Advanced Search Archive    Edit your profile    Log out     


الأسواق العالمية تختبئ خلف عطلة الأسبوع مع عدم إقرار خ  Print Back
اسواق عالمية/ تقارير Sep 27, 2008 at 11:32

ابدي المتعاملون في الأسواق العالمية الغربية ارتياحهم مع حلول عطلة الأسبوع والتي شكلت ملاذا آمنا للأسواق معتبرين إنها اختبأت من أي تطورات سلبية قد تحدث نتيجة عدم توصل المسئولين الأمريكيين لاتفاق حول خطة إنقاذ القطاع المالي.
وبعد أن أكد الكونجرس الخميس 25 سبتمبر (أيلول) انه على وشك إنهاء اتفاق لإقرار خطة الرئيس بوش لإنقاذ المؤسسات المالية، ظهرت خلافات عميقة من بين أعضاء جمهوريين في الكونجرس والذين اقترحوا خطة بديلة قد لا تتضمن تحميل دافعي الضرائب أموالا.
وتتضمن الخطة التي اقترحتها الإدارة الأمريكية وتمت مناقشتها طوال الأسبوع أن تقوم وزارة الخزانة بشراء الأصول المتعثرة للبنوك والتي تتشكل في معظمها من استثمارات متعلقة بالرهن العقاري على أمل أن يؤدي ذلك إلى تحسن في الأوضاع المالية لهذه البنوك ويجعلها أكثر رغبة في الإقراض الذي أصيب بحالة شلل خلال الأسابيع الماضية.
ويقترح الأعضاء الجمهوريون المعارضون لخطة الإدارة خطة بديلة تقوم فيها البنوك والمؤسسات المالية المتأثرة من الأزمة دفع أموال لوزارة الخزانة مقابل أن تقوم الأخيرة بالتأمين ضد تراجع أسعار هذه الأصول.
وبالرغم من هذه الخلافات إلا أن البيت الأبيض ابد تفاؤله بأنه سيتم إقرار الخطة بحلول يوم الاثنين ، كما ابد العديد من صناع القرار في الكونجرس رغبة مماثلة في حل الأزمة بطريقة سريعة.
وجاءت هذه التطورات في الوقت الذي شهد فيه السوق أكبر انهيار بنكي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية حين تأكد إفلاس بنك “واشنطن ميوتشول"، الذي يبلغ عمره 119 سنة، متأثرا بالخسائر الجسيمة المتأتية من استثماراته الكبيرة في الرهن العقاري، واشترى “جي بي مورغان” البنك المنهار في صفقة فقد على أثرها حملة أسهم البنك المنهار القيمة الكاملة لأسهمهم.
واستمر مؤشر الداو جونز، الذي يقيس تغيرات أسعار 30 شركة من كبريات الشركات الأمريكية، في التذبذب صعودا وهبوطا طوال اليوم على وقع أنباء المفاوضات. وافتتح على انخفاض يزيد على 100 نقطة قبل أن يقلص خسائره مع تفاؤل المستثمرون بتمرير الخطة من قبل الكونجرس الأسبوع القادم لينهي التداولات مرتفعا بنحو 120 نقطة، غير أن مؤشر النازداك أقفل منخفضا.
وبعيدا عن المفاوضات المضنية لإقرار خطة الإنقاذ، تركزت أنظار المستثمرين على الضحية القادمة لأزمة الائتمان وكان بنك “واكوفيا"، الذي يعد سادس أكبر بنك أمريكي، الأبرز كضحية محتملة حيث هبط سعر سهم البنك بنحو 30% ووردت أنباء بعد إقفال السوق تشير إلى أن “سيتي جروب” ربما يهب لنجدته عبر الاستحواذ عليه.

Copyright © 2008 Beth Press. All rights reserved.