهو كمن يعتقد بأن أمريكا تعمل على محاربة الإرهاب .
* لو اجتمع العرب على كلمة واحدة ، لسيطروا على العالم.
* إسرائيل “ دولة “ مسكونة بالشر ، لايمكن أن تجنح للسلام طواعية.
* من يعتقد أن برلين وباريس ولندن ؛ يريدون خيراً للعالم ، فهو كمن يعتقد أنه يعيش في بيته بدون مورد، ويريد أن يأكل ويشرب ويعيش في سلام واستقرار نفسي ..
* الجوع والأمن لايتفقان.
* لنفهم هذه العبارة جيداً ( الجوع كافر ) .
* من أصعب ما يواجهه الإعلامي عندما يريد “تفكيك “ الآخر/إنسان أودولة ، أنه يريد التفكيك ولايملك المقومات .
* عندما تكون عقلية إنسان ، أو نظام ؛ متشبعة بخرافة ..هؤلاء لاينفع معهم الغسيل التقليدي للأدمغة .
* الصدمة .. دائماً جسد الشرير ملئ بالثقوب ، لايراها ، وأحياناً لانراها ، لأننا نركز على أفعاله ، وليس على جسده .


أبحاث أخرى
خدماتنا
المال والأعمال
الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية
إجراء الدراسات والاستبيانات
إعداد الملاحق الصحفية والإصدارات الخاصة
إعداد التقارير: يومية، أسبوعية، شهرية
إصدار مجلة " بث " الشهرية
خدمة جوال " بث" الإخباري
من نحن
|
إتصل بنا
|
أعلن معنا
|
الإشتراكات
|
الانتاج التلفزيوني ، وانتاج المحتوى

Copyright © 2013 - 2015 Beth All Rights Reserved

This website was Designed & Developed by: exotox.com

ترخيص : و ب 1618 وزارة الإعلام – المملكة العربية السعودية