تعرضت الأسهم القطرية لضغوط عمليات بيع الخميس 25 سبتمبر (أيلول) لتدفع المؤشر للتخلي عن حاجز نفسي جديد في تعاملات متوسطة.
وبينت الأرقام الصادرة عن السوق ان عمليات جني الأرباح في سوق الدوحة المالي تواصلت ليتراجع المؤشر العام باكثر من 2% إلى مادون الـ 9000 نقطة، وأغلق المؤشر عند 8899.7 نقطة بانخفاض 192 مع استمرار التداولات في مستوياتها المنخفضة و التي بلغت قيمها 507.3 مليون ريال.
وكان المؤشر قد سجل انطلاقة قويه مع بداية الأسبوع سجل فيها مكاسب تزيد عن 800 نقطة ليقلصها بنهايته بأكثر من النصف لتكون حصيلة الأسبوع ارتفاع بـ 344 نقطة عن مستوى إغلاق الاسبوع السابق.
وشهدت غالبية أسهم السوق انخفاضا الا ان عمليات البيع الكثيفة تركزت في قطاع البنوك والذي تراجعت جميع أسهمه باستثناء الأهلي و الذي أغلق دون اي تغيير، وكانت البنوك من أكثر الشركات ارتفاع في فترة ارتداد المؤشر مع بداية الأسبوع .
وتراجع بنك الدوحة بأكثر من 3 % عند 54.5 ريال وسط تداولات كثيفة بلغت 985.1 الف سهم وكان البنك قد اعلن عن حصوله على موافقة المصرف المركزي لزيادة حصته في شركة الدوحة للوساطة والخدمات و يشهد السهم تراجعا منذ بداية الأسبوع لتبلغ خسارته الإجمالية خلال الأسبوع نحو 13% من قيمته، و تراجع سهم البنك التجاري هو الآخر ليغلق عند 95.7 ريال بتراجع 4%.
وانخفض كلا من الوطني و المصرف بقرابة الـ 2 % إلى 186.0 و 118.1 ريال على التوالي ، و تراجع سهم الريان إلى 18.2 ريال بتراجع 3 % بتداولات عاليه وضعته في طليعة الأسهم الأكثر تداولا بتداول 2.98 مليون سهم .
وعلى الرغم من مسار السوق الهابط استطاعت أربعة أسهم ان تسجل ارتفاعا ، حيث ارتفع سهم الفحص الفني إلى 27.7 ريال بزيادة 1.8%، تلاه سهم التحويلية إلى 45.2 ريال بزيادة 1.6% وكانت قد تواردت اخبار عن قرب ادارج شركة قطر للطابوق التابعة لها في سوق الدوحة ، وارتفع كلا من البحري و المتحدة للتنمية الى 51.8 و 47.4 ريال على التوالي.
(الريال القطري يساوي 0.27425 دولار).

