ارتدت الأسهم الإماراتية صعودا الخميس 25 سبتمبر (أيلول) لتحقق مكاسب متفاوتة، مدعومة بعمليات شراء على اسهم ممتازة.
وبينت الأرقام الصادرة عن السوق ان أسواق الإمارات تأرجحت ما بين انخفاض وارتفاع منذ بداية التداولات، لتنهي هذه الجلسة مرتفعة بنسب متفاوتة عوضت جزءا من الخسائر المتتالية التي منيت بها خلال الأسبوع.
وحظي سوق دبي المالي بارتفاع قوي بعد أن شهد تراجعا خلال الساعتين الأوليين من التداول، لكنه تجاوز مستوى 4000 نقطة مرتفعا بما يزيد عن 2.2% خلال النصف الثاني من وقت التداول ليستقر ويغلق عند مستوى 3962 نقطة مرتدا عن انخفاضه الماضي بنسبة 1.9% وبتداولات عادية بلغت قيمتها 930 مليون درهم.
وحظيت عموم الأسهم النشطة في السوق بنسب ارتفاع جيدة، وكان على رأس قائمة هذه الأسهم سهم أرابتك القابضة الذي تجاوز سعر 13 درهما خلال التداولات بزيادة 10% ليغلق عند مستوى 12.70 درهما بزيادة 6.7%.
وطال الارتفاع سهم إعمار العقارية ولكن بنسبة قليلة لم تتجاوز 0.8% حيث أغلق السهم عند 7.28 درهما، وارتفع معه سهم أملاك للتمويل إلى 3.20 درهما بزيادة 3.2%.
وبعد توضيح ماهية قضية التحقيق معها من قبل سلطة دبي للخدمات المالية، ارتفع سهم شعاع بنسبة 5.5% ليغلق عند 4.17 بعد أن شهد انخفاضا حادا على إثر ما أعلن من تحقيقات مع الشركة بشأن مخالفات تتعلق بشراء أسهم موانئ دبي العالمية.
واتسمت التداولات بالارتداد إلى مستويات جيدة بعد أن شهدت انخفاضات قاسية أغرت بعض المستثمرين على ما يبدو بالشراء.
أما سوق أبو ظبي للأوراق المالية، فرغم انخفاضه خلال معظم ساعات التداول إلا أنه عاود الارتفاع خلال الساعة الأخيرة مدعوما بارتفاع أسهم الشركات العقارية، فأغلق المؤشر عند مستوى 3836 نقطة بزيادة 0.7% وسط تداولات جيدة بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 1.5 مليار درهم.
وارتفعت أسهم الشركات العقارية الثلاث في السوق، وكانت صروح أكثرها ارتفاعا ليغلق السهم عند 6.37 درهما بزيادة 6.3 %، أما سهم الدار العقارية فرغم ارتفاعه القوي خلال التداولات إلى ما يفوق مستوى 8.00 دراهم عاد ليغلق عند 7.92 درهما بزيادة 0.9%.
وكانت كريديت سويس قد أبدت حماسا وتفاؤلا حذرا في تقريرها الذي نشر اخيرا، تجاه قطاع العقارات في أبو ظبي وقيمت سعر الدار العقارية بضعف سعره الحالي تقريبا عند 14.4 درهما، كما قيمت سعر صروح عند 7.2 درهما في أول تغطية منها للشركتين.
(الدرهم الإماراتي يساوي 0.27213 دولار).

